د. كمال إبراهيم علاونه ... فلسطين العربية المسلمة ... لا إله إلا الله  -  محمد رسول الله  ... لا إله إلا الله - محمد رسول الله ... لا إله إلا الله - محمد رسول الله ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أهلا وسهلا بكم

رسالة مفتوحة إلى الإخوة قادة الأمة الإسلامية في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي الاقتصادية باسطنبول 2009

تشرين الثاني 9th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , رسائل سياسية

 

رسالة مفتوحة
إلى الإخوة قادة الأمة الإسلامية
في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي الاقتصادية باسطنبول 2009

 

 

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
الرئيس التنفيذي لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
فلسطين العربية المسلمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الرئيس عبد الله غول الأكرم

رئيس الجمهورية التركية المسلمة
ورئيس اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي

الإخوة قادة الأمة الإسلامية في العالم المحترمون

المشاركون في مؤتمر القمة العربية الاقتصادية
باسطنبول بتركيا العثمانية المسلمة

9 تشرين الثاني 2009 / 22 ذو القعدة 1430 هـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،


الموضوع : إعلان الإتحاد للأمة الإسلامية المجيدة

( إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً )


الحمد لله رب العالمين وكفى ، والصلاة والسلام على إمام المتقين والمرسلين محمد بن عبد الله المصطفى ، ومن تبع هداه إلى يوم الدين وعلى أثره إقتفى ، أما بعد ،
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي ، يَفْقَهُوا قَوْلِي
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (4)}( القرآن المجيد ، الصف ) . وجاء في صحيح البخاري - (ج 8 / ص 489) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ " .

فإننا من الأرض المقدسة ( فلسطين ) ، أرض الأنبياء ، والمجاهدين الأبرار ، نكتب لكم بحروف ذهبية من نور إسلامي بارزة وساطعة بكلمات جامعة عربية أصيلة ، لغة القرآن المجيد ، الدستور الإلهي للناس كافة ، في أرض الله الواسعة ، آملين منكم وأنتم تعقدون مؤتمركم الإسلامي الاقتصادي العتيد في اسطنبول كمدينة من مدن الخلافة الإسلامية السابقة ، في 9 تشرين الثاني 2009 / 22 ذو القعدة 1430 هـ ، التوفيق والنجاح في مناقشة قضايا أمتنا الإسلامية الأساسية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والثقافية والحضارية العامة ، من أجل إرساء سبل التعاون والتكافل والتكامل الاقتصادي والتنمية الشاملة وفتح الحدود بين أبناء الوطن الإسلامي الواحد ، لمناسبة تنظيم قمة إقتصادية إحتفالا باليوبيل الفضي لإنشاء ( الكومسيك ) أي بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهذه اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي .
منطلقين من المبدأ الإسلامي القرآني العظيم : { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)}(القرآن المجيد ، الذاريات ).راجين اتخاذ القرارات الإستراتيجية في المواضيع الآتية :
 

 

أولا : مبدأ الشورى الإسلامي
 

يقول الله العلي العظيم عز وجل : { وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (38) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) }( القرآن المجيد ، الشورى ) . ويقول الله عز وجل : { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) . فالرحمة واللين والابتعاد عن الفظاظة لتحاشي إنفضاض أبناء الأمة الإسلامية المجيدة من حولكم ، والمشاورة والعزم والتوكل على الله القوي القهار ناصر المؤمنين بعد الأخذ بالأسباب والتوكل عليه . آملين أن تسود العلاقات الأخوية الشورية بين أبناء الأمة الإسلامية عامة والقيادات الإسلامية خاصة . فلقد مل أبناء الأمة الوسطى ، خير أمة أخرجت للناس من ما يسمى بالديموقراطية الغربية المزيفة ، ويطالبون بضرورة الاستمساك بالعروة الإسلامية الوثقى لا انفصام لها ليكون لنا شخصية إسلامية حقيقية بعيدة عن التقليد الأعمى للأجنبي .

ثانيا : الحريات العامة
 

يقول الله الحي القيوم جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
ندعوكم لإتاحة المجال لحرية التعبير عن الرأي دون القمع الأمني للمواطنين المسلمين في جميع قارات العالم . لقد أصبح المواطن المسلم مرهق ومشتت الفكر والوجدان غير آمن في وطنه بسبب الملاحقات المتلاحقة بحقه ، فهو خائف من قول رأيه بصراحة ،ويعاني من بطالة متصاعدة ، فأين أموال النفط الإسلامي والثروات الطبيعية الإسلامية التي أنعم الله بها على سائر عباده المسلمين ؟؟ فلماذا لا تستخدم في التنمية الشاملة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية وسواها ؟ ولا بد من تطبيق مبدأ التعددية السياسية الحقيقي والابتعاد عن سياسة العقلية الأوروبية الدكتاتورية في العصور الوسطى ( أنا الدولة والدولة أنا ) . وبهذا فإن المواطنين المسلمين في جميع الأقطار الإسلامية يتشوقون لوجود تعددية سياسية حزبية ضمن الدستور الرباني القويم وهو القرآن المجيد ، للحفاظ على المصلحة الإسلامية العليا ، وبالتالي السماح بعودة المنفيين والمهجرين من الأجهزة الأمنية لديكم من المهاجر والشتات ليعيشوا في وطننا الإسلامي الكبير جميعا بعزة وكرامة : شخصية ووطنية وقومية وإسلامية ، فلا تلقوا بهم وبأمتنا إلى التهلكة .

ثالثا : التعاون الإسلامي الحقيقي

وذلك بالتعاون الإسلامي المستند للوحدة الفاعلة الفعالة لا على الوفاق والاتفاق فقط ، نود التعاون والتكافل والتكامل الاقتصادي الإسلامي المتين ، فالحاجة ضرورية وملحة لإزالة الحدود السياسية الوهمية بين أبناء خير أمة أخرجها الله جل جلاله للعالمين . نريد أن يمر المواطن المسلم بهوية شخصية أو جواز سفر دون تأشيرات ، أو منغصات ، أو أصفاد نتنة وتقييدات ، ودون جمارك وضرائب وما إليها ، ونريد عملة إسلامية واحدة موحدة ( الدينار الإسلامي ) ولا نبقى نعتمد على الدولار الأمريكي أو اليورو الأوروبي الذين يغزوان اقتصادنا الإسلامي بجميع أجنحته . وكما يقول الله جل جلاله : { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2)}( القرآن الحكيم ، المائدة ) .

رابعا : ( الإتحاد الإسلامي )

وهو الإمارة الإسلامية الواحدة أو الإمامة الإسلامية أو الخلافة الإسلامية الراشدة ، بضرورة تنصيب خليفة مسلم على الأمة الإسلامية . لتكون الأمة الإسلامية الكبرى نواة الأمم العالمية ، فنرجو من حضرتكم مبايعة خليفة مسلم أو رئيس أو خليفة واحد على الأمة الإسلامية وحكومة إسلامية واحدة لنحو 1.6 مليار مسلم ، تمهيدا لإقامة الخلافة الإسلامية وعاصمتها المسجد الأقصى المبارك بالقدس الشريف في فلسطين المباركة . فكثرة المناصب والزعامات والأسماء والمسميات اثقلتنا بحق وحقيق . فلا نريد استمرار التشرذم والانقسام إلى 57 دولة إسلامية ، بل نريد دولة إسلامية واحدة ( الإتحاد الإسلامي أو الخلافة الإسلامية أو الولايات الإسلامية المتحدة ) فلا داعي لهذه النياشين والتقسيمات والألوان المزركشة والحدود الوهمية المصطنعة بل نود ولايات إسلامية فاعلة كالبنيان المرصوص تشد بعضها بعضا في جميع الأحوال . وإن منظمة المؤتمر الإسلامي أضحت هرمة ولا تناسب العصر الراهن طالما بقيت فيوضعها الحالي ، فالمفروض العمل على تطويرها لتتحول من منظمة تجميع الدول الإسلامية إلى إتحاد إسلامي لجميع الشعوب الإسلامية ، والجاليات الإسلامية في جميع قارات العالم تكون جامعة لشمل المسلمين بشكل مرضي لديها الصلاحيات والإمكانات المناسبة .
فقد ورد في سنن أبي داود - (ج 7 / ص 68) حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ أَنَّ ابْنَ زُغْبٍ الْإِيَادِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ نَزَلَ عَلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ الْأَزْدِيُّ فَقَالَ لِي بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَغْنَمَ عَلَى أَقْدَامِنَا فَرَجَعْنَا فَ

المزيد


أختي بشرى شاكر .. أعظم الله أجركم بوفاة والدتك .. رسالة تعزية

تموز 31st, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , رسائل سياسية

 أختي بشرى شاكر ..

أعظم الله أجركم بوفاة والدتك ..

رسالة تعزية

 

 

الأخت الكريمة القريبة إسلاميا البعيدة جغرافيا بشرى شاكر المحترمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،

 بسم الله الرحمن الرحيم

 يقول الله الحي القيوم سبحانه وتعالى : { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) . ويقول الله المحيي المميت جل جلاله : { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)} ( القرآن المجيد ، الفجر ) .

وجاء في سنن أبي داود - (ج 8 / ص 493) صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَنَازَةٍ فَقَالَ : ” اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِسْلَامِ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ ” .

وجاء في دعاء الإبن أو البنت للوالدين ، الأحياء والأموات على السواء :
- { رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41) } ( القرآن المجيد ، إبراهيم ) .
- { رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28) }( القرآن الحكيم ، نوح ) .
ونصيحة للجميع ، كما يقول البارئ عز وجل عالم الغيب والشهادة : { اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ ا

المزيد


رسالة مفتوحة للدكتور سعد البراك الرئيس التنفيذي لمجموعة زين للإتصالات .. شبكةُ زين للاتصالاتِ.. زَينٌ يا زين ؟

تموز 18th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , رسائل سياسية

 

رسالة مفتوحة
للدكتور سعد البراك
الرئيس التنفيذي لمجموعة زين للإتصالات ..
شبكةُ زين للاتصالاتِ.. زَينٌ يا زين ؟
 
 
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
الرئيس التنفيذي لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
فلسطين العربية المسلمة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،
 
الموضوع : مجموعة زين للإتصالات .. إنطلاقة وحدة عربية مجيدة
 
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : {  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ (108) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) .  
 
تحية محبة لشخصكم الكريم ولمجموعة زين للاتصالات
 
نهديكم أطيب التحيات المباركات من أرض فلسطين العربية المسلمة المقدسة ، ونحيي جهودكم المباركة في الإرتقاء بالاقتصاد العربي والإقليمي نحو العلى ، وخاصة في ظل التعاون الإقليمي ، والتناحر والتنافس الاقتصادي الشديد ، في الوطن العربي والخارج ، فقد عملت شركة زين للاتصالات المنطلقة من أرض الكويت المعطاءة على لملمة شعث الاتصالات العربية في المشرق العربي والإفريقي ليصل عدد مشتركيها حوالي 65 مليون شخص . وفي الخطوة الأخيرة المباركة لشركة مجموعة زين الكويتية عملت على ضم مجموعة الاتصالات الفلسطينية ( بالتل وجوال وحضارة وحلول وغيرها ) لتكوين زين العربية العملاقة الكبرى المؤلفة من زين الجزيرة العربية ، وزين الهلال الخصيب ، وزين الإفريقية ( إتحاد زين للاتصالات ) : زين الكويت وزين العراق وزين الأردن وزين فلسطين ، وزين البحرين ، وزين العراق ، وزين سوريا .. وزين كينيا ، وزين نيجيريا وغيرها من دول إفريقيا أل 22 الأعضاء في مجموعة زين للاتصالات  .
وتعلمون أنه ، لقد استطاعت شركة زين العملاقة الإستراتيجية ، التي بدأت من الصفر الوصول إلى العلى الاتصالي في عالم الفضاء والأثير في سماء الاتصالات الخيرة ، بتكوين إندماج بل إتحاد اقتصادي للاتصالات يساهم في النهوض الاقتصادي والخدمي والتقني في المنطقة الإقليمية العربية الآسيوية والإفريقية ، بما يجر ذلك من منافع تقنية ورخص أسعار وسهولة حتمية في الاتصالات لجميع المشتركين في هذه الشركة العربية الزينة ( زين الكويت ) .
مجموعة زين للاتصالات العربية والقارية
 
على العموم ، إن امتداد زين لحوالي 65 مليون مشترك ، في قارتي آسيا وإفريقيا ، منها 22 دولة إفريقية بواقع 45 مليون مشترك ، بحيث أصبحت ثالث شركة اتصالات في الخليج العربي ، ومن أكبر شركات الاتصالات في الوطن العربي الكبير ، بجودتها العالية ، وتقنيتها العصرية ، هو دليل على النجاح الاقتصادي والتقني والفني والاتصالي ، بما حققه من أرباح مالية وفيرة وصلت إلى 65.7 مليون دينار كويتي أو ما يعادل 263 مليون دولار أمريكي ، في الربع الأول من العام الجاري 2009 . وإن كنتم تعتبرون عام 2009 عام الرمادة الاقتصادي أي قلة الإيرادات ،  بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية فإن الأعوام القادمة ستكون أعوام الزيادة الاقتصادية بمعنى زيادة الإيرادات الاتصالية ، وذلك وفق مؤشرات النمو الاستراتيجي لزين .
فقد صنعتي زينا وبادرة طيبة لأهل الكويت ، وللعرب وللمسلمين ، عبر الانفتاح الاتصالي والخدمي المباشر والسريع ،  والمبادرة الحرة من القطاع الخاص العربي ، باتجاه حركة التاريخ العربي الإسلامي إلى الأمام ، وتوسيع مجتمع زين الاتصالي والاقتصادي والوظيفي ، متحدين كل التحديات والمخاطر الاقتصادية والسياسية ، إنها بادرة تبرق الأمل وتقتل اليأس والقنوط من التوحيد العربي ، فزين ما صنعتي يا زين العرب .. زين كبير لا مثيل له في الوطن العربي ، إنها بوادر الوحدة الاتصالية الحتمية العملاقة ، ولم نفاجأ نحن في فلسطين ، وفي الوطن العربي بزين العرب ، التي وحدت شمل عدة شركات للاتصالات العربية المبعثرة ، فبارك الله في القائمين على هذه الشركة الوحدوية الناهضة .
 
مرحى لمجموعة زين للاتصالات
 
زين ما صنعتي يا زين .. زين ما فعلتي يا زين .. ومبارك لك ولجميع العاملين والمشتركين الذين يستفيدون من منافعك وطيبتك ، يا لها من خطوة طيبة ، كشجرة اتصال متقدمة باسقة ، أصلها ثابت وفروعها في السماء ، فمرحى للطيبين في هذه الشركة ، إلى آل زين ، وعلى رأسهم د. سعد البراك ، وبطانته الطيبة ، وحاشيته الاتصالية الممتدة عبر الصحاري والبراري والبحار والأنهار العربية ، لتلج ولوجا حسنا في كل بيت وشركة ومؤسسة بتزويدها بالهواتف الثابتة والنقالة ، والانتر نت والبث عبر الأقمار الصناعية وغيرها .
فزين ما صنعتي يا زين .. لا نقولها للمجاملة ، ولكنها الحقيقة الإستراتيجية المثلى في الوحدة والتوحيد العربي والإسلامي ، فقد سبقت زين الوحدة السياسية ، ولنا ولهم كل المنافع الطيبات المباركات من رب العالمين ، فحثي الخطى يا زين للمزيد من المفاجآت الطيبة لأهل الوطن العربي والإسلامي الطيبين وهذا بلاء حسنا أبليتيه يا زين .
لقد أضحت شركة زين الكويتية الصغرى زين العربية والإسلامية الكبرى في فترة زمنية قياسية ليست بالطويلة ، بل هي فترة وجيزة في عمر الشعوب والاتصالات البينية ، بين العرب أجمعين ، فطبت وطاب ممشاك يا زين العرب والمسلمين .. وتحية كل التحية ل

المزيد


رسالة مفتوحة إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كبير العلمانيين في الإتحاد الأوروبي

تموز 11th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , رسائل سياسية

 

رسالة مفتوحة
إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي
كبير العلمانيين في الإتحاد الأوروبي  
 
د.كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
                                                   بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله رب العالمين وكفى ، والصلاة والسلام على محمد رسول الله إمام المتقين المصطفى ، أما بعد ،
 
السلام على من اتبع الهدى ،
 
الموضوع : الإسلام في فرنسا والزي الإسلامي للمرأة
 
 
فإن الإسلام العظيم هو دين البشرية جمعاء ، وهو الرسالة السامية التي تنقذ الناس من الضلال إلى هدى الله ، وهدى الله هو الهدى ، في جميع بقاع الكرة الأرضية من أقاصيها حتى أقاصيها ، للقاصي والداني ، وهو نور الحق والحقيقة ، يعالج كافة الشؤون الروحية والمادية . ويضع الحلول الوقائية والعلاجية الجذرية للحقوق والواجبات ، للذكر والأنثى ، وهو رسالة التوحيد الأبدية لجميع البرية ، فيشتمل على المجالات الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والسياسية والإعلامية والفكرية والحضارية ، التاريخية والجغرافية ، في فسيفساء فريدة ونادرة من نوعها . فالإسلام دين شامل وكامل متكامل رضيه الله خالق الخلق أجمعين ، بديع السماوات السبع والأرضين السبع ، لخلقه أجمعين منذ بدء الخليقة إلى يوم الدين ، يوم الحساب العظيم .
يقول الله الكريم في الكتاب العزيز : { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
 
يا نيكولا ساركوزي .. من كبيري المفسدين في الأرض
 دعك من العقلية الاستعمارية العدوانية القائمة على الظلم والظلام ، والقهر والاستغلال والاستعباد لعباد الله في الأرض ، فالدنيا لا تغني عن الآخرة ، يقول الله الغني الحميد : {  قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (91) }( القرآن الحكيم ، آل عمران ) .
 
نيكولا ساركوزي .. كبير العلمانيين الأوروبيين 
حول اللباس أو الحجاب الإسلامي الذي تعترض عليه ، وتطالب الفتيات المسلمات بعدم إرتدائه بحجة أنه يشكل مظهرا عنصرا من مظاهر العنصرية في أوروبا ، وهو كلام سخيف ، وتدخل سافر لا مبرر له في الشؤون الشخصية للأفراد والجماعات المسلمة ، من الذكور والإناث . فهذا اللباس هو مظهر إسلامي عتيق ، ورمز لحماية وحرية المرأة وعدم الاستخفاف بها ، ومنع استغلالها كالسلع البراقة في المحلات والمعارض والشوارع في باريس وليون ومرسيليا وكان وغيرها من المدن الفرنسية .
فلا تتدخلوا بشؤون المسلمين الداخلية ، وتؤذوا المؤمنين والمؤمنات . يقول الله الحميد المجيد جل جلاله : {  إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (62) }( القرآن المجيد ، الأحزاب ) .
 
إن تعاليم الثورة الفرنسية العلمانية التي تدعيها لا تلزم النساء المسلمات بمبادئها غير السوية ، فاللباس هو شأن ذاتي لكل فرد في فرنسا ، بينما هو شأن إسلامي عام لفتيات ونساء المسلمين في فرنسا والعالم ، فلا داعي لتدخلكم غير المبرر في هذا المجال . وإن فرض السفور وحسور الرأس ، وتحرير المرأة من ملابسها ليست من القيم العليا والأخلاق النبيلة الفاضلة في شيء ، فلا تأمر الناس عبر قوانينكم الوضعية الظالمة ، وتدع إلى المنكر وتتجنب الأمر بالمعروف بأي حال من الأحوال ، وإذا رغبت في الاستمرار في غيك وغي قوانينك الوضعية ، وأمرك بالمنكر الفاضح ، في جمهوريتك العلمانية فأنت حر على أتباع حزبك وجمهوريتك المتهاوية أخلاقيا . ولك أن تفرض على قرينتك ما تشاء ، وأن تمنحها الحرية كما تشاء بالتعري والسفور وما إلى ذلك من امتهان لكرامة الفرنسيات غير المسلمات . وسينطبق عليك قول الله القوي العزيز : { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5) }( القرآن المجيد ، المسد ) .
 فإن بقيت في ضلالك القديم والجديد ، فأنت ممن تنطبق عليه عبارة تبت يدا نيكولا ساركوزي وتب ، ما أغنى عنه علمانيته في جمهورية فرنسا وحكمه وما كسب ، وستصلى نارا ذات لهب في الحياتين الدنيا والآخرة ، فكف عن صنيعك غير الأخلاقي ، وتوقف عن مطاردة أبناء الأمة الإسلامية في أرض الله ، وفرنسا جزء من أرض الله ، وستعلم أكثر من غيرك ، أن فرنسا كغيرها من دول قارة أوروبا ستلفظك كما لفظ المستعمرين الفرنسيين من قبلكم ، في عقر داركم هذه المرة ، ولن تنفعكم الفرانكوفونية ، ولا الساركوزية ، ولا العلمانية ، ولا الإباحية يا رجل أوروبا المريض . يقول الله العلي العظيم تباركت أسماؤه الحسنى : {  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16) }( القرآن الحكيم ، البقرة ) .
 
نيكولا ساركوزي .. من دعاة الإباحية المفرطة .. ألد الخصام
إن من يستمع لكلامك عن الديموقراطية والحرية والإخاء والمساواة والإنسانية ، يغتر بكلامك المعسول ، وهو في حقيقة الأمر مليئ بالكفر والسموم ، والابتعاد عن الدستور القرآني الإلهي القويم ، فأنت ألد الخصام ممن ينطبق عليهم كلام الله العزيز : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (208) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209) }( القرآن الكريم ، البقرة ) .
 
نيكولا ساركوزي .. كبير الفرنسيين ورئيسهم
تذكر أنك إن حكمت الشعب الفرنسي ، وشاركت في التحكم بمصير الأوروبيين ، العلمانيين والملحدين ، والمشركين والمنافقين ، فرقعة المساحة التي تحكم بها نظريا هي مساحة فرنسا ، وجزءا من دول الفرانكوفونية ، البسيطة المساحة . فمساحة فرنسا ، تبلغ  674.843كم2 أو ما يعادل 260.558 ميل مربع ، وهي مساحة لا تكاد تذكر من الأرضين السبع والسماوات السبع وما بينهما التي يملكها الله ، فارضخ للأمر الواقع ، ولا تستكبر في الأرض ، الأصغر من الصغيرة ، وشخصك النحيل لا يسيطر على أكثر من 66 مليون نسمة في فرنسا ، هم عدد سكان جمهوريتكم العلمانية المتهاوية ، منهم 60 % من النصارى ( من النصارى الكاثوليك 78 % ومن النصاري البروتستانت 2 % ، ومن المسلمين 10 % ، ومن اليهود 1 % ومن الملحدين 9 % ) وهو عدد بسيط جدا لا يكاد يذكر مع جنود ربك العزيز الوهاب الذين لا يعلمهم إلا هو . فلا تعادي شرع الله في ارض الله الواسعة ، وإعلامك البسيط لا يكاد يظهر من بين القدرة الربانية الحاكمة . فالله هو مالك الملك ومالك يوم الدين ، يقول الله بديع السماوات والأرض : {  أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25) قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (27) لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29) }( القرآن العظيم ، آل عمران ) .  
ويؤكد الله تحكمه بجميع البشر ، وجميع الكائنات الحية والجمادات ، حيث نطقت الآيات القرآنية المجيدة بالآتي : { وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِت

المزيد


رسالة مفتوحة إلى الرئيس الصيني هو جين تاو كبير الشيوعيين في العالم بشأن المسلمين في الصين

تموز 9th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , رسائل سياسية

 

 رسالة مفتوحة

إلى الرئيس الصيني هو جين تاو
كبير الشيوعيين في العالم

بشأن المسلمين في الصين


 

 

 


د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة

السلام على من اتبع الهدى ، أما بعد ،

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وكفى والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين الذين اصطفى ، وفي مقدمتهم إمام المجاهدين محمد رسول الله ومن على أثره سار واقتفى :

 

الموضوع : المسلمون في الصين ..
ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ

 

إلى هو جين تاو عظيم الشيوعيين الصينيين
ومجلس القيادة الصينية والحزب الشيوعي الصيني ،،،

 

1) لا تنسوا حرب الإبادة اليابانية ضدكم

فإن الأمة الصينية التي تتخذ من الإيديولوجية الشيوعية مسار ومنهاج حياة لها في جميع الشؤون السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والثقافية والفكرية والإعلامية والحضارية العامة من الحرب العالمية الثانية حتى الآن ، وخاصة منذ الاستقلال الصيني عام 1949 م ، هي أمة كبيرة العدد والعدة والمراس ، وتقف في مواجهة الاستعمار والمستعمرين اليابانيين والأمريكان ، حيث قتل اليابانيون إبان احتلالهم للصين في نهاية القرن التاسع عشر ومطالع القرن العشرين الماضي نحو 20 مليون صيني ، بعدما استعبدوا الأمة الصينية لفترة عشرات السنين العجاف .
وكما تعلمون فإن الصين تتألف من حوالي 1.3 مليار نسمة ، وهي بهذا تكون الدولة الأكثر سكانا في العالم ، وتتكون من عشرات القوميات ، ويحدها 14 دولة من الجهات الأربع ، وهي ثالث أكبر دولة في العالم مساحة بعد روسيا الاتحادية وكندا ، وبعملتها الوطنية الاقتصادية ( اليوان ) مبعثرة الأركان ، ويدين سكانها بعشرات الأديان ، وفي مقدمتها البوذية والشنتوية والكونفوشسية والنصرانية ، ومنها الإسلام العظيم ، وغيرها الكثير من المعتقدات ذات الأتباع القليلة والكثيرة ، وكل شعب صيني مصغر في كل إقليم من الأقاليم ، من الشعب الصيني الكبير ، وكل أقلية صينية بما لديهم فرحون . والشيء بالشيء بهذا يذكر ، فإن عدد أبناء الأمة الإسلامية في العالم هو مشابه لعدد أبناء الأمة الصينية متعددة الأعراق والأرزاق ، ونحن كمسلمين نعتبر أن المسلمين في الصين هم جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية في جميع أنحاء العالم ، لهم ما لمسلمي العالم وعليهم ما عليهم ، والمسلمون متكافلون ومتضامنون فيما بينهم ، وما يصيب أي مسلم من أذى في الصين ، يؤذي أي مسلم في أية بقعة من بقاع العالم في أرض الله الواسعة .

 

2) مكانة الصين .. وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ

هو جين تاو كبير الشيوعيين الصينيين ..

تعتبر الصين من الدول العظمى في العالم ، وهي عضو بما يسمى مجلس الأمن الدولي التابع لهيئة الأمم المتحدة ، وبالتالي فإن لها الحق في ما يعرف بـ ( حق النقض أو الاعتراض ) على أي قرار أممي عالمي يطرح من على منبر أعلى هيئة أمنية عالمية .
وغني عن القول ، إن الفسيفساء القومية والدينية في الصين ، هي من نتاج تجمع وتراكم الحضارات الإنسانية السابقة ، وبناء عليه ، فإنه من حق أي صيني ، سواء أكان مسلما أو من أتباع أي دين سماوي أو ارضي ، التمتع بالحرية الدينية والعقائدية ، وكذلك اختيار نظام الحياة الذي يريد أن يسلكه في حياته العامة والخاصة على السواء وفي نهاية المطاف فإن كل إنسان سيلزم طائره في عنقه . يقول الله رب العالمين : { إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (10) وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا (11) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا (12) وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (17) }( القرآن المجيد ، الإسراء ) .

 

3) لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ

وفيما يتعلق بأبناء الأمة المسلمة في الصين ، فهم جزء لا يتجزأ من خير أمة أخرجت للناس ، كما جاء بالقرآن المجيد ، فهم وبما أنهم كانوا ولا زالوا من سكان الصين الأصليين ، فإن لهم الحق في حرية الدين والعقيدة والعبادة وممارسة الشعائر والطقوس الإسلامية . ولهم الحق في إفتتاح المدارس الإسلامية ، وتشييد المساجد الإسلامية ( وهي دور العبادة الفردية والجماعية ) وبناء المراكز الثقافية الإسلامية ، وهو لا يضير الأمة الصينية ، ولا يؤثر عليها إطلاقا بل يرتقي بها إلى التطور والنماء والإزدهار والتقدم . فلا تكرهوا المسلمين على البوذية أو الطاوية أو الكونفوشوسية أو الشنتوية وغيرها فهم أحرار بإسلامهم العظيم ، دين الله العظيم في ارض الله الواسعة . يقول الله العلي العظيم جل جلاله : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (257)}( القرآن المجيد ، البقرة ) .

4) وَلَا تَطْغَوْا فِي الْبِلَادِ

فيا معشر القيادة الصينية .. لا تطغوا في البلاد ، ولا تستعبدوا عباد الله المسلمين في ارض الله ، والصين جزء من أرض الله الواسعة ، فلا يجوز لكم قتل أي مسلم أو مسلمة ، دون وجه حق ، والحق أحق أن يتبع ، فلا تعثوا في الأرض مفسدين . ونذكركم بأن الأمة الإسلامية تستهلك من السلع والبضائع الصينية بمئات مليارات الدولارات شهريا وسنويا ، وهي مالت باتجاه الصين لأنها تحارب الإمبريالية الأمريكية خصوصا والغربية عموما لاضطهاد أبناء المسلمين في آسيا وأمريكا وأوروبا وغيرها ، وهذه المسألة حرجة وحساسة فإذا ما بقيت السياسة الشيوعية غير السوية التي تتبعونها ، ضد أبناء الأمة الإسلامية ، فسيعاد النظر في هذا المضمار ، وسوف تخضع المنتجات الصينية للمقاطعة كما تتم مقاطعة المنتجات الصهيونية والأمريكية والأوروبية في الوطن الإسلامي . ليس ذلك فحسب ، بل إن الأمة الإسلامية هي صاحبة سياسة الكلمة العليا والجهاد في سبيل الله لنشر دين الله في الأرض الذي إرتضاه لجميع الخلائق ، وهو الدين الإسلامي ، ستكون بالمرصاد أمام قوى البغي والشر الصينية التي تقتل أبناء المسلمين سواء من الإيغور أو سواهم ، وستكون سياسة الدفاع الشرعي عن النفس ، هي السائدة والمتبعة عبر الثورة الإسلامية على اختلاف أشكالها وأنواعها على مدار الساعة . يقول الله الحي القيوم جل في علاه : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) }( القرآن المجيد ، الفجر ) . وإعلموا أن جند الله في الأرض والسماء أكثر وأعظم وأقوى من جندكم الأشرار الذين يمارسون القتل والأذى ضد المسلمين في مواطنهم وبيوتهم . والله نسأل أن ينزل المسلمين منازل مباركة وهو خير المنزلين .
ولتعلم القيادة الشيوعية الصينية ، شاءت أم أبت ، أن ضوء الإسلام لن يخفيه غربال حقد الشيوعيين الصينيين أو الملحدين الآخرين أو المستعمرين الأمريكيين ، وما تسمونه ( إرهابا ) هو دفاع عن النفس ، والبادئ أظلم ، فهي ثورة إسلامية عالمية ، تقض مضاجع الظالمين والسفهاء الذين يفسدون في الأرض من الطغاة والبغاة ، أينما كانوا وحيثما حلوا ، ولا تغتروا بعددكم الكبير ، فإن جند الله هم الغالبون ، ولا تستكثروا عددكم فالعدد في كثير من الأحيان يكون غثاء كغثاء السيل ، والغثاء يذهب هباء منثورا وما ينفع الناس يمكث في الأرض . فلن تغني عنكم أمولاكم ولا أولادكم من الله شيئا . يقول الله السمع العليم : { وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آَمِنُونَ (37) وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (38) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39)}( القرآن المجيد ، سبأ ) .

5) إبتعدوا عن سياسة التجهيل ضد المسلمين

أيها الرئيس الصيني وحاشيته وكبار معاونه من بطانته وحوارييه ..
أتركوا أئمة الكفر لأنه لا إيمان لهم ، ومصيرهم إلى جهنم ونار السعير التي تستعر بها في حياة الخلود الأبدية ، فكونوا من الخالدين في جنات النعيم ، ولا تدخلوا أنفسكم جحيم جهنم بأي حال من الأحوال . يقول الله الحميد المجيد : { وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (111) فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113) وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114)}( القرآن المجيد ، هود ) .
أظنكم تعلمون أن سياسة التجهيل والظلام والقهر التي تتبعونها ضد أبناء المسلمين في الصين اليوم في إقليم شينغانغ شمال غرب الصين ، وبقية الأقا


المزيد


رسالة مفتوحة إلى اللجنة المركزية لحركة فتح

حزيران 11th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , رسائل سياسية

 
بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

رسالة مفتوحة إلى اللجنة المركزية لحركة فتح

 

 

 

 

 

 

 

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
جامعة فلسطين التقنية / طولكرم

الإخوة الكرام / أعضاء اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) المحترمون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،

 


الموضوع : المؤتمر السادس المنتظر لحركة فتح
 

يقول الله الحي القيوم تبارك وتعالى : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5) وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6) وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (7) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9) }( القرآن الحكيم ، الفتح ) .

أبعث لكم بتحيات طيبة مباركة من قلب فلسطين العربية المسلمة ، فلسطين أرض الجهاد والإسلام والسلام ، والصبر والمصابرة والمرابطة في أرض الرباط ، في بيت المقدس أكناف المسجد الأقصى المبارك بالأرض المقدسة .
كما تعلمون ، كان آخر مؤتمر عام عقد لحركة فتح في العاصمة التونسية ، تونس ، عام 1989 ، إبان انتفاضة فلسطين الكبرى الأولى الباسلة . ومنذ ذلك التاريخ بعدة سنوات وحركة فتح تسعى لعقد المؤتمر العام السادس في أي مكان وزمان في العالم ، ولكن كل هذه المساعي الحثيثة فشلت حتى الآن في التوافق القيادي على مكان وزمان إنعقاد هذا المؤتمر التنظيمي العام الجديد والعتيد .
وتتصارع في هذا المجال ، عدة تيارات من الحرس القديم والقيادة الشابة ، في التمثيل الجغرافي والتنظيمي والسياسي والأكاديمي والمهني والعمالي والاقتصادي والاجتماعي والفكري والنسوي والجامعي والشبيبة ، للحصول على عضوية في هذا المؤتمر ، وكأنه سيحرر فلسطين من بحرها لنهرها ، وهذا التنافس يبدو للوهلة الأولى أنه صراع داخلي بحت ، ولكنه في الحقيقة غير ذلك ، فهناك سياستان متوازيتان متناقضتان وفق إملاءات وتجاذبات سياسية وضغوط متماثلة ومتناقضة ، فلسطينية وعربية وإسلامية وإقليمية وعالمية تخوضان هذا السجال والجدال الكلامي والإعلامي والسياسي بشكل مباشر أو مبطن .
فحركة فتح لم تعد كما نشأت عام 1965 وانتفضت وجاهدت في معركة العز والكرامة عام 1968 وأسست السلطة الوطنية الفلسطينية ، نواة دولة فلسطين ، عام 1994 ، وأصحاب المنافع والمصالح يدقون على وتر التاريخية والتعددية والمصلحة الفلسطينية العليا ، مستثنين القيادات الميدانية الشابة الدينية والأكاديمية والمهنية والنسوية ، وكأن الوضع الفتحاوي الداخلي أنجز عملية الحرية والتحرير والاستقلال إلى غير رجعة .
واختلفت الرؤى حول عدد أعضاء المؤتمر العام السادس ، وحول مكان وزمان الانعقاد ، هل هو بفلسطين أم خارجها ؟ علما بأن الأردن ومصر رفضتا عقد هذا المؤتمر فوق أراضيها لأسباب ذاتية تخصها وهي حرة في ذلك . وجرى التجاذب والشد حول عدد المشاركين في المؤتمر ، وكل قيادي يخالف الآخر ، لعدة أسباب وعوامل وضغوط داخلية وإقليمية وخارجية ، ولم يتم التوافق والاتفاق الداخلي على العدد النهائي رغم مراوحته بحدود 1550 عضوا .
وه

المزيد


رسالة مفتوحة إلى باراك حسين أوباما عظيم الأمريكيين

كانون الثاني 30th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , رسائل سياسية

رسالة مفتوحة

إلى باراك حسين أوباما عظيم الأمريكيين

==================

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
————————————–

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حضرة السيد باراك حسين أوباما عظيم الأمريكيين

السلام على من اتبع الهدى في العالمين ، أما بعد ،
الموضوع : ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ
نبارك لك توليك سدة الحكم في الإدارة الأمريكية الجديدة ، وبمناسبة توليك سدة الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية ، الدولة العظمى في العالم ، في تغيير تاريخي مثير حيث يتولى رجل أسود ليس من البيض زمام الحكم في البلاد منذ إعلان الإستقلال لديكم حيث فزت بالانتخابات الرئاسية الأمريكية في 4 تشرين الثاني 2008 وطردت ممثل الحزب الجمهوري من الرئاسة الأمريكية وتبوأت مقعد صدق عند الأمريكيين بمصداقيتك الأولية لدى شعبك في طول البلاد وعرضها . وهذه المعاملة الطيبة والمساواة الحتمية بين البشر دون النظر إلى لون بشرة الشخص أو جنسه أو عرقه هي من المبادئ الراسخة الأزلية في الإسلام العظيم إذ يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)}( القرآن المجيد ، الحجرات ) . ونذكرك بأن أصحاب الجمعة من أهل الإسلام في بلادكم انتخبوك ومنحوك ثقتهم لإنصافهم آملين أن تكون على قدر المسؤولية وتعطيهم حقوقهم كافة .

وتذكيرا لك بزيارتك السابقة عام 2008 / 1429 هـ للأرض المقدسة فلسطين ، إبان حملتك الدعائية للرئاسة الأمريكية ، واجتماعاتك ولقاءاتك بالمسئولين الفلسطينيين واليهود الصهاينة ( الإسرائيليين ) ، في رام الله وتل أبيب ، والعواصم العربية في المنطقة . وزيارتك المرتقبة الآتية للوطن العربي في السنة الهجرية النبوية الإسلامية الشريفة ، لسنة ألف وأربعمائة وثلاثين الموافق لسنة ألفين وتسع من الميلاد المجيد للمسيح بن مريم عليهما السلام ميلادية ، فهذه الهجرة كانت لأعظم الأنبياء والمرسلين من بدء الخليقة إلى يوم الدين ، محمد رسول الله صلوات الله عليه وسلامه وعلى آله وصحابته ومن تبعه بإحسان إلى يوم يبعثون . حيث كان ملاحقا من الكفاروالمشركين ببطن مكة المكرمة فخرج منتصرا بعزة الله القوي المبين ، أعدل العادلين ووصل إلى يثرب – المدينة المنورة ، في رحلة أنارت شموع النور للغافلين ، فأصبحوا من المحسنين والمتقين ، وتركوا الجهالة والجاهلية بعون الله العزيز الحميد رب العالمين . ولهذا فإنني أدعوك بداية بدعاية الإسلام الحق الحنيف لتعلن إسلامك على الملأ ، يقول الله جل جلاله بكتابنا المقدس ، القرآن الكريم : { قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (91)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) .

ويقول الله الحي القيوم تبارك وتعالى : { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22)}( القرآن الحكيم ، آل عمران ) .

وأركان الإسلام الأساسية هي كما جاء بكتاب صحيح البخاري - (ج 1 / ص 11) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(( بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ )) . وبهذا فإن المثلث الإسلامي يتمثل في إعلان الإسلام أو دفع الجزية أو الحرب . وأظنك ستختار إعلان الإسلام لإصلك الإسلامي الطيب ، فاسم أبيك حسين هو اسم إسلامي على اسم حفيد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو الحسين بن علي بن أبي طالب من ابنة رسول الله فاطمة الزهراء رضي الله عنها .


وصفات عباد الله المخلصين من الأتقياء : { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76) قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77) }( القرآن المجيد ، الفرقان ) .
أسلم تسلم يؤتيك الله أجرك مرتين ، فالدين الإسلامي دين المودة والمحبة والتسامح والتعاون والبر والتقوى ، وليس دينا إرهابيا كما تدعون ، فقل ربي الله ثم استقم ، قل : ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ) . وقل لأمتك ، الأمة الأمريكية ، التي تم تجميعها من جميع المستوطنين من الشعوب الأوروبية ومن الأمم عبر التاريخ أن تركب في سفينة النجاة الإسلامية ، كما قال نبي الله نوح عليه السلام : { وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (41) وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42) قَالَ سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (43) وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44)}( القرآن المجيد ، هود ) .

وجاء في صحيح البخاري - (ج 5 / ص 356) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ : (( إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ )) .

وإن رفضت فإن عليك إثم الأمريكيين ومن والهم إلى يوم الدين ، يوم الفصل بين الخلائق أجمعين ، يوم يقوم الناس لرب العالمين ، { وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا } . ندعوك أن تقول كما ، يقول اللهجل جلاله بالقرآن المجيد على لسان المسيح عيسى بن مريم : { إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) } ( القرآن المجيد ، آل عمران ) . وكما يقول الله العزيز الحكيم : { رَبَّنَا آَمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53) وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (56) وَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57) ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآَيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيم

المزيد


رسالة مفتوحة للأوروبيين ( 1 )

نيسان 18th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , رسائل سياسية

رسالة مفتوحة للأوروبيين
 
( 1 )
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية - فلسطين
 
السادة رؤساء التحرير والمحررون في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية الأوروبية المحترمين
 
تحية طيبة وبعد ،
 
الموضوع : رسالة مفتوحة إلى الأوروبيين
من أستاذ جامعي مسلم عربي فلسطيني 
 
 أنا أستاذ جامعي مسلم عربي من فلسطين وعضو إتحاد المدونين العرب في الوطن العربي مهتم بالعلاقات الطيبة مع الصحافة الأوروبية والقراء الأوربيين أؤمن بالعدل والمساوة والحرية الشخصية والحرية الدينية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والظلم والبغي وأن يأخذ كل ذي حق حقه ، وأدعو إلى تقديس حياة الإنسان اي إنسان في هذاالعالم وأجتهد في البحث عن الحقيقة والمعرفة وضرورة الحوار المباشر المفتوح بين البشر جميعا بمختلف حضاراتهم ودياناتهم وافكارهم وأيديولوجياتهم في قارات العالم كافة ..
أيها القارئ الأوروبي العزيز أنا أرحب بك لتزويدك بأفكار إسلامية حقيقية عن الإسلام وكل ما هو جديد مما قد لم تطلع عليه من قبل ويهمني الاستماع لأفكارك وأسئلتك التي تفكر بها وتخطر على بالك حول قضايا مركزية كبرى منها
 - ماذا يقول القران الحكيم ، الكتاب الأول المقدس لدى المسلمين لإسعاد الناس جميعا ؟
- من يكون رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم نبي الأمة العربية الإسلامية ونبي العالمين جميعا ؟
- هل اطلعت وتعرفت على الإسلام من منابعه الأصلية على حقيقته ؟ 
- لماذا يقتل الفلسطينيون في بلادهم الأرض المقدسة ( فلسطين )  ؟
- هل لديك أسئلة تشغل بالك وتثير إهتمامك ؟
- أنا مستعد للإجابة عليها أولا بأول ، آمل أن تتابع معي فلا تتردد للإستفسار في اي وقت ، وأنا بانتظار اسئلتك وتعليقاتك .
 
 
330ima 
المسجد الأقصى المبارك
القدس - الأرض المقدسة
 
 648ima
 
 كنيسة القيامة
القدس - الأرض المقدسة
 
  
يقول الله سبحانه وتعالى في الكتاب الإسلامي الأول ( القرآن المجيد ) : { إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) }( القرآن المجيد ، سورة آل عمران ) .
 
إيمانا منا بحرية الرأي والتعبير والديموقراطية ، وردا على ما ورد في وسائل الإعلام الأوروبية مؤخرا حول رسم صور كاريكاتورية مسيئة للإسلام والمرسلين ومسيئة لقائدنا وقدوتنا النبي العربي محمد بن عبد الله فإننا نود التوضيح ما يلي :
1.       الإسلام رسالة دينية عالمية لجميع بني آدم ، يمتاز بالريح الطيبة المليئة بالحنان والرحمة العامة للجميع والإحسان المتنامي ، وهو دين المؤاخاة البشرية العالمية العامة ، جاء بالبشرى الطيبة لإنقاذ البشرية من الشر ليحل محله الخير العام ، في كافة الأشكال والصور الإنسانية الحية ، لا يوجد به حواجز طائفية أو نعرات عرقية أو عنصرية أو لونية أو سواها . وهو لا يوصد أبوابه أمام أي إنسان يرغب في اعتناقه والسير على هداه أو صراطه المستقيم القويم ،  جاء به النبي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب من مكة المكرمة ( صلى الله عليه وسلم ) بوساطة الملك جبريل عليه السلام مبلغا عن رب العزة تبارك وتعالى ، فهو رسالة شاملة للمجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، العامة والخاصة . والإنسان في الإسلام ، بغض النظر عن جنسه أو سلالته أو عرقه أو أصله الاجتماعي أو القومي ، هو خليفة الله في الأرض . فالإنسان في الإسلام مخلوق كرمه الله سبحانه وتعالى على سائر المخلوقات ، ولم يذكر عنصره أو منبته ، بل ذكر خلافته في الأرض لاستصلاحها والاستفادة من خيراتها جنبا إلى جنب مع أخيه ، ومن حقه أن يكون مكرما دونما التفات إلى عنصره أو جنسه أو لونه أو نسبه .    فلا تمييز في الإسلام بين الأجناس البشرية البيضاء والحمراء والسوداء والصفراء وسواها ، أو بين المهاجرين والأنصار ، أو بين المسلمين الذين كانت أصولهم أسرى أو عبيد لدى الآخرين ، بأي حال من الأحوال ، فالإسلام دين رحمة للناس كافة .    وقد نادى الإسلام بالمساواة بين جميع الناس ، وحثهم على عدم السخرية من بعضهم البعض ، سواء أكانوا ذكورا أو إناثا ، وعدم الهمز واللمز والتنابز بالألقاب ، ودعا إلى اجتناب الظن السوء بالآخرين وعدم التج

المزيد


رسالة إلى الأفاك الأثيم الشيطان الدانماركي ( كورت فستر غورد )

آذار 18th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , رسائل سياسية, شؤون دولية

 
تعليقات يومية ناقدة - فلسطين العربية المسلمة
رسالة إلى الأفاك الأثيم
الشيطان الدانماركي كورت فسترغورد
 
 
 
 
 
د. كمال علاونه
 
أستاذ العلوم السياسية - فلسطين
 
يقول الله جل جلاله : { مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (208) ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ (209) وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210) وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212) فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (216) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (220) هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223)}( القرآن المجيد ، الشعراء ) .
  
   وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ يمينا ،
الأفاك الأثيم الشيطان الدانماركي الكاريكاتيري كورت فستر غورد ، البادئ برسم رسوم مسيئة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم منذ ايلول 2005 حتى الآن .
  يقول الله جل جلاله : { وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي  إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ . وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }( القرآن المجيد ، الصف ) . الحق أحق أن يتبع ، والباطل زاهق إلى زوال .. الشيطان كورت فستر غورد ينبح نباحا كبيرا .. والقافلة الإسلامية تسير . فلماذا لا تتبع ما يقوله المسيح عيسى بن مريم ، إن كنت من النصارى الحقيقيين ، ولكنك أخترت طريق الظلام والظالمين ، فوسوست لك نفسك واشتغلت وسخرت نفسك وقلمك وريشتك وطراشتك ودهانك للمكر والماكرين ، فلا تنسوا فإن غزوة من غزوات المسلمين ستعيدكم وتجركم إلى أسفل الحياة فتصبحوا من المقبوحين ، الذين قبحهم الله والملائكة والناس أجمعين ، والعاقبة للمتقين .. إضحكوا والعبوا الآن فلن تفيدكم صحفكم ونياشينكم وستبكون وتندمون على ما فعلتم ولن تكونوا مطمئنين فستبقى الإشباح تلاحقكم وأنتم تحت الحراسة المشددة من الشرطة الدانماركية يا غير الفطين .

 يقول الله الهادي إلى سواء السبيل بالقرآن المجيد : { يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }( الصف ) . هؤلاء الملحدين والكافرين الظالمين يعيثون في الأرض فسادا ، وجزاءهم العقاب الدنيوي والأخروي لما يقولونه زورا وبهتانا ، فساء سبيلهم ، وساءت أقلامهم المأجورة التي تتعرض لإمام المتقين الذي رفع الله له ذكره في العالمين . 

إلى الشيطان الإنسي الدانماركي الرسام الفاشل ، الأفاك الأثيم …. إن مبدأ خالف تعرف ، مبدأ وصولي لا يفيد شيئا . كفاكم استهتارا بغيركم ، ويا أيها المسلمون في كل مكان لا تتنازلوا عن حقوقكم ولا تقفوا متفرجين حتى يتم الاعتداء عليكم . فسياسة نابليون كانت تقوم على سياسة الهجوم خير وسيلة للدفاع . سارعوا لتعرية هؤلاء المرتزقة الواهمين السا

المزيد


رسالة مفتوحة للقمة العربية الخليجية ال 28 في الدوحة

شباط 29th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , رسائل سياسية

رسالة مفتوحة للقمة العربية الخليجية ال 28 في الدوحة

افتتح أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني القمة الخليجية أل 28 في الدوحة العاصمة القطرية بحضور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في يوم الاثنين 3 / 12 / 2007

د. كمال علاونه - الهلال الإسلامي (1)

 رسالة مفتوحة للقمة الخليجية في دوحة العرب الماجدة في الشهر الإسلامي المبارك الذي يمهد للحج الإسلامي العظيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ،

أيها القادة المسلمون في الخليج العربي الكبير ، نبارك لكم اجتماعكم الطيب والتفافكم حول برنامج إسلامي واضح ، وهذه خطوة بالاتجاه الصحيح لتوحيد الجهود والتئآم الشمل الأول للم الشمل الكلي للأمة الإسلامية ، لا تنسوا الوحدة العامة ، ولا تنسوا فلسطين وأهلها خاصة ، فكما تعرفون شعب فلسطين بحاجة لدعمكم بشكل متجدد فهاهم الشهداء والجرحى يزفون قوافل قوافل فلا تنسوا ذلك

د. كمال علاونه - الهلال الإسلامي (2)

 أيها الأخوة القادة المجتمعون في الدوحة الباسقة ، جميع العرب والمسلمين ينظرون إليكم بروح رياضية ويطالبونكم بالروية ووضع نواة الإستراتيجية العربية الإسلامية الخلاقة . فأنتم من يمتلك السلعة الإستراتيجية الهامة في العالم وهي النفط . وهذه السلعة كما تعلمون سلعة لا يستغني عنها أحد ، فلماذا لا يكون هناك عملة إسلامية موحدة للتسعير . قفوا وقفة مارد واحد أمام الاستعمار ولا تنحني هاماتكم أمام رياح أجنبية عاتية ؟ القوة بالإرادة والايمان والوحدة والاعتصام بحبل الله المتين . لا تنسوا أن تتركوا بصمات ماثلة للعيان في مؤتمركم

 د. كمال علاون


المزيد


التالي