الاسم: د. كمال إبراهيم علاونه
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||


فلسطين العربية المسلمة
تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون وطننا فلسطين,
أيلول 28th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون وطننا فلسطين,
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (25) فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (28) فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29) قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (30) قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34) فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36) وَتَرَكْنَا فِيهَا آَيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (37)}( القرآن المجيد ، الذاريات ) .
جاء موطأ مالك - (ج 5 / ص 433) كَانَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ النَّاسِ ضَيَّفَ الضَّيْفَ وَأَوَّلَ النَّاسِ اخْتَتَنَ وَأَوَّلَ النَّاسِ قَصَّ الشَّارِبَ وَأَوَّلَ النَّاسِ رَأَى الشَّيْبَ فَقَالَ يَا رَبِّ مَا هَذَا فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَقَارٌ يَا إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ يَا رَبِّ زِدْنِي وَقَارًا " .
وجاء في صحيح البخاري - (ج 18 / ص 437) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ " .
وورد بصحيح البخاري - (ج 20 / ص 117) عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ : سَمِعَ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ جَائِزَتُهُ قِيلَ مَا جَائِزَتُهُ قَالَ يَوْمٌ وَلَيْل
أيار 28th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون وطننا فلسطين,
28 أيار 1964 – 2009
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
بعد إنتهاء حكومة عموم فلسطين ، ووفاة رئيس الحكومة عام 1963 أحمد حلمي عبد الباقي باشا ، تداعت بعض القيادات العربية وخاصة المصرية والسعودية ، لتأسيس كيان سياسي جديد لتمثيل شعب فلسطين الأصيل لدى جامعة الدول العربية ، فتم تكليف المحامي الدبلوماسي الفلسطيني أحمد الشقيري من مواليد عكا عام 1908 م عربي الانتماء قومي الجذور ، الذي كان رئيسا للجنة القومية في عكا إبان ثورة فلسطين الكبرى عام 1936 ، ومساعدا لأمين عام جامعة الدول العربية ، وشغل منصب وزير دولة ( كمندوب دائم ) للسعودية لدى الأمم المتحدة ، ما بين 1951 – 1963 م وذلك لجس نبض أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات والمنافي حول مستقبل فلسطين ، الأرض المقدسة . فتشاور مع العديد من الشخصيات الفلسطينية البارزة من الوزراء السابقين والنواب في الحكومة الأردنية ، والجمعيات الخيرية والنقابات العمالية والاتحادات الشعبية ، فدعا لعقد اجتماع عام في القدس بفندق الإمبسادور ( السفير ) في 28 أيار 1964 حيث تم الإعلان الرسمي عن ولادة منظمة التحرير الفلسطينية .
عند إلتئام المؤتمر الفلسطيني الأول في 28 أيار – مايو 1964 ، في مدينة القدس الشرقية ، برعاية الملك حسين بن طلال ملك الأردن ، بمشاركة 422 شخصية منهم 212 شخصية فلسطينية من الضفتين الشرقية والغربية ، من القوميين والناصريين والبعثيين ، والفعاليات الاقتصادية والثقافية وغيرها ، تم تكوين عدة مؤسسات لهذه المنظمة الفلسطينية الناشئة ، في الفترة الواقعة ما بين 28 – 2 حزيران 1964 وهي : المجلس الوطني الفلسطيني ، واللجنة التنفيذية للمنظمة وجيش التحرير الفلسطيني ، ثم إذاعة صوت فلسطين – صوت منظمة التحرير الفلسطينية . وقد نظم شؤون منظمة التحرير الفلسطينية الميثاق القومي الذي تألف من 29 مادة . وكان هدف منظمة التحرير آنذاك ، عند تأسيسها تحرير فلسطين المحتلة عام 1948 وهي المناطق الإدارية المعروفة ب ( الجليل ، المثلث ، النقب والساحل الفلسطيني ) بمساحتها البالغة 20.77 كم2 من إجمالي مساحة فلسطين البالغة 27 ألف كم2 . وقد استبعدت وقتها ثلاث مناطق من إشراف المنظمة وهي : الوسط الشرقي من فلسطين ( الضفة الغربية – كونها كانت تابعة للمملكة الأردنية الهاشمية ) والجنوب الغربي من فلسطين ( قطاع غزة – كونه كان خاضعا للإدارة المصرية ) ، ومنطقة الحمة .
ثم تغير الميثاق القومي الفلسطيني عام 1968 ليصبح الميثاق الوطني الفلسطيني مؤلفا من 33 مادة . ثم تلا ذلك دخول فصائل منظمة التحرير الفلسطينية على التتابع حسب النشأة : حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) في شباط 1969 ، ثم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، فالجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين ، والجبهات القومية والماركسية الأخرى . ولم يتم إنشاء حركة أو فصيل إسلامي داخل منظمة التحرير الفلسطينية علما بأن العديد من قيادات حركة فتح كانت من المتدينين المسلمين .
اتخذت منظمة التحرير الفلسطينية ، منذ نشأتها 1964 ، ثلاثة شعارات أساسية هي : الوحدة الوطنية ، والتعبئة القومية ، والتحرير . وبعد نشأة المنظمة كإطار سياسي جامع للشعب الفلسطيني ، نشطت في المجالات السياسية على الصعيد الفلسطيني والصعد العربية والإقليمية مستعينة بالدول العربية .
وقد سعت هذه المنظمة للنضال من أجل تحرير جميع فلسطين ، بعيد الاحتلال الصهيوني لكامل التراب الوطني الفلسطيني ، إثر حرب حزيران 1967 ، وهيمنة الاحتلال الصهيوني على الضفة الغربية وقطاع غزة في الاحتلال الثاني ، مستخدمة الكفاح المسلح والعمل الفدائي وحرب التحرير الشعبية . وبذلك انتقلت المنظمة الفلسطينية من مرحلة التحرير الأولي لمرحلة التحرير الكلي لكافة أرض فلسطين من البحر البيض المتوسط غربا إلى نهر الأردن والبحر الميت شرقا ، ومن سيناء وخليج إيلة جنوبا حتى لبنان شمالا . بمعنى ، أضيف عبء جديد على أعباء المنظمة التحريرية ، فأصبحت الضفة الغربية وقطاع غزة تحت مرمى التحرير الافتراضي ، لتشمل الأرض الفلسطينية المحتلة جميعها حسب ما طرح آنذاك ( فلسطين العلمانية الديموقراطية ) . وبقي هذا الهدف حتى إقرار المجلس الوطني الفلسطيني برنامج النقاط العشر ، عام 1974 ، ويتمثل بالتركيز على إقامة سلطة وطنية فلسطينية على أي جزء يتم تحريره أو انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني منه . ثم تلا ذلك اعتراف الدول العربية في مؤتمر الرباط بالمغرب بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده .
أيار 15th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون وطننا فلسطين,
نكبة فلسطين الكبرى 1948
أيار 6th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون وطننا فلسطين,



نيسان 5th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون وطننا فلسطين, غير مصنف,
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
http://www.israj.net/vb/t2641/
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
وجاء في صحيح البخاري - (ج 19 / ص
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا " .
بادئ ذي بدء ، كثر الجدل واللغط حول مسيرة الحوار الوطني الفلسطيني برعاية مصرية في القاهرة في الجولات الثلاث السابقة منذ مطلع عام 2009 ، وشكلت عدة لجان للحوار في الجولة الأخيرة . وهي لجان : لجنة الحكومة ، لجنة المصالحة ، لجنة منظمة التحرير الفلسطينية ، لجنة الأمن ، لجنةالانتخابات بالإضافة إلى لجنة التسيير ( المصرية وجامعة الدول العربية ) . ولكن اصطدمت هذه اللجان الفرعية الفلسطينية بثلاث نقاط مركزية هي : الحكومة وقانون الانتخابات والمرجعية الوطنية المؤقتة وانفلشت جلسة الحوار الثالثة في مطلع نيسان 2009 واتفق على تجديد الحوار بعد ذلك بثلاثة أسابيع لعل وعسى أن يتم إصلاح ذات البين الفلسطيني وخاصة بين حركتي فتح وحماس .

جلسة من جلسات الحوار الفلسطيني بالقاهرة ( أرشيف )
وبرأينا يتمثل الحل الفلسطيني في حكومة وفاق وطني مؤقتة تصرف الأعمال الحكومية الفلسطينية في فلسطين الصغرى ( بجناحيها الضفة الغربية وقطاع غزة ) لحين إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة قبل 25 كانون الثاني 2010 وتشكل حكومة جديدة تنال ثقة المجلس التشريعي الفلسطيني .
ويفترض أن تتكون حكومة التوافق الوطني الفلسطيني المؤقتة من مجموعة من المستقلين والتكنوقراط وكوادر من الصف الثاني أو الثالث من الفصائل والحركات الفلسطينية الوطنية والإسلامية ، وسرت شائعات وتسريبات بأن يتم اعتماد نسبة عدد المقاعد البرلمانية لكل حركة في التشكيل الوزاري المستحدث بعد المصالحة ، واقترح آنئذ توزيع الوزارات الأربع والعشرين ، بأن تحصل حركة حماس أو من تنتقيهم على 10 وزارات ، وحركة فتح على 8 وزارات ، وبقية الوزارات يتم توزيعها على الأحزاب والفصائل الفلسطينية الأخرى ، البالغة 6 وزارات ، علما بأن حركة الجهاد الإسلامي أعلنت أنها لا ترغب بدخول الحكمة ولكنها تريد إنهاء ملف الانقسام الفلسطيني دون أي جزء من كعكة الوزارة المالحة حتى الآن .
يقول الله الحي القيوم تبارك وتعالى : { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)}( القرآن المبين ، الروم )
ويفترض أن تأخذ الحكومة الفلسطينية الوحدوية المنتظرة العتيدة سياسية توزيع الأدوار ال
آذار 21st, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون وطننا فلسطين,
| نقره على هذا الشريط لتصغير الصوره |

| نقره على هذا الشريط لتصغير الصوره |
ياسر عرفات قائد الفدائيين الفلسطينيين في معركة الكرامة
إضافة لمشاركة المدفعية الأردنية بالرد ببسالة على الهجوم الصهيوني بقيادة اللواء مشهور حديثة الجازي فأبلى الجيش العربي الأردني بلاء حسنا في التصدي للمهاجمين الصهاينة الذي حاولوا إحراق المنطقة بكل ما يمتلكون من عنجهية ووحشية ماكرة .
| نقره على هذا الشريط لتصغير الصوره |
الفريق الركن مشهور حديثة الجازي
قائد الجيش العربي الأردني في معركة الكرامة بالأغوار 1968
وبعد إحراز النصر العربي : الفلسطيني الأردني ، وانتهاء معركة الكرامة حضر الملك الأردني الحسين بن طلال وصعد على ظهر دبابة صهيونية معطوبة ، بعدما تركت قوات الاحتلال خلفها قتلاها وجرحاها ودباباتها المدمرة .
| نقره على هذا الشريط لتصغير الصوره |

العاهل الأردني الحسين بن طلال على ظهر دبابة صهيونية محترقة
بعد نصر الكرامة 21 آذار 1968
ولقد خاض الفدائيون معركة الكرامة بنار كثيفة من الآر . بي .جي والقنابل اليدوية والسلاح الأبيض وحزم بعض الفدائيين نفسه بحزام متفجر وألقى بنفسه على الدبابات الصهيونية فكانت حرب عصابات وشوارع ضد جيش نظامي صهيوني .
![]()
وكانت قيادة حركة فتح تعلم بالهجوم الصهيوني المرتقب من بعض قادة المخابرات العربية إلا أنها فضلت خوض المعركة مهما كلف الأمر لتبديد أسطورة جيش الاحتلال الصهيوني الذي لا يقهر . وقد امتدت المعركة منذ ساعات الصباح الباكر حتى ساعات المساء دمرت خلالها القوات الغازية ثلاثة أرباع مباني قرية الكرامة في الأغوار الأردنية شرقي نهر الأردن ، ثم بدأت قوات الاحتلال الصهيوني بلم جثث قتلاها وجرحاها تمهيدا للجلاء .
شباط 13th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون وطننا فلسطين,
28 / 5 / 1964 – 2009
http://www.islamstory.com/images/Art…2.4.5.5_01.jpg
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } ( القرآن المجيد ، آل عمران ).
تاريخيا أنشأت منظمة التحرير الفلسطينية في 28 أيار 1964 ، على أيدي أحمد الشقيري وجماعته من المستقلين ، فلم يكن في ذلك الوقت تنظيمات جهادية أو فدائية مسلحة ، وكانت النشأة الأولى عند عقد المؤتمر الفلسطيني الأول للشعب الفلسطيني ثم إعلان لمنظمة التحرير الفلسطينية ، في مدينة القدس الشريف وإعلان الميثاق القومي الفلسطيني للمنظمة المؤلف من 29 مادة ، ثم تغير الميثاق القومي إلى الميثاق الوطني الفلسطيني المكون من 33 مادة ، بطرح من حركة فتح في عام 1968 الذي أكد على أن الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين والثورة الشعبية هي الرديف لهذا الكفاح . كما أنشأ الصندوق القومي الفلسطيني ، واتخذ العلم الفلسطيني بألوانه الأربعة الأسود فالأبيض فالأخضر فالأحمر ، واعتمد النشيد الوطني الفلسطيني ، وتأسست وسائل إعلام منظمة التحرير لتشمل إذاعة صوت فلسطين ومجلة فلسطين الثورة ، ووكالة الأنباء الفلسطينية ( وفا ) لاحقا . وتوزعت منظمة التحرير الفلسطينية على أربع مؤسسات هي : المجلس الوطني الفلسطيني واللجنة التنفيذية ، والمجلس المركزي الفلسطيني ، وجيش التحرير الفلسطيني .
تدرج وتراجع البرنامج السياسي العام للخلف للمنظمة وفق عدة مراحل هي :
المرحلة الأولى : فلسطين الكبرى العربية المسلمة ، من البحر الأبيض المتوسط غربا حتى نهر الأرض شرقا ، من الناقورة ( لبنان ) شمالا حتى إيلة جنوبا عند خليج العقبة الأردني التي هي حق للعرب من المسلمين والنصارى فقط . وهذه المرحلة تمثلت في مرحلة الثورة العربية الفلسطينية بفلسطين حتى ما قبل نكبة فلسطين الكبرى عام 1948 .
http://www.maktoobblog.com/userFiles…1220419865.gif
المرحلة الثانية : فلسطين الكبرى الديموقراطية العلمانية : طرحت هذه الفكرة فعليا عام 1968 ، وهي التي يقبل بها أهلها ، من المسلمين والنصارى أن يعيشوا جنبا إلى جنب مع يهود فلسطين الذين جاؤوا مستعمرين ومحتلين من شتى بلدان العالم على شكل هجرات بشرية استعمارية ملتوية حتى ما قبل تقسيم فلسطين في 29 تشرين الثاني 1947 .
المرحلة الثالثة : إنشاء سلطة فلسطينية على جزء من فلسطين يتم تحريره أو إنسحاب الاحتلال الصهيوني منه . وقد طرحت هذه السلطة بقرار رسمي من المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974 فيما عرف بالنقاط العشر . وتم تنفيذها فعليا بعد اتفاقية أسولو في 13 ايلول 1993 واتفاقية القاهرة 4 أيار 1994 .
المرحلة الرابعة : إنشاء دولة فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة وهي المناطق التي احتلتها قوات الاحتلال الصهيوني في حزيران 1967 .
http://www.moqatel.com/openshare/Beh…estine/Map.jpg
المرحلة الخامسة : إتفاقية غزة وأريحا أولا ( الكيان الفلسطيني الصغير المتطور ) التي تبادلت فيها منظمة التحرير الفلسطينية رسميا الإعتراف الثنائي مع الكيان الصهيوني في 13 أيلول 1993 . فقضى هذا الإعتراف بأن تعترف منظمة التحرير الفلسطينية بوجود الكيان الصهيوني ( دولة إسرائيل ) مقابل إعتراف حكومة الاحتلال الصهيوني بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل لشعب الفلسطيني .
وفي التعددية المرحلة في المجالات السياسية والعسكرية ، وخروجها من بلدان الطوق العربية المحاذية لفلسطين المحتلة فقدت منظمة التحرير الفلسطينية بوصلتها العسكرية الصلبة واتجهت نحو الحل السياسي باعتبار المفاوضات الثنائية المباشرة أو غير المباشرة مع حكومة الكيان الصهيوني استراتيجية وحتمية وحيدة ، إلى أن تحولت بوصلتها في أرض فلسطين عبر ( إنتفاضة الأقصى المجيدة ) لتعتمد الحرب الشعبية والعمليات الجهادية في العمق الصهيوني عبر العمليات الاستشهادية والتفخيخ والصواريخ لإعادة قضية فلسطين في صدارة القضايا الساخنة عالميا .
على أي حال ، ضمت منظمة التحرير الفلسطينية الحركات والجبهات والأحزاب السياسية عبر تاريخها الطويل الممتد ما بين عامي 1964 – 2009 العديد من الحركات والفصائل الوطنية المقاتلة والتعبوية وهي : حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) ، وشكلت العمود الفقري السياسي والعسكري والاقتصادي والفكري والثقافي لمنظمة التحرير الفلسطينية ثم تأتي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين ، والجبهة الشعبية – القيادة العامة ، وجبهة التحرير العربية ، وجبهة التحرير الفلسطينية ، وطلائع حرب التحرير الشعبية ( الصاعقة ) ، وجبهة التحرير العربية الفلسطينية ، وجبهة النضال الشعبي ، وحزب الشعب ، وفدا وغيرها . وهناك حركات فلسطينية إسلامية ووطنية بقيت خارج منظمة التحرير الفلسطينية بسبب نشؤها المتأخر أو لاختلاف الإيديولوجية الدينية والسياسية وهي : حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) وهي التي انبثقت عن جماعة ( الإخوان المسلمين ) 14 كانون الأول 1987 ، وحركة الجهاد الإسلامي ، وهناك حركتان مستقلتان أخريان ليستا عضوين في منظمة التحرير الفلسطينية هما : المبادرة الوطنية الفلسطينية ، وقائمة الطريق الثالث .
وقد تعاقب على رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ تأسيسها عام 1964 حتى الآن كلا من : أولا : أحمد الشقيري من 28 أيار 1964 – 20 تموز 1968 . ثانيا : يحيى حمودة من 20 تموز 1968 – شباط 1969 . ثالثا : ياسر عرفات من 4 شباط 1969 – 11 تشرين الثاني 2004 . رابعا : محمود عباس من 11 تشرين الثاني 2004 – الآن .
أ) إنجازات م . ت . ف
ساهمت منظمة التحرير الفلسطينية ، كإطار جامع للشعب الفلسطيني ، في تحقيق عدة أهداف وغايات في كافة الميادين ، وذلك رغم عدم تمكنها من تحرير فلسطين الكبرى من بحرها لنهرها حتى الآن . ومن أهم إنجازاتها الداخلية والخارجية ما يلي :
1) ترسيخ الشخصية الفلسطينية ، بإيجاد كيان تمثيلي جامع لهم في الداخل والخارج . فأصبح المواطن الفلسطيني يفتخر بفلسطينيته ، وكان قبل ذلك لا يستطيع البوح بأنه فلسطيني فلسطينيا وعربيا وعالميا بل كان يؤكد على إنسانيته وعروبته . وقد عمقت مفهوم حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين والمطالبة بإزالة المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية وقطاع غزة .
2) الإشراف على الشؤون العامة في المجالات السياسية والعسكرية والتنظيمية والاقتصادية والاجتماعية . وقد مثلت شعب فلسطين في مؤتمرات القمة العربية ومؤتمرات قمة عدم الإنحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، وأصبحت عضوا مراقبا في الأمم المتحدة . وقد شجعت المنظمة الفلسطينية العليا الحركات الفلسطينية على تقوية الأجنحة العسكرية للثورة الفلسطينية ، وخاصة جناح العاصفة ( العسكري ) التابع لحركة فتح . وكتائب شهداء الأقصى وغيرها .
3) إنشاء سفارات وممثليات فلسطينية في 92 دولة في مختلف قارات العالم ، مثل روسيا وفرنسا والدول العربية وكثير من الدول الآسيوية والأفريقية والأمريكية الجنوبية .
4) إصدار وثيقة الاستقلال الوطني عام 1988 ، وترسيخ مبدأ التعددية السياسية . وساهمت مبادرة السلام الفلسطينية في العام ذاته بهجوم سياسي وإعلامي مؤثر على الساحتين الإقليمية والعالمية ولكن دون مردود حقيقي على الأرض .
5) إنشاء الكيان السياسي الجديد ( السلطة الوطنية الفلسطينية ) عام 1994 على جزء من أرض الوطن . وساهم هذا الكيان برفد انتفاضة الأقصى الباسلة ( 2000 – 2006 ) بزخم عسكري وسياسي وتنظيمي وإعلامي قوي ألحق خسائر جسيمة بالكيان الإسرائيلي . ويساهم في تفكيك الكيان اليهودي مستقبلا عبر تجميع القوى الفلسطينية وخوض معركة التحرير من داخل الوطن بصورة أفضل من خارج فلسطين المحتلة .
6) مساعدة الشعب بالصمود والمرابطة في الوطن ، في ظل أصعب الظروف المصيرية التي مرت بالشعب . فأشرفت على دعم صمود المواطنين في الوطن المحتل عبر التنسيق عربيا ودوليا في المجالات الاجتماعية والتعليمية والإسكانية والاقتصادية .
7) التعاون مع حركات التحرر العالمية في العالم في قارات آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية .
وقد طرحت عدة مرات إنشاء كونفدرالية اردنية فلسطينية بين دولتي : فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية ولكنها فشلت حتى الآن .
ب) مآخذ على م . ت . ف
إلى جانب إيجابياتها ، هناك مآخذ عديدة على منظمة التحرير الفلسطينية ، ساهمت في عدم تمكن الكيان الفلسطيني من تحرير فلسطين كليا أو جزء منها ، من بينها :
1. إبعاد الإسلام ، كأيديولوجية كبيرة مؤثرة عن ميدان الصراع والتمسك بأهداب القومية والعلمانية والماركسية حيث ثبت فشلها
المزيد
كانون الثاني 17th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون وطننا فلسطين,
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
يقول الله العزيز الحكيم : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا (71)}( القرآن الحكيم ، النساء ) .
بدأ العدوان الصهيوني على قطاع غزة خاصة وفلسطين عامة منذ أمد بعيد ، عند بداية الغزوة الصهيونية والهجرة العدوانية الأولى على أرض كنعان المقدسة ، وطيلة أكثر من ستين عاما منذ الإعلان عن الكيان الصهيوني كقاعدة عسكرية وبشرية واقتصادية استعمارية متقدمة للماسونية والصليبية والصهيونية اليهودية المتطرفة ضد أهل فلسطين لاقى الشعب العربي الفلسطيني المسلم الويلات والعذاب تلوالعذاب من هؤلاء الغرباء الطارئين على أرض فلسطين .
وقبيل ظهر يوم السبت 27 كانون الأول 2008 ، شن اصحاب السبت العدوان الجوي الصاعق على قطاع غزة ، رغم التأكيد الصهيوني للقيادة المصرية عن وجود هدنة لمدة 48 ساعة لن يتم فيها شن العدوان الصهيوني على قطاع غزة في السعي لتجديد ما أطلق عليه التهدئة التي استمرت ستة شهور ( بدأت في 19 حزيران وانتهت في 19 كانون الأول 2008 ) . وفي هجوم مباغت شنت عشرات الطائرات الحربية الصهيونية من مختلف الأنواع وخاصة إف 16 الأمريكية الصنع ، هجوما جويا على أهل غزة مما أدى لاستشهاد عشرات الفلسطينيين دفعة واحدة دون سابق إنذار .
وتواصل عدوان أصحاب السبت على أهل قطاع غزة البالغ عددهم مليون ونصف مليون فلسطيني يقطنون مساحة جغرافية صغيرة جدا تقدر مساحتها ب 363 كم2 ، واستمرت الجهود لوقف العدوان السبتي دون استجابة صهيونية إيجابية ، فاستمر في هذا اليوم الذي أكتب فيه هذه المقال ل 22 يوما متواصلا ، حتى الآن 17 كانون الثاني 2009 ، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 1200 شهيد ، وجرح أكثر من 5500 فلسطيني 55 % منهم من الأطفال والنساء والكبار في السن من العجزة . والعالم كله يتفرج على هذه المسرحية اليهودية السبتية الحية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل من السلاح . والعتب على قيادات الأمتين العربية والإسلامية ، لأنها تواطئت وسكتت أو ابدت رأيها الخفي والعلني بصورة مبطنة أو علنية والبعض تشفى بما حل بالشعب الفلسطيني ، وصور هذا العدوان السبتي الإرهابي على قطاع غزة بأنه هجوم على حركة حماس ، والأمر ليس كذلك بل إن العدوان السبتي اليهودي الصهيوني المدعوم من الاستعمارين الأمريكي والأوروبي ، حيث يتمثل هذا العدوان في محاولة لتهجير أهل غزة لسيناء المصرية ، تمهيدا لتوطين جزء كبير منهم في سيناء بعد تهجيرهم للمرة الثالثة ، ومحاولة القضاء على المقاومة الفلسطينية بجناحيها الإسلامي والوطني .
وقد استبسلت بالمقاومة الفلسطينية في الدفاع عن نفسها ولم تعلن ولن تعلن الإستسلام مهما بلغت التضحيات فهذه المعركة ( معركة الفرقان ) الفلسطينية ضد عملية الرصاص المصبوب اليهودية من أصحاب أهل السبت ، فوقفت تدافع عن وجود الشعب الفلسطيني كافة وعن كرامة وعزة الأمتين العربية والإسلامية ، وذلك بالرغم من محدودية السلاح في أيدي المجاهدين الفلسطينيين في قطاع غزة .
وكلمة حق لا بد من قولها ، وهي إن انتفاضة شعبية عالمية ، إندلعت في شتى العواصم العربية والإسلامية والأجنبية ، تناصر الصمود والمقاومة الفلسطينية المرابطة في ارض العرب والمسلمين أجمعين ، ورغم منع التظاهر لنصرة أهل غزة هاشم ، هنا أو هناك ، إلا أن الحشود والجماهير المناصرة للمقاومة الفلسطينية استمرت في التظاهر والمسيرات الشعبية المناهضة للغرب الاستعماري والكيان الصهيوني ، داعية للجهاد ضد أصحاب السبت ومن والاهم مطلقة العنان للصرخات ( حي على الجهاد ) ( نفديك يا غزة يا ارض الكرامة والعزة ) ( بالروح بادم نفديك يا فلسطين ) ( لغزة رايحين شهداء بالملايين ) ( الموت لإسرائيل ) … وهكذا .
وتداعى العرب لعقد وجمع لعدة قمم هي :
أولا : قمة في الرياض بدعوة سعودية ، يوم الخميس 15 كانون الثاني 2009 لدول مجلس التعاون الخليجي الست .
ثانيا : قمة غزة في الدوحة بدعوة قطرية يوم الجمعة 16 كانون الثاني 2009 وحضور بعض الدول العربية وبعض الدول الإسلامية ، وغياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، ومشاركة بعض قادة المقاومة الرئيسية في قطاع غزة وهما الشيخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، ود. رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي ، والرئيس الإيراني محمود أحمد ينجاد ورئيس السنغال كرئيس لمنظمة المؤتمر الإسلامي ، وغيرهم .
ثالثا : القمة العربية الاقتصادية في الكويت يوم الاثنين 19 و20 كانون الثاني 2009 والتي كان يفترض أن تناقش الأوضاع الاقتصادية وتراجع البورصات والدعم العربي بنحو 300 مليار دولار للولايات المتحدة واقتصادها لتجنب الانهيار الاقتصادي الزاحف بسرعة البرق تجاه الدول الاستعمارية التي تشير بوصلتها للإنهيار الاقتصادي الكبير المحتوم .
راب
المزيد
كانون الثاني 14th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون وطننا فلسطين,
يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى قطاع غَزَةَ
وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة











