تعليقات يومية ناقدة - فلسطين العربية المسلمة
مدونة فلسطين العربية المسلمة
خلال 30 يوما
16 شباط - 15 آذار 2008
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية - فلسطين
يقول الله جل جلاله : { وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105)}( القرآن المجيد ، التوبة ) .
![]()

في ذكرى الشهر الأول للمدونة الإسلامية العربية الفلسطينية من العام الهجري 1429 هـ / 2008 ميلادية . نحن باقون على الصراط المستقيم إن شاء الله تعالى .
انطلقت مدونة فلسطين العربية المسلمة في 16 شباط 2008 ، وجاءت هذه الانطلاقة الأولية عندما وجهت لي دعوة عبر البريد الالكتروني الخاص من مدونات مكتوب تدعوني فيها لافتتاح مدونة جديدة ، خاصة وأنني كنت أبعث لهم مقالات ودراسات كثيرة ، بعضها كان يتبناها السيد مازن شما مشكورا ، دون معرفة مسبقة بشخصه الكريم ولكنه كان مبادرا ممتازا بشكل مهني ، فله الشكر الجزيل مني عبر هذه المدونة الملتزمة والبعض الآخر كان يذهب أدراج الرياح . ولم أكن أعرف عن وجود مدونات مكتوب المجانية ، بهذا الحجم والكم وحرية الكلمة ، وعرض علي صديق ذات يوم أن ينشأ لي مدونة مجانية عبر الانتر نت ولكن العرض لم يكن مغريا لأن حجم الاستضافة صغيرا مع ما أتوق إليه وأخطط له من مساحة واسعة في الحرية السياسية وحق الكلمة المعبرة لتصل إلى مريديها في زمن عز فيه قول الحق وبرزت ظاهرة النفاق والمنافقين والرويبضة بصورة هستيرية . وكنت سابقا أبحث عن استضافة وتصميم وموقع الكتروني إسلامي عربي فلسطيني ، من الأكبر فالصغير فالأصغر ، وكانت الفكرة لافتتاح موقع الإسراء والمعراج ( إسراج ) منذ مطلع تشرين الأول 2007 فصممت بالتعاون مع ابني هلال ، طالب الصحافة بجامعة النجاح الوطنية بنابلس في السنة الثانية من المتفوقين في الجامعة ، من طلبة كلية الآداب ومن ضمنها كلية الشرف بالجامعة كونه حاصل على معدل تراكمي في جميع مواده الأكاديمية 87 % . صممت ذلك الموقع الإسلامي الناشئ ووضعت له الأسس النظرية والتطبيق العملي لإخراج الخطة العملية للتنفيذ على أرض الواقع فنفذها وقدمها ضمن مساق جامعي وحصل على تقدير جيدا جدا عليه .
فعندما جاءت الدعوة الكريمة من مكتوب لافتتاح مدونة الكترونية أقول فيها ما أشاء للجميع بلا استثناء للأخ والصديق قبل العدو ، قبلتها ولكنني استلمتها بعد أسبوع تقريبا من توجيهها لي حيث كانت وجهت لي في 7 شباط 2008 ، ولكنني بسبب إنشغالي في أمور أخرى في جامعة فلسطين التقنية في طولكرم التي أحاضر فيها بالعلوم السياسية ، وأطالب بحقوق العاملين المهنية ، ومرض والدي المفاجئ تأخرت عملية فتح البريد الالكتروني ، وكذلك نشر عشرات المقالات لي عبر مواقع الكترونية محلية فلسطينية وعربية وعالمية، وبالتالي تأخير عملية افتتاح مدونة فلسطين العربية المسلمة . وبما أنني كانت تغمرني الفرحة بهذا العرض فقلت في نفسي أجعلها تجربة إعلامية الكترونية لي عبر الانتر نت . لم أتردد في اختيار وانتقاء اسم المدونة فاسم فلسطين الذي أحبه كان في مخيلتي دائما وهو ( فلسطين العربية المسلمة ) وهو عنوان كتاب لي ألفته في آذار 2007 ويدرسه طلبة الجامعة الحكومية ( جامعة فلسطين التقنية بطولكرم ) .
كانت نواة البداية في التدوين ، رغم الخبرة الواسعة في الدراسات والأبحاث والتدريس الجامعي ، والعمل الإعلامي والعلاقات العامة ، والطباعة السريعة على الحاسوب ، ولم يكن لدي خلفية عن التدوين والتصميم الالكتروني سوى الالمام القليل ، عبر استخدام البريد الالكتروني ، أذ توجد لي ثلاثة عناوين للبريد الالكتروني ، بسبب ضرب أحد عناوين البريد الالكتروني لي عبر الانترنت بفيروسات مهلكة ، فكان بريدي الالكتروني يستقبل ولا يرسل بتاتا ، فلجأت إلى افتتاح ثلاث عناوين جديدة أخرى للبريد الكتروني ، عبر اليهاو والهوتميل ، والجي ميل ، فهي تجربة مريرة إذ كيف لي أن أبعث مقالات ودراسات لنشرها في مواقع الكترونية بدون بريد الكتروني معين ؟ وكيف لي أن استقبل رسائل أيضا ؟ كان هذا يزعجني كثيرا ويبقيني بعيدا عن التواصل الإعلامي الذي أحبه وهو في دمي منذ بداية دراستي العلوم السياسية والصحافة بجامعة النجاح الوطنية بنابلس في فلسطين في مطالع العقد الثامن من القرن العشرين الماضي .
على أي حال ، افتتحت مدونة فلسطين العربية المسلمة بعد التوكل على الله العزيز الحكيم ، وعلى بركة المولى عز وجل لخدمة فلسطين والوطن العربي والإسلام العظيم حيثما كنت واينما حللت . كانت بداية باكورة التدوين لي بنشر نهاية اسعد بها وارددها في نفسي وللآخرين في الجامعة والمسجد والبيت والشارع وفي كل مكان ، أن الاحتلال الصهيوني زائل لا محالة ، فكان عنوان التدوين الأول ( نهاية الإسرائيليين الجدد في فلسطين .. سياسيا وتاريخيا ودينيا على جزئين ( حلقتين ) كان ذلك في صباح يوم شباطي تفوح منه رائحة المسك والحرية والتصميم والإرادة القوية لخدمة شعبي الفلسطيني العربي المسلم والأمتين العربية والإسلامية ، لوجه الله تعالى لأدخرها في بنك حسناتي يوم القيامة وتكون علما نافعا للجميع ، استجابة لقول الله العلي العظيم : { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) . ومعتمدا على الحديث النبوي الشريف ، الذي يبشر بتخرين العلم النافع والعمل الصالح والصدقة الجارية والولد الصالح الذي يدعو لأهله بعد أن يقضي نحبه ويلتحق بالرفيق الأعلى ، جاء بسنن الترمذي - (ج 5 / ص 243) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ ، وَعِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ، وَوَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ " . فقلت في نفسي ، في سري وعلانيتي ، أنا أسعى لجمع هذه الفضائل الإسلامية الثلاث : العلم النافع ،والصدقة الجارية ، والولد الصالح . لأدخرها ليوم الدين يوم الفصل بين الخلائق المبين من رب العالمين . لأكون سعيدا في الدارين ، الدنيا والآخرة . فيوم الرحيل ليس ببعيد على الإنسان في الحياة الفانية مهما طال أجله ورزقه .
وتعددت وتنوعت عناوين مقالات ودراسات وتعليقات وتحليلات مدونة فلسطين العربية المسلمة خلال شهر ما بين الأيام 16 شباط - 15 آذار 2008 ، لتشمل المواضيع المركزية التالية :
تعليم عالي 4 ، شؤون يهودية ( صهيونية ) 8 ، فلسطين 28 ، شؤون دولية 8 ، شؤون عربية 5 ، الإسلام 32 ، كتب 3 ، مقالات 9 ، رسائل 1 ، المسجد الأقصى المبارك 3 ، رسائل متنوعة 1 ، رسائل تعليمية 2 ، رسائل إسلامية .. من سجون صهيونية 4 ، فتوحات إسلامية لفلسطين 6 ، خرائط فلسطين 4 ، إتحاد المدونين العرب 4 ، رسائل سياسية 1 ، هوية الموقع الالكتروني 1 ، سياسة 2 ، الحكم المحلي 1 .
وفيما يلي عناوين المواضيع المدرجة في مدونة فلسطين العربية المسلمة حتى ظهر يوم السبت 15 آذار 2008 ، ح
المزيد