الاسم: د. كمال إبراهيم علاونه
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||


فلسطين العربية المسلمة
أغسطس 30th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , مذكرات د. كمال علاونه,
تموز 4th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , مذكرات د. كمال علاونه,





تموز 3rd, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , مذكرات د. كمال علاونه,





تموز 2nd, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , مذكرات د. كمال علاونه,




تموز 1st, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , مذكرات د. كمال علاونه,






حزيران 15th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , مذكرات د. كمال علاونه,
هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ
في عزموط بفلسطين
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي
وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ
وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ
وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة




يقول الله السميع العليم جل جلاله : { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12)} ( القرآن المجيد ، النور ) . ويقول الله العزيز الوهاب : { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (7) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (8) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (9) قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ (11) يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (12) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13) ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (14) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15) آَخِذِينَ مَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16) كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19) وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (23)}( القرآن الحكيم ، الذريات ) . وجاء بصحيح البخاري - (ج 19 / ص 45) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا . وجاء بسنن أبي داود - (ج 13 / ص 23) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلْ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعُ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ يَتَّبِعْ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ .
ترددت أن أكتب في هذا الموضوع الشخصي جدا ، لكن الأحداث والمباركات والمراجعات من بعض الأخوة والأصدقاء من قريتي عزموط جعلتني استفز استفزازا حديا بحده الأدنى ، رغم ضحكي وتبسمي حيال هذا الموضوع . لي خمس أخوات وخمسة أخوة ، ووالدي حيا يرزق حيث يغط في مرض عضال ، نرجو من الله أن يشفيه شفاء مبرما ، ولدي بفضل الله ومنه أربعة أبناء ، ولدان وبنتان ، الثلاثة الكبار في جامعة النجاح الوطنية في نابلس ، وهم في سن مقبلة على الزواج والبنت الصغرى أمل الزهراء في روضة الأطفال في سنتها الأولى . ولدي مشاغلي الكثيرة ، ولي أدمان كبير على الانترنت ( شبكة المعلومات العنكبوتية العالمية ) الإيجابية لتأليف وكتابة الدراسات والمقالات والتحليلات والإجابة على الحوارات واللقاءات الصحفية العديدة ، وأحيانا أتأخر في الجامعتين اللتين القي فيها المحاضرات وفي هذه الآونه في نهاية الفصل الدراسي الثاني في جامعتي فلسطين التقنية بطولكرم وجامعة القدس المفتوحة وأحيانا كثيرة أصلي صلاتي العصر والمغرب وأحيانا العشاء في مساجد مدينة نابلس التي تبعد عن قريتي عزموط 5 كم . وقد تفاجأت أن هناك إشاعة كاذبة مبينة تتردد عني بأنني قد تزوجت بإمرأة أخرى ، وهي باطلة من أساسها حتى رأسها لا أول لها ولا آخر . وتفاصيل الخبر كالآتي :
خطب للزواج أحد أبناء أختي الكبرى ، وهو خريج جامعي من جامعة النجاح الوطنية في نابلس ، بتخصص علم النفس من كلية التربية ، فتاة جامعية تعمل معه بنفس مكان العمل وهي من الضاحية بمدينة نابلس ، تعرفا على بعضهما البعض في مكان العمل في إحدى مدارس الوكالة بالمدينة ، وقررا الارتباط فيما بينهما برباط إلهي مقدس ، وهو الزواج الإسلامي ، طلب ابن أختى الفتاة الفلسطينية رسميا من أهلها فطلبوا منه الانتظار ريثما يسألوا عنه ، فسألوا بعض الناس من قريتنا فمنهم من مدحه ومنهم من ذمه ، وكان أحد الذين ذموه متزوج من امرأة قريبة للفتاة التي تقدم ابن اختي لخطبتها فما كان من أهل الفتاة إلا أن رفضوا فكرة الزواج لإبنتهم من ابن اختي الجامعي لأسباب لم نعرفها ولا يعرفها هو ، وكنت غائبا عن الإعداد للخطبة الأولية ، ولم يستعين بي وبإسمي ابن اختي إلا لاحقا ، عندما رفض طلبه ، وقال لهم إن خالي د. كمال علاونه يعمل أستاذا في عديد الجامعات الفلسطينية وعمل في الصحافة الفلسطينية منذ أكثر من 15 عاما ، وهو من الأسرى المحررين من سجون الاحتلال الصهيوني ، وبإمكانكم أن تسألوا عني من خلاله ، وعنه أيضا ، فما كان من أهل العروس المخطوبة إلا أن جاءوا على حين غفلة وغرة إلى مسجد قرية عزموط ، ولم يسالوا عن العريس هذه المرة ولكنهم سألوا عن خال العريس الذي هو أنا ، وعندما سألهم بعض المصلين المنافقين ، لماذا تسألون عن د. كمال علاونه ، وهو شخصية مسلمة متدينة وجامعية محترمة في القرية وخارجها ، فقالوا لهم نحن نسال عن مصير زواج مقبل ولم يوضحوا ماهية هذا الزواج ، ولمن ؟؟ فتبادر الذهن لهؤلاء المنافقين المعروفين في البلدة ، أن الذي يريد الزواج هو د. كمال علاونه ؟؟ وأنا شخصيا ليس لدي علم بكل ما يجري من حبك ودسائس وإشاعات مغرضة ، وبعد سؤال أهل العروس عني في القرية ، عادوا إلى ابن اختي العريس المنتظر ، وجاؤوا إلى بيت دار أختي
حزيران 6th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , مذكرات د. كمال علاونه,
وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
تعرضي للموت والاستشهاد
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة





يقول الله المحيي المميت جل جلاله : { وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (34) يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37) } ( القرآن المجيد ، الأعراف ) .
كل إنسان له أجل محتوم من رب العالمين ، لا يتقدم عنه ولا يتأخر ولو لحظة واحدة ، فالإنسان قبلما يولد يكون قد وضع الله له عمره وحياته ورزقه وشقي أو سعيد . والموت واحد والأسباب متعددة وينبغي أن يرضى الإنسان بما قسمه الله له من حياته الدنيا ، وأن يجد ويجتهد في سبيل تحصيل رزقه إلى أن يتوفاه الله المحيي المميت . فقد جاء صحيح البخاري - (ج 10 / ص 485) قَالَ عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ قَالَ : إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ . ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ : وَيُقَالُ لَهُ اكْتُبْ عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ كِتَابُهُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ .
لقد تعرضت أنا كمال علاونه كاتب هذه الصفحات الموجزة للموت عدة مرات ولكن إرادة الله نافذة المفعول فوق أيدي الجميع وإيماني الكبير بالله الودود الرحمن الرحيم بأنه هو صاحب الأمر والنهي بإصدار نهاية المخلوق البشري وغيره من الكائنات الحية ، فتعالى الله عما يصفون . يقول الله العزيز الحكيم : { قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (49)}( القرآن الحكيم ، يونس ) .
وخلال سني حياتي القصيرة ، فيما أعلم وهي 47 سنة تعرضت لأربع حالات موت أو قتل عمدي أو بالصدفة ولكن الله كان ينجيني بأعجوبة مختلفة عن سابقتها ، فسبحان الله العظيم الحليم . سأوجز الحديث عن هذه الحالات التي سبقتني وأبقتني على قيد الحياة حيا أرزق حتى يأتيني حين اليقين الذي كتبه الله عز وجل لي إن شاء الله .
1) التعرض للموت في الحادثة الأولى
سنة 1970
المرة الأولى التي تعرضت فيها للموت عندما كنت صغيرا ، في المرحلة الابتدائية من المدرسة ، وكان عمري يقارب العشر سنوات ، حيث ذهبت بعد المدرسة في شهر حزيران عام 1970 لعند والديَ اللذين كان يحصدان القمح الذي زرعه والدي بالقرب من طرف قريتي عزموط شمال شرق نابلس ، بعدما انهينا المدرسة وحصلنا على الشهادات المدرسية ، توجهت للمنطقة المزروعة التي يتواجد بها أبي وأمي ، وأعجبتني صخرة مرتفعة وزنها كبير ، صعدت على ظهر الصخرة الكبيرة في مكان الحصاد ، فما لبثت تلك الصخرة أن انقلبت علي رأسا على عقب ، وشج راسي بصورة كبيرة ونزفت كثيرا ، فجاء والدي وربط الجرح الغائر في رأسي ، بكوفيته الفلسطينية ( الشماغ ) بلونيه الأبيض والأسود ونقلني على دابة ليصل بي إلى المستشفى ، وقد بكت والدتي بكاء مرا بجانبي ، ولسان حالها يقول لوالدي لقد فقدنا الصبي ، وسيموت ، ووالدي يطمئنها ويقول : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، وكليهما يدعو لي بالشفاء العاجل ، اللهم اشفه ، الله عافه ، اتجهنا جنوبا باتجاه المشفى في نابلس ، ولم نتمكن من ركوب سيارة أجرة كطلب يوصلنا للمستشفى بنابلس ، فركبنا أنا ووالدي باص من الباصات مع الركاب العاديين ، وبعد أن ركبنا جاءت سيارة أجرة فطلب والدي من سائق الباص أن يوقفها لنا فأوقفها حالا وأنزل الركاب الذين بداخلها ، فنزلنا من الباص وركبنا سيارة الأجرة السريعة . ودخلنا المستشفى وسرعان ما تداعى الأطباء في قسم الطوارئ وتركوا كل شيء وتم استدعاء الأطباء الجراحيين ، وأمروا لي بوضع البنج لكي أنام ، وأغط في نوم عميق ، وأثناء ذلك أخذ الأطباء يتخافتون ويهمسون سرا وأحيانا يتحدثون باللغة الإنجليزية ، هل ستنجح العملية ، لقد تأخرت ، وطلبوا من والدي التوقيع على أن العملية على كفالته وموافقته ، فسخر والدي منهم وقال أجروها والأعمار بيد الله ، ونسأل الله أن يشفيه ، أعملوا ما عليكم والبقية على رب العباد ، فأجريت لي عملية جراحية في الرأس سريعة ، وشافاني الله بقدرته وجبروته ، وقد تجمع حولي كل الأحباب من الوالدين والأخوة والأخوات والأصحاب ومن كان بالمستشفى ، فكان ذلك من معجزات الله سبحانه وتعالى . وكتبت لي الحياة مرة أخرى ، فسبحان الله خالق الخلق أجمعين . كانت لحظات كئيبة للأسرة ولي أيضا فمكثت في المستشفى عدة أيام متواصلة ، والأدعية تتواصل لي بالشفاء والخروج معافى من العملية التي نجحت بعون الله تبارك وتعالى . تلك هي الحياة الدنيا هم وغم فما أعجب إلا من راغب في إزدياد ؟
2 ) التعرض للاستشهاد في الحادثة الثانية
سنة 1989
يقول الله العزيز الحكيم : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77) أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (78) مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (79)}( القرآن المجيد ، النساء ) .
والمرة الثانية التي تعرضت فيها للإستشهاد ، كانت في سجن الاحتلال اليهودي لفلسطين ، كان ذلك في سجن أنصار 3 بالنقب الصحراوي للمعتقلين الإداريين عام 1989 . لقد اقتادوني من أحد شوارع نابلس عبر دورية من دوريات الاحتلال كانت تمر بالمنطقة ، بعدما طلبوا تفتيشي في الشارع أمام المارة حيث كنت استظل بظل شجرة أنا وأحد المواطنين ننتظر قدوم سيارة لنركب فيها ، إذ كنت قد بعت سيارتي وابحث للحصول على سيارة مناسبة وشرائها ، فما كان من ضابط الدورية اليهودية إلا وأن أتصل بمركز قيادته فقالوا له عني ( حسبما فهمت من محادثته باللغة العبرية معهم ( زي بنغو ) وهي تعني باللغة العبرية هذا مطلوب وخطير على الأمن الإسرائيلي ، فاعتقلوني والقوا بي في سجن الفارعة شمال نابلس ، ثم نقلت لسجن أنصار 3 بالنقب أو ما يطلق عليه عبريا من اليهود ( كتسعوت 7 ) . وضعوني مع أسرى إداريين مثلي ، ومكثنا بضعة أسابيع وحكموني أربعة شهور بتهمه الإرهاب والتحريض على الاحتلال اليهودي وتشكيل خطر كبير على الأمن الصهيوني .
كان عدد الأسرى الإداريين 228 معتقلا إداريا ، في جناح السجن ذلك ، يتوزعون على 8 خيم متنقلة في ساحة السجن ، وهي خيم اعتقالية مكشوفة نهارا ويسدل ستارها ليلا للنوم . هذا بالإضافة إلى آلاف الأسرى السياسيين الآخرين من أهل فلسطين الأصليين . والمعتقل الإداري هو كل من تحكمه قوات الاحتلال الإسرائيلي في معظم الأحيان وهو في بيته . ذات يوم اختلفنا مع إدارة سجن الاحتلال اليهودي حول الظروف الاعتقالية والمعيشية ، وفي كل أسبوع أو أسبوعين يتغير السجانون وتتغير تعليماتهم في معاملة الأسرى الفلسطينيين السياسيين ويأتون ويحاولون منعنا من الصلاة ا
حزيران 5th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , مذكرات د. كمال علاونه,
مشاهد حية كئيبة
بحزيران عام 1967
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (10) لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11)}( القرآن المجيد ، الرعد ) .
وجاء بصحيح مسلم - (ج 13 / ص 212) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ . وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ . وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ . وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ .
في 5 حزيران عام 1967 ، كنا في مدرسة قريتي عزموط 5 كم شمال شرق نابلس ، في الهزيع الأخير من العام الدراسي في المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم الأردنية، كنا ننتظر الحصول على نتائج علاماتنا المدرسية بلهفة وشوق كبيرين ، حيث كنت في الصف الأول الإبتدائي ، إنتظرنا وانتظرنا داخل أدراج الصفوف المدرسية في المدرسة الصغيرة المتواضعة ، وكان المعلمون قد انتهوا من التدريس والعمل جار لإخراج نتائج الطلبة المدرسية في نهاية العام الدراسي ، عند ساعات الضحى الحزيراني الثقيل المتثاقل باشعة الشمس الذهبية حضر شاب ممتلئ شبابا وصحة ورمى بكلمات صغيرة لم نكن ندري ما مدى صدقها من عدمه ، ألقى قنبلة صوتية تقول ( حضر اليهود إلى نابلس ) بالدبابات والمجنزرات ، وقد دخلوا من طريق الباذان السياحية ووصلوا إلى نابلس ، وعندما وصلوا إلى مركز المدينة بدأت الرشاشات المنصوبة على الدبابات والمجنزرات والجيبات تقذف بحمم ملتهبة على المستقبلين لهم . اهتز كيان المدرسة والطلبة وكل أخذ شهادته على عجل وخرج عائدا إلى بيته في صيف ذلك اليوم الكئيب الحزين ، عاد الطلبة لبيوتهم ، ولكنهم لم يتمكنوا من الانضمام لذويهم وأهليهم في جني محصول القمح المزروع في سهل واراضي القرية ، لأن الطائرات الصهيونية - اليهودية كانت تجوب سماء المنطقة ، ولم نكن ندري ما هية تلك الحرب ، ولكنها حربا قذرة بالتأكيد . تجمع أهالي القرية يريدون معرفة ما جرى في نابلس ، عاصمة جبال النار الملتهبة .
علمنا لاحقا ، إن الأهالي قد اصطفوا من مخيم عسكر القديم شمال شرق نابلس والمدرسة الصناعية حتى وسط مدينة نابلس وهم يصفقون للمحررين الجدد ، كان الجميع يعتقد أن قوات الجيش العراقي قد جاءت لتحرير فلسطين ، حيث إن الدبابات الداخلة لمدينة نابلس كانت مدهونة ومموهة بألوان العلم العراقي ، وترفع العلم العراقي على مقدماتها ومؤخراتها ، للخداع والتمويه ، فقد إنطلت هذه الخدعة على أهل البلاد فاصطفوا يصفقون بايديهم بحرارة للقادمين الجديد للحرية والانعتاق والتحرير من براثن الاحتلال اليهودي لمناطق فلسطين المحتلة عام 1948 ، في مناطق الجليل والمثلث والنقب والساحل ويتخافتون ويعلنون أن قد دنت ساعة الصفر لتحرير فلسطين من أطماع الغزاة اليهود الآتين من كل فج عميق من بلاد العالم أجمع . ولم تطلق الدبابات الدخيلة المهاجمة حينها أية طلقة على المتفرجين المستقبلين لها بحفاوة بإخوة عربية أصيلة ، هل هذا الجيش العراقي ، أم الجيش السوري أم اي جيش عربي آتى من الشمال لتحرير الأوطان ؟
ما هي إلا فترة نصف ساعة والاستقبال الحار من الأهل في الطرقات والشوارع يصفق ويتجلجل عاليا : ألله أكبر .. الله أكبر .. والنصر لنا .. والخسة والهزيمة لليهود المحتلين حتى وصلت الدبابات والمدفعية اليهودية إلى مركز ميدان نابلس ، وتحديدا عند المستشفى الوطني فهناك بدأت المفاجآت الكئيبة ، بدأ إطلاق الرصاص بكثافة دون سابق إنذار من هذه الدبابات والأسحلة الثقيلة فسقط عشرات الشهداء من المستقبلين ، وجرح العشرات الآخرين ، فأدرك الجميع أن هذا جيش الاحتلال وليس المحررين كما كان البعض يبث الإشاعات والخداعات بين الناس ، وما أن بدأ إطلاق الرصاص من المهاجمين المحتلين الجدد حتى انهمر عليهم الرصاص من الأهالي ومن بعض كتائب الجيش الأردني المرابط في المدينة ، ولكن هيهات .. هيهات .. هل تواجه البارودة الطويلة ذات الطلقة الواحدة أو الطلقات المتعددة هدير وزمهرير الدبابات الثقيلة ، قال لي بعض الكبار في السن ، عندما رأينا قوات الاحتلال الغازية التي دخلت نابلس صباح يوم صيفي مشمس تداعى عشرات الشباب ممن يتقنون استخدام السلاح لمقر بلدية نابلس القديمة ( وهو الآن مقابل مركز شرطة المدينة ، به مقر سطة المياه والمجاري التابعة للبلدية ) تداعوا للتطوع والحصول على السلاح للمقاومة ، ولكن عبثا إذ لم يجدوا بنادق ورشاشات صالحة للاستعمال بل وجدوا عشرات البنادق المكسورة ومخازن رصاص وفير لكن دون بنادق لاطلاقه ؟؟؟ صدم الجميع من هول المنظر الاحتلالي المهاجم وبالطريقة التي تمت بها عملية الاحتلال لمد
أيار 29th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , مذكرات د. كمال علاونه,
فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا
وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
رسالة هامة لمن يهمه الأمر
==============
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ( 3 )
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { بسم الله الرحمن الرحيم . سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3) هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (5) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (6)}( القرآن المجيد ، الحديد ) . ويقول الله السميع العليم : { لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) }( القرآن المجيد ، الحشر ) .
الأخوة والأخوات الكرام ممن يشاركونني في الماسينجر ببريدهم الإلكتروني من مدونان مكتوب أو غيرهم من المدونات والمواقع الالكترونية في الأماكن الأخرى .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،
فإن محاولة الاخترا
أيار 24th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , مذكرات د. كمال علاونه,
حوار د. كمال علاونه
مع وكالة قدس نت للأنباء
علاونة لـقدس نت: تهرب إسرائيل من الهدنة يهدف لعدم استقرار الفلسطينيين ورغبتها في استمرار الحصار والقمع
التاريخ: 1429-5-20 هـ الموافق: 2008-05-24 20:48:11











