الاسم: د. كمال إبراهيم علاونه
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||


فلسطين العربية المسلمة
أغسطس 13th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون دولية,
حزيران 5th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون دولية,
تمهيد
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (208) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (210) سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آَتَيْنَاهُمْ مِنْ آَيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (211) زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (212) كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (213) }( القرآن المجيد ، البقرة ) .
حل الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما ، ذي الأصول الإفريقيه لوالده الكيني ، وهو الرئيس المنتمي للحزب الديموقراطي الأمريكي ، الذي تبوأ سدة الرئاسة الأمريكية رسميا في 20 كانون الثاني 2009 ، ضيفا رسميا على الجامع الأزهر وجامعة القاهرة ، وسط استقبال رسمي حاشد ، وإجراءات أمنية مشددة وذلك يوم الخميس 4 حزيران 2009 . فكان أوباما خفيف الظل وثقيل الظل في الآن ذاته ، خفيف الظل على المستقبلين الرسميين وثقيل الظل على مئات آلاف المواطنين الذين منعوا الصلاة في مساجدهم ، وحرموا من فتح محلاتهم التجارية ، أو التنقل بين الشوارع القريبة من أمكنة الزيارة الرسمية والسياحية ، فطردتهم قوى الأمن المصرية وفرضت حصارا مشددا لحماية الضيف الرسمي الأمريكي ، رئيس أقوى دولة في العالم .
ألقى الرئيس الأمريكي أوباما خطابا طويلا موجها للأمة الإسلامية تطرق فيه لعدة قضايا أساسية تشغل بال الأمريكيين والعالم أجمع وهي : بداية جديدة ، والإسلام جزء من قصة أمريكا ، وتحديات مشتركة ، ومواجهة التطرف ( المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي في أفغانستان وباكستان ) ، والإنسحاب من العراق ، والصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ، والانتشار النووي ، والديموقراطية ومصالح الشعوب ، والحرية الدينية وحقوق المرأة ، والتنمية الاقتصادية ، والتعاون مع منظمة المؤتمر الإسلامي .
وقد أعلن امتنانه لحسن الضيافة العربية المصرية ، الرسمية من الرئاسة والحكومة المصرية والشعبية من جامعة القاهرة والجامع الأزهر ، كونهما مؤسسات تبنيان على أساس التقدم ، ناقلا تحية السلام من المجتمع المحلي المسلم في الولايات المتحدة لجميع المسلمين في العالم .
ولفت الرئيس الأمريكي أوباما الأنظار إلى التوتر التاريخي المتجذر بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي ، بين التعاون والتعايش والحروب والصراعات الدينية بفعل الاستعمار والحرب الباردة ، وتطرق بسرعة لأحداث 11 أيلول 2001 وهجوم تنظيم القاعدة على برجي التجارة العالميين في نيويورك دون أن يسمى القاعدة بالاسم بل وصفها بالمتطرفين . وأكد الرئيس الأمريكي أوباما على نيته الشروع ب ( بداية جديدة ) مع الأمة المسلمة في العالم ، تقوم على الثقة والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التعارض والتنافس بين أمريكا والإسلام واللقاء على ( مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل إنسان ) والاستماع والتعلم المتبادل بين الجانبين على حد زعمه ، واستشهد بآية قرآنية : { اتقوا الله وقولوا قولا سديدا } منوها إلى أن القوى الرابطة والأرضية المشتركة اللامة أكثر من القوى الفاصلة بين أمريكا والمسلمين كبشر .
تطرق أوباما لتجربته الشخصية عندما عاش في بلاد المسلمين ، أثناء طفولته ، كمسيحي ولد لأب كيني إفريقي مسلم وأجيال مسلمة ، وانتقاله للعيش في اندونيسيا ، وأعترف أنه أدرك بحكم دارسته للتاريخ ( أن الحضارة مدينة للإسلام الذي حمل معه في أماكن مثل جامعة الأزهر نور العلم عبر قرون عدة ، الأمر الذي مهد الطريق أمام النهضة الأوروبية وعصر التنوير ونجد روح الابتكار الذي ساد المجتمعات الإسلامية وراء تطوير علم الجبر وكذلك البوصلة المغناطسية وأدوات الملاحة وفن الأقلام والطباعة بالإضافة إلى فهمنا لانتشار الأمراض وتوفير العلاج المناسب لها حصلنا بفضل الثقافة الإسلامية على أروقة عظيمة وقمم مستدقة عالية الارتفاع وكذلك على أشعار وموسيقى خالدة الذكر وفن الخط الراقي وأماكن التأمل السلمي وأظهر الإسلام على مدى التاريخ قلبا وقالبا الفرص الكامنة في التسامح الديني والمساواة ما بين الأعراق. أعلم كذلك أن الإسلام كان دائما جزءا لا يتجزأ من قصة أمريكا حيث كان المغرب هو أول بلد اعترف بالولايات المتحدة الأمريكية وبمناسبة قيام الرئيس الأمريكي الثاني جون أدامس عام 1796 بالتوقيع على معاهدة طرابلس فقد كتب ذلك الرئيس أن "الولايات المتحدة لا تكن أي نوعمن العداوة تجاه قوانين أو ديانة المسلمين أو حتى راحتهم ) .
وأوضح باراك أوباما أن الإسلام جزء من قصة أمريكا ، وأن المغرب أول من اعترف بأمريكا ، في اعتراف رسمي لأول مرة بجميل بعض الدول العربية ، في المجالات السياسية والدبلوماسية وتأييدها لدولة أمريكا الجديدة في العالم آنذاك . وعاد الرئيس الأمريكي لتجربته الشخصية ومعرفته بالإسلام من ثلاث قارات قبل قدومه لمنطقة نشأة الإسلام الأولى ، قاصدا بذلك الديار الحجازية بالسعودية ، حينما زار العاصمة السعودية الرياض قبل يوم من خطابه بجامعة القاهرة أي يوم الأربعاء 3 حزيران 2009 . متطرقا لأحداث دارفور في السودان والبوسنة في أوروبا ، والعنف في الجبال ليمتد إلى المحيطان والبحار ، والعدوى من مرض الانفلونزا والخطر من انتشار السلاح النووي .
ومدح الرئيس الأمريكي الأسود أوباما مشاركة المسلمين في الولايات المتحدة في إثرائها وفي حروبها فتجندوا لخدمتها ، عسكريا ومدنيا ، مركزا على القطاعات المدنية ، كالتجارة والتدريس الجامعي والألعاب الأولمبية ، مشيرا إلى أن عدد المسلمين في الولايات المتحدة يضاهي الآن 7 ملايين شخص ( من أصل 300 م
أيلول 12th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون دولية,





رمزي بن الشيبة ( الفتاة الحبيبة جيني ) 









تموز 19th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون دولية,
















تموز 11th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون دولية,




تموز 6th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون دولية,




كراسي طاولة
قمة الدول الثماني الكبرى - تموز 2008 - اليابان حزيران 24th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون دولية,
الماسونيون النورانيون
أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
مؤتمر أثينا الماسوني العالمي الفاجر
( عبر بناء أوروبا نبني العالم )
الماسونية سرطان الأمم
20 - 23 حزيران 2008
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة





يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)}( القرآن الحكيم ، آل عمران ) . ويقول الله الحي القيوم سبحانه وتعالى : { قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
عزف على وتر الدعاية
لكن الوفد اللبناني وعلى لسان الأستاذ الأعظم بالمحفل الأكبر اللبناني المركزي آرام نازاريان انتهز الفرصة للترويج للأفكار الماسونية، فقال إن هذا المؤتمر سبقه مؤتمر عقد في نفس المكان عام 2006 ، وهو يهدف إلى طرح المشكلات العالمية مثل العلمنة والتنمية ومساعدة العالم الفقير على أزماته . وعلى وتر الدعاية نفسها عزف المعلم الأكبر لمحفل دلفي اليوناني والمنظم للمؤتمر فاسيليس باكتاس، فقال للجزيرة نت إن الأمور التي تنتشر عن الماسونية في بعض الكتب المنشورة فيها مبالغات ومغالطات كثيرة خاصة تلك التي يكتبها كتاب من خارج الماسونية . وحاول باكتاس التخفيف من قرارات المؤتمرات قائلا إنها غير ملزمة للأعضاء. لكنه في الوقت نفسه كشف عن أن محفل دلفي ساعد مؤخرا جهات كنسية خارج اليونان منها على سبيل المثال الكنيسة الأرثوذوكسية في السودان مؤكدا أن الهدف من تلك المساعدة تدعيم المشروعات الاجتماعية.
أفكار معلنة
في المؤتمر لم يخف البناؤون الأحرار بعض مراميهم ولم يوغلوا في التعمية على بعض أفكارهم، من هؤلاء الأكاديمي بجامعة أوكسفورد بروكس البريطانية إيدي كاوكيلبيرغس الذي دافع عما سماه القيم العالمية المشتركة وضرورة تعليمها للشعوب وصولا إلى العيش المشترك. أما الأكاديمية الفرنسية مارلين ميمون صفار فقد تحدثت عن تعليم القيم الديمقراطية لتكوين مجتمع مدني بغير حدود . وعلى الدرب نفسه سار الدبلوماسي الفرنسي باتريك دوستيه فأثنى على العلمنة في المجتمع خاصة مناهج التعليم، معتبرا أن مستقبل العلمنة يتمثل في القدرة على محاربة التفرقة بين عناصر المجتمع . أخيرا وفي نهاية المؤتمر حيا رئيس الاتحاد الأوروبي جوزيه مانويل باروسو المؤتمرين باسم الاتحاد، شاكرا لهم حضورهم واصفا إياهم بـ العاملين لخدمة القيم الأوروبية . ويبدو أن باروسو نسي أن الماسونية كما يقول دعاتها دعوة عالمية وليست أوروبية، لكن عبارة المسؤول الأوروبي مرت دون أن يلتفت إليها أحد أو يعلق عليها
================
صور وشعارات من محفل المؤتمر الماسوني الأخير في اثينا حزيران 2008







فرسان الهيكل
أيام الحروب الصليبية
جذور الماسونية ؟؟
ورد في كتاب فلسطين العربية المسلمة لمؤلفه د. كمال علاونه - صاحب هذه المدونة - ص 62 الآتي : الحركة الماسونية ( البناؤون الأحرار ) سبقت الصهيونية . وتعتبر المحافل الماسونية إحدى إفرازات اليهود المتطرفين ، الذي يريدون السيطرة على العالم ، وفي سبيل ذلك وضعوا الخطط الاستراتيجية والتكتيكية للسيطرة على الأرض المقدسة ( أرض الميعاد ) لجعلها بؤرة انطلاق يهودية عالمية . وللماسونية طقوس وقواعد حول لعبة الأمم . وكلمة الاجتماع تعني المحفل أو المعبد أو الهيكل هي كلمات تلمودية يهودية ترمز لهيكل شلومو اليهودي . وتركز الماسونية بافكارها الشيطانية الإجرامية ، وهي ربيبة اليهودية العالمية على الشخصيات المتنفذة في المجتمع وتدعمهم وتستطيع الزج بهم بقوة دافعية وإندفاعية ذاتية وخارجية في مقدمة الصفوف لقيادة الآخرين والتخطيط لهم وسوقهم كما يحلو للماسونية أن تلعب بهم وتسيرهم حسب هواها المشبع بالأنانية والفجور والعهر والكراهية للأمة العربية والأمة الإسلامية وتدمير مقدرات العرب والمسلمين والهيمنة على العالم ، وذلك على الرغم من أن عدد يهود العالم لا يتجاوز 15 مليون نسمة بما فيها الجاليات اليهودية المهيمنة على فلسطين . فهناك رؤساء وزراء ووزراء وشخصيات حزبية وسياسية واقتصادية تنتشر هنا وهناك في مختلف قارات العالم ممن أعماها المال والجنس وامتلاك العقارات لأن الماسونية تسهل لهم عملية التمليك للهيمنة الاقتصادية والمالية على الآخرين وشراء الذمم . ويقال ان جورج واشنطن الرئيس المؤسس للولايات المتحدة الأمريكية كان من قادة المنظمة الماسونية العالمية ، وكذلك كان قادة الثورة الفرنسية من قيادة المنظمة الماسونية العالمية ، ومؤسس تركيا العلمانية مصطفى كمال أتاتورك كان ماسونيا كبيرا . وكذلك من شخصيات الماسونية : جان جاك رسو ، فولتير ( وهما فرنسيان ) ، وجرجي زيدان وكارل ماركس وأنجلز . ومن الملوك البريطانيين الماسونيين : الملك جورج السادس ، و الملك إدوارد السابع ، و الملك إدوارد الثامن ، ورئيس وزراء بريطانيا : ونستون تشرشل . ومن رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية : ثيدور روزفلت ، وليام هاوارد تافت ، وهاري ترومان ، و جورج واشنطن ، و جيمس بوكانان ، وجورج بوش الأب وجورج بوش الابن ، و جيمس غارفيلد ، وورين هاردينغ ، أندرو جاكسون ، وليام اكينلي ، جيمس مونرو ، جيمس بولك ، فرانكلين روزفلت ، جيرالد فورد .
والماسونية ، تعد أكبر جمعية سرية في العالم . ولها تواجد ضخم في مختلف الدول الغربية خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وايطاليا وألمانيا وفرنسا وهولندا وغيرها . ويرى البعض أن الماسونية تأسست في هيكل سليمان وتنبع من التقاليد الإسرائيلية التوراتية والقبالة وجماعة البنائين الأحرار . للماسونية عدة شعارات منها : الإخاء والمساواة والإحسان وطاعة القانون والحرية . وتقوم على محافل سرية مطلقة وطقوس غريبة والتدرج فيها لثلاث وثلاثين ( 33 ) درجة . وللماسونية ألغاز ورموز وطلاسم وخناجر يهودية تتهيأ للهجوم على الأعداء ، وبهذا فالماسونية ذات أصول ومنابت يهودية ماكرة وخادعة . على أي حال ، هناك عدة شعارات للماسونية العالمية وهي : المثلثات والفرجار والمنقلة ، والعين السحرية وغيرها . وهي أدوات هندسية وتتخذ من يدين اثنتين شعارا لها يحملان مثلثا كبيرا في أعلاه مثلث صغير به عين تنظر عن بعد للجميع ، ويتم استعمال ثلاثة ألوان اساسية وهي : اللون الأبيض واللون الأزرق واللون الذهبي في ترابط غريب عجيب لهذه الشعارات الماسونية التي تطلق على نفسها ( البناؤون الأحرار ) وهم المدمرون للعالم في حقيقة الأمر من اليهود والأغيار . وقد تطرقت للماسونية نشرات وكتب ودوائر معارف حيادية ويهودية فجاء في بعضها ، إذ أوضحت النشرة اليهودية الصادرة عام 1861 : ( إن روح الماسونية الأوروبية هي روح اليهودية في معتقداتها الأساسية ، لها نفس المثل واللغة ، وفي الأغلب نفس التنظيم والآمال التي تنير طريق الماسونية ، وتدعمها هي الآمال التي تنير طريق ( إسرائيل ) وتدعمه ومكان تتويجها هو بيت العبادة البديع ، حيث تكون القدس رمزا وقلبا منتصر ) . وافاد الحاخام اليهودي laaacwice ( الماسونية مؤسسة يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها ، وكلمات السر فيها ، وفي إيضاحاتها ، يهودية في البداية حتى النهاية ) . وأشارت دائرة المعارف اليهودية في فيلادليفيا الأمريكية عام 1906 : ( يجب أن يكون كل محفل رمزا لهيكل اليهود ، وهو بالفعل كذلك ، وأن يكون كل أستاذ على كرسيه ممثلا لملك اليهود ، وكل ماسوني تجسيدا للعامل اليهودي ) ( عن كتاب أحجار على رقعة شطرنج لمؤلفه : وليام كار ) . وتعتمد بروتوكولات حكماء صهيون السرية على القوة الخفية ، المتمثلة في جمعيات سرية كالماسونية ، فقد ورد في البرتوكول الرابع : ( والمحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم سيعمل في غفلة ك
آذار 26th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون دولية,
الاعلان العالمي لحقوق الانسان
بين النظرية والتطبيق
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية - فلسطين

بعد الحرب العالمية الثانية ، بنحو ثلاث سنوات ، وتحديدا في العاشر من كانون الاول ( ديسمبر ) 1948 ، صدر الاعلان العالمي لحقوق الانسان
The Universal Declaration of Human Rights بعد اعتماده باجماع الاصوات ، ونشره بقرار من الجمعية العامة للامم المتحدة ، وقد تضمن ثلاثين مادة قانونية اكدت على ضرورة عدم التمييز واحترام حقوق الانسان في كافة المجالات والميادين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية والدينية وسواها ، من قبل الافراد والجماعات والدول ، كل في مجال عمله واختصاصه ، دونما إبطاء او مماطلة او تسويف . وكان هذا الاعلان الشامل لحقوق الانسان والحريات الاساسية ومن بينها قضايا التمييز العنصري بمختلف اشكاله وصوره ، بمثابة اقرار دولي بنصوص راسخة وواضحة لحقوق أي انسان في العالم ، مهما كان جنسه او لغته او دينه او رأيه السياسي او اصله الوطني او الاجتماعي ، فقيرا كان او مالكا للثروة والمال والجاه الاجتماعي والسياسي ، فالجميع احرارا ومتساوين امام القانون ( كل الناس سواسية أمام القانون ) .
والاعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948 ، ينقسم الى ثلاثة فروع هي :
اولا : المواد العامة والشاملة : وتتألف من المادتين الاولى والثانية :
ففي المادة الاولى العامة والشاملة ، من الاعلان العالمي لحقوق الانسان جاء : " يولد جميع الناس احرارا متساوين في الكرامة والحقوق ، وقد وهبوا عقلا وضميرا ، وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضا بروح الأخاء " .
اما المادة الثانية العامة والشاملة ايضا ، من الاعلان العالمي لحقوق الانسان فقد نصت نصا واضحا لا غموض فيه ولا لبس ، على ضرورة ان يتمتع الانسان ، أي انسان ، بالحقوق والحريات على اختلاف انواعها واشكالها ، على قدم المساوة دون تفرقة او تمييز مهما كان نوعه او تسميته ، فورد في هذه المادة ، بفقرتيها الأولى والثانية ، ما يلي :
" لكل انسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الاعلان ، دون تمييز ، كالتمييز بسبب العنصر او اللون او الجنس او اللغة و الدين او الرأي السياسي او أي رأي آخر ، او الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر ، دون تفرقة بين الرجال والنساء . وفضلا عما تقدم فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو البقعة التي ينتمي اليها الفرد سواء كان هذا البلد أو تلك البقعة مستقلا أو تحت الوصاية او غير متمتع بالحكم الذاتي او كانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود " .
ثانيا : المواد المخصصة والمحددة لحقوق الانسان : اما في المواد التي تلت ذلك ، فتألف ميثاق هيئة الامم المتحدة من جناحين رئيسيين لحقوق الانسان هما :
1) الحقوق المدنية والسياسية : وتتوزع على المواد 3 – 21 ، تضمنت حقوق الانسان في الحياة الحرة الكريمة ، والحرية ، والأمن على شخصيته ، والتحرر من الاسترقاق او الاستعباد ، والتحرر من التعذيب ومن المعاملات والعقوبات القاسية او الوحشية ، او الحاطة بالكرامة ، والحق في الاعتراف له بشخصيتة امام القانون ، والحق في الحماية المتساوية ضد أي تمييز او تحريض ، والحق في الانصاف امام المحاكم الوطنية ، والتحرر من القبض او الحجز والنفي قسرا ، والحق في كونه بريئا حتى تثبت ادانته ، وحرية التنقل ، والحق في اختيار مكان الاقامة ، والحق في التمتع بجنسية ما ، وحق الزواج ، وحق التمتع بحماية المجتمع والدولة .. وحق الانسان في التملك ، وحرية الفكر والعقيدة والدين وحرية الرأي والتعبير ، وحقه في حرية الاشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية ، وحقه في تقلد الوظائف العامة ، وحرية التصويت .
2) الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية : وتتوزع على المواد - من 22 – 27 . وقد تضمنت : حق الانسان في الضمان الاجتماعي ، والحق في العمل وحريه اختياره ، وحق الحماية من البطالة ، والحق في اجر متساو للعمل يكفل له ولاسرته عيشة لائقة بكرامة الانسان ، والحق في انشاء النقابات والانضمام لها حماية لمصلحته ، والحق في الراحة ، وأوقات الفراغ ، وتحديد معقول لساعات العمل ، والحق في مستوى معيشي كاف للصحة والرفاهية ، ويتضمن ذلك التغذية والملبس والمسكن والعناية الطبية ، والخدمات الاجتماعية اللازمة ، والحق في تأمين معيشته في حالات البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة ، وحق الام والطفل في المساعدة والرعاية الخاصتين والحق في التعليم ، والحق في الاشتراك في حياة المجتمع الثقافية ، وفي الاستمتاع بالفنون والمساهمة في التقدم العلمي والاستفادة من نتائجه ، والحق في حماية المصالح الأدبية والمادية المترتبة على انتاجه العلمي او الأدبي او الفني .
ثالثا : المساواة للجميع ، والحق في النظام الاجتماعي والدولي ، وتحقيق الحقوق والتأكيد على الواجبات : وتتألف من المواد 28 ، 29 ، 30 . فقد نصت المادة 28 على انه :
" لكل فرد الحق في التمتع بنظام اجتماعي دولي تتحقق بمقتضاه الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الاعلان تحققا تاما " .
ونصت المادة التاسعة والعشرون :
" ( أ) على كل فرد واجبات نحو المجتمع الذي تتاح فيه وحده لشخصيتة ان تنمو نموا حرا كاملا " .
ب) " يخضع الفرد في ممارسه حقوقه وحرياته لتلك القيود التي يقررها القانون فقط ، لضمان الاعتراف بحقوق الغير وحرياته واحترامها ، ولتحقيق المقتضيات العادلة للنظام العام والمصلحة العامة والاخلاق في مجتمع ديموقراطي " .
ج) " لا يصح بحال من الاحوال ان تمارس هذه الحقوق ممارسة تتناقض مع اغراض الامم المتحدة ومبادئها " .
ونصت المادة الثلاثون ( الاخيرة ) من الاعلان العالمي لحقوق الانسان على ما يلي :
" ليس في الاعلان نص يجوز تأويله على انه يخول لدولة او جماعة او فرد أي حق في القيام بنشاط او تأدية عمل يهدف الى هدم الحقوق والحريات الواردة فيه " .
وقد اختلف المفسرون في الزامية مواد الاعلان العالمي لحقوق الانسان . وبرزت عدة اتجاهات وتيارات تفسر الاعلان العالمي لحقوق الانسان :
التيار الاول : قال انها ملزمة لانها صادرة عن الجمعية العامة للامم المتحدة بالاجماع ، في حين ادعى طرف آخر بانها غير ملزمة ومثل ذلك السيدة فرانكلين روزفلت ، التي ترأست لجنة حقوق الانسان في تلك الفترة . والسواد الاعظم من فقهاء القانون الدولي العام لا يرون في الاعلان العالمي لحقوق الانسان قوة المعاهدة الدولية بل هو عبارة عن اعلان توصيات صادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة ، اما الاعلان عينه فلم يتحدث عن مدى الزاميته او كونه توصية بل اكتفى بذكر عدد من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وسواها .
والتيار الثاني : وهو الذي لجأ الى تقسيم احكام الاعلان العالمي لحقوق الانسان الى جناحين : الجناح الاول : احكام ومبادئ عرفية دولية اصبحت قواعد قانونية ملزمة .
والجناح الثاني : قال انها لا تتمتع بالقوة الملزمة الاجبارية .
اما التيار الثالث والاخير الذي فسر الزامية الاعلان العالمي لحقوق الانسان فيقول ان مواد الاعلان العالمي لحقوق الانسان هي قوة قانونية ملزمة لانها صدرت طبقا لنصوص الامم المتحدة .
على أي حال ، إن وثيقة الإعلان عن حقوق الإنسان في العالم شيء ، وتطبيقها على أرض الواقع شيء آخر ، فنرى الدول والإمبراطوريات الشريرة الاستعمارية الاستكبارية كالولايات المتحدة أول من يقمع الحريات العامة والخاصة في الوقت ذاته ، ونلاحظ الاعتداء على الشعوب المغلوبة على أمرها في فلسطين والسودان والعراق وأفغانستان والصومال وكوسوفا وغيرها والقمع الروسي للشيشان ممن يضطهدون سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا على مرأى ومسمع العالم دون أن تحرك الأمم المتحدة شيئا . فالدول الراعية للأمم المتحدة كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين كدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي هي القامعة أولا وأخيرا للحريات العامة في العالم عامة وعلى شعوبها خاصة ، ومن باب أولى الحديث عن ما يسمى بحق النقض الفيتو على أي قرار دولي لأي دولة من الدول الخمسة دائمة العضوية هو تعارض وتناقض قانوني وأخلاقي وإنساني لمبادئ الأمم المتحدة الداعية لتطبيق إعلان حقوق الإنسان على اختلاف أسمائها ومسيماتها الطنانة الرنانة دون تنفيذ فعلي في الميدان العملي للحياة البشرية في مختلف أصقاع المعمورة . فنظام الأمم المتحدة عامة ونظام مجلس الأمن الدولي خاصة يشكل اعتداء على حقوق الإنسان السيادية الجماعية كحق تقرير المصير لكل شعب من الشعوب أو أمة من الأمم في أن تسود على منطقتها الجغرافية برا وبحرا وجوا ، إذ كيف يعقل أن يكون لأي دولة من الدول الخمس المذكورة آنفا حق الاعتراض على أي قرار مهما كان نوعها لمنع تنفيذه ؟ هذه دعوات مغرضة من الأمم المتحدة ف يوجه استعماري جديد لما يسمى بالشرعية الدولية ، فلا شرعية دولية ولا هم يحزنون ، إنها شريعة الغاب الدولية التي مكنت وتمكن الغالبين في الحرب العالمية الثانية من بسط سيطرتهم وهيمنتهم الاستعمارية على الآخرين دون وجه حق شرعي أو منطقي سوى منطق حق القوة وليس قوة الحق الأساسية . فما يسمى بالشرعية الدولية بحاجة لتشريع جديد يقوم على العدل والمساواة والإنصاف بعيدا عن الحزبية والفئوية والشللية الدولية أو الإقليمية والتسلط والعنجهية ليأخذ العدل والحق نصابهما بين الأفراد وبين الأمم على السواء . وبناء على ذلك ، يمكننا القول ، إن الأمم المتحدة في ظل تكريسها للأمر الواقع الاستعماري بحاجة إلى إعادة بناء من جديد ، وفرملة جديدة وتغيير جذري شامل ومتكامل ، ليسود منطق الحق والعدل والعدالة الاجتماعية ، ولكن لن يكون ذلك كذلك إلا إذا اعتمدنا التعاليم الإلهية المقدسة المستندة للقرآن المجيد والإسلام العظيم كرسالة منقذة للبشرية جمعاء من الظلم والظلمات إلى نور الله في السماوات والأرض ، للسير بها في مسارات الصراط المستقيم وليس الصراط المعوج كما هو حاليا .
وفيما يلي النص الكامل
وثيقة الاعلان العالمي لحقوق الانسان
اقرت الجمعية العامة للامم المتحدة في 10 كانون الاول ( ديسمبر ) 1948 م ، الاعلان العاليم لحقوق الانسان ، وأعلنته . وهذا هو نصه كما أذاعه مكتب الاعلام العام للامم المتحدة .
الديباجة
لما كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع اعضاء الأسرة البشرية وحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم .
ولما كان تناسي حقوق الانسان وازدراؤها قد أفضيا الى أعمال همجية آذت الضمير الانساني ، وكان غاية ما يرنو اليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة .
ولما كان من الضروري ان يتولى القانون حماية حقوق الانسان ، ليكلا يضطر المرء آخر الأمر إلى التمرد على الاستبداد والظلم .
ولما كانت شعوب الامم المتحدة قد اكدت في الميثاق من جديد ايمانها بحقوق الانسان الأساسية وبكرام
آذار 23rd, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون دولية,
لجأت بعض الجماعات البشرية في مختلف بقاع العالم إلى إتباع سياسة التمييز والتفرقة ضد جماعة أو جماعات أخرى تختلف عنها ومعها في الدين واللغة والعرق والفكر وقضايا سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أخرى . يقول الله عز وجل عن التباين البشري في الخلق : { وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ } ( القرآن الكريم ، سورة الروم ، آية 22 ) .
أولا : التمييز لغة
والتمييز قوة نفسية تستنبط بها المعاني ، وترادف لفظة التمييز لغويا التفرقة ، وهو فعل إرادي أو طبيعي مبني على أساس فصل الأشياء أو الموجودات عن النوع الذي ينتمي إليه لجمعها في فئات خاصة . والتمييز هو التفريق بين الأجناس البشرية وفق أسس اللا مساواة بين الأجناس [5] .
على الجانب الآخر ، السلالة أو العنصر ( Race ) لغة يعني : مجموعة من البشر تشترك في خصائص طبيعية واجتماعية ولغوية ودينية واقتصادية وتراثية معينة .
ثانيا : التمييز اصطلاحا
هناك عدة تعريفات للتمييز العنصري حسب وجهة نظر العديد من المنظمات الدولية وبعض الحقوقيين والمفكرين والكتاب في العالم . فمثلا ، عرفت الاتفاقية الدولية لإزالة كافة أشكال التمييز العنصري ، العنصرية ( Racism ) أو التمييز العنصري ( Racial Discrimination ) بأنه : " عبارة عن الوسائل التي يتخذها عنصر له السيادة والغلبة على عنصر آخر يكون دونه في المستوى والمكانة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، بحيث تظل للعنصر الغالب غلبته وسيادته على العنصر الآخر ، كأن يأخذه بمزاولة صناعات وأعمال معينة ويمنعه من صناعات وأعمال أخرى ، وكل ذلك في ضغط غير عنيف ومن طريق التشريع وسن اللوائح " [6] .
على أي حال ، يمكننا القول إن التمييز يعني أيضا التفضيل أو المحاباة أو الانحياز أو التحيز التام أو الجزئي للذات الوطنية أو القومية ، من خلال الانحياز الطائفي أو العرقي لإشباع رغبات ( الأنا ) الفردية والجماعية وفق النماذج الحضارية أو السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية ، أو الثقافية ، كلا على حدة أو كلها مجتمعة مع بعضها البعض ، فيصبح كل حزب بما لديهم فرحون متزمتون . وبذلك فان التحيز الجزئي أو الكلي المطلق بين الذات والآخر ، ينتج عنه التصرف العدائي بين الجيران الشخصيين أو بين الشعب والشعب الآخر ، أو بين الأمة والأمة الأخرى ، ويتولد عنه الاعتزاز بالذات والانتماء لجماعة معينة متفوقة ذات سمو عالمي . ويصب هذا التحيز أو التفضيل في مسار إحدى الجماعات العنصرية ، والانحياز والتحيز والإحساس بالفوقية لفئة أو لمجموعة أو شعب معين ، والدونية لفئة أو شعب آخر، ينجم عنه غالب ومغلوب لفترة مؤقتة ، قد تمتد سنوات أو عقود أو قرون .
وقد أثبت التحيز والانحياز للنزعة العنصرية مهما كان دافعها أو مبررها ، عدم جدواه بين شواهد التاريخ القديمة والمعاصرة ، على السواء ، في عدة ميادين ومجالات فكرية وبنيوية وبشرية وجغرافية . فالانطوائية والانعزالية والاستعلائية أخفقت أيما إخفاق وخسرت الدول والشعوب والأمم التي نادت بالتفوق العنصري ، وإحياء وإنعاش الأمجاد القومية السالفة ، خسرت خسارة مزدوجة ، تمثلت في خسارة الأرواح البشرية وخسارة الأرض الجغرافية .
بهذا فان التحيز أو التمييز في أطراف الأرض الأربعة استند إلى العنصرية التي تدعو إلى التنابز بالألقاب والشعور بالعظمة والتفوق على الآخرين ، فبدت العقد العنصرية وكأنها أمواج متلاطمة في بحر لجي ، نبتت من شجرة خبيثة لم تنبت ثمارا طيبة ، مع العلم أن الجميع مخلوق من طين بدءاً بابينا آدم عليه السلام ، وسيعود إلى الأرض ويتحول جسمه إلى تراب مرة أخرى ، كما يقول الله سبحانه وتعالى : { مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى } [7] . وعلى العكس من العنصرية ، نبتت شجرة طيبة أصلها ثابت وفروعها في السماء ، ذات ثمار طيبة ، إنها الإخوة الإنسانية ، والتعاون بين الجميع ، بانفتاح سويداء القلب وفق مبادئ الصداقة الفردية والجماعية للنهوض بأعباء الحضارة الإنسانية المتجددة في كل وقت .
على أي حال ، تشمل عملية التفرقة الاجتماعية أو التمييز العنصري كافة المناحي الحياتية ، من المأكل والملبس والمشرب والمأوى والعمل والثقافة والحضارة وسواها ، وتحاول طائفة أو فئة اجتماعية حرمان الأخرى من هذه الاحتياجات كافة أو جزء كبير منها حسب ما ترتأيه مناسبا لها ، وحقا من حقوقها وميزة من اختصاصها دون سواها .
فالتمييز مشكلة مستعصية في كثير من قارات العالم ، حيث انتشرت مظاهر التمييز العنصري والفرقة والفساد في الأرض وما نجم عنه من شقاء لبعض الجماعات العرقية أو اللغوية أو الاثنية ، فقد أخذ التمييز عدة مظاهر متباينة عبر الأزمان الخالية ، إذ بدأ بالرق بصورة عامة ، ثم مر بمسألة الرقيق الأبيض ، فالرقيق الأسود . وكذلك هناك عدة أشكال من أبرزها : اضطهاد الأقليات أو إبادتها في فترات تاريخية قريبة ، كما نشأت الأنظمة العنصرية المبنية على التمييز وحده أو التمييز والفصل العنصري معا ، كحال النازية الألمانية التي انتهت ، والعنصريات الأوروبية البيضاء في جنوب قارة أفريقيا في كل من : جنوب أفريقيا ، وزيمبابوي ( روديسيا سابقا ) وناميبيا ، والعنصرية الصهيونية في فلسطين المحتلة والولايات المتحدة وسواها التي لا زالت قائمة حتى العصر الراهن [8]
آذار 20th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , شؤون دولية,
تعليقات يومية ناقدة - فلسطين العربية المسلمة
إضحك مع جورج بوش الصغير
معرض صور وكاريكاتير
الإمبراطور الامريكي
د . كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية - فلسطين
جورج بوش الصغير هو إمبراطور الامبراطورية الأمريكية ، صاحبة القرن الوحيد في مطالع القرن الحادي والعشرين في العالم ، التي تعيث في الأرض فسادا وإفسادا في جميع أنحاء الكرة الأرضية عموما وفي الوطن الإسلامي خصوصا ، فالحرب مشتعلة والعدوان الأمريكي متواصل عى الأمة الإسلامية في كل مكان .. في فلسطين .. أفغانستان .. لبنان .. العراق .. السودان .. الصومال .. ليبيا .. الباكستان .. الفلبين .. وغيرها
الأمة الإسلامية هي الأمة المعذبة في الأرض من الأشرار والشريرين ، ولكن للأسف لا يمكن أن يعمل المستعمرون شيئا بدون حبل من الناس في أرض الإسلام .. أرض السلام .. . البعض خائف والبعض الآخر يتفرج .. والبعض الآخر يداه ملطختان بدماء المسلمين من بني جلدته .. ولا حياة لمن تنادي . ولم يبق على الإسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم إلا العصابات والمافيات في الدانمارك حتى يشوهوا صورة الإسلام الناصعة .. الدين الذي إرتضاه الخالق لخلقه في الأرض منذ آدام عليه السلام حتى يوم القيامة .
هذه صور وكاركاتيرات معبرة للتنفيس عن المسلمين ، فالله قادر على كل شيئ ، أن يجعل جورح بوش الصغير كصديقه الجزار البشري شارون الرجيم الذي يغط في سبات عميق فلا يموت فيها ولا يحيا منذ أكثر من سنتين . وهذا هو حال المجرمين وقطاع الطرق والمحتلين المستعمرين لبلاد المسلمين .
أرجو أن تقضوا وقتا ممتعا في هذه الباقة من الصور المعبرة عن إمبراطور إمبراطورية الشر الأمريكية في العالم في هذا الأوان ، إلى أن يغير الناس ما بأنفسهم حتى يغير الله ما بهم من ضنك وضيق حتى تنفرج الأرض على الناس بعد أن ضاقت عليهم الأرض بما رحبت .
معرض صور وكاريكاتيرات الامبراطور الأمريكي جورج بوش الصغير2008
جورج بوش الصغير في صور كاريكاتورية تذكارية معبرة . إمبراطور الولايات المتحدة الأمريكية










