
الاسم: د. كمال إبراهيم علاونه
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||


فلسطين العربية المسلمة
أيلول 28th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , المسجد الأقصى المبارك,

نيسان 26th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , المسجد الأقصى المبارك,
وورد بمسند أحمد - (ج 45 / ص 281) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ ، وَهُمْ كَذَلِكَ . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَأَيْنَ هُمْ ؟ قَالَ : بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ " . كثرت في شتاء وربيع عام 2009 ، وبشكل غير مسبوق في العقود والأعوام الخالية ، عملية اقتحام قطعان المتطرفين المستوطنين اليهود لباحات المسجد الأقصى المبارك ، بالعشرات والمئات دفعة واحدة أو على دفعات متوالية ، بحراسة الشرطة اليهودية في المدينة المقدسة ، أو بحماية أجهزة الأمن الصهيونية الأخرى أم المسلحين من بين ظهرانيهم . وأحيانا يكون الاقتحام اليهودي للمسجد الأقصى المبارك باللباس الديني اليهودي جهارا نهارا ، وفي بعض الأحيان بالتخفي بلبس اللباس المدني أو الزي الفلسطيني ، وسرعان ما يتم خلع الملابس العربية التي يتخفى بها بني صهيون عند ولوجهم لمداخل وبوابات المسجد الأقصى المبارك مباشرة ، وأحيانا بالقرب من قباب المسجد الأقصى المبارك . | نقره على هذا الشريط لتصغير الصوره |
وتجدر الإشارة إلى أن اليمين اليهودي المتطرف ، سيستغل البرنامج الحكومي الذي يقوده حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو الذي نادى عام 1996 في برنامجه الانتخابي بالسعي الحثيث لتقسيم المسجد الأقصى المبارك بين اليهود والمسلمين ، على غرار ما فعلته قوات الاحتلال الصهيوني في الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل بعيد المجزرة البشعة في 25 شباط 1994 ، 15 رمضان 1414 هـ ، وبذلك يتشابك البرنامج السياسي مع الديني اليهودي – الصهيوني لخلق بلبلة وفتن ومجزرة لتقسيم الحرم القدسي الشريف بالمدينة المقدسة إن عاجلا أو آجلا ما استطاعوا لذلك سبيلا . وبهذا فإن زمرة المستعمرين اليهود الذين يحتلون فلسطين ، وينتهكون حرمات المسجد الأقصى المبارك ، وفلسطين الأرض المقدسة ، أرض التين والزيتون ، قد انطبق عليهم قول الله الذين هم قوم في أسفل سافلين ، كما نطقت بذلك الآيات القرآنية الكريمة : { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)}( القرآن المجيد ، التين ) . بلى إن الله هو أعدل العادلين وأحكم الحاكمين ، وأنا على ذلك من الشاهدين . ومن نافلة القول ، إن اقتحام يهود لباحات المسجد الأقصى المبارك ، المسجد العربي الإسلامي منذ بداية التاريخ ، وحتى الآن ، هو إعتداء على حرية العقيدة والعبادة الإسلامية في الأرض المقدسة ، ويجب أن لا تمر هذه الاعتداءات مر الكرام دون عقاب أو حساب إسلامي عربي فلسطيني من أهل البلاد الأصليين ، ومن الحكومات العربية والإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها بشتى أنواع التصدي والتحدي لهذه الاعتداءات الإجرامية اليهودية الصهيونية السافلة على الحرم القدسي الشريف كي يفهم القاصي والداني ، من اليهود أصحاب السبت ، وأهل الصليب أصحاب الأحد المتطرفين ، أن للأقصى رب ثم أمة تحميه ، برعاية ربانية إلهية اختارته لأن يكون مركزا ونواة للإسراء والمعراج النبوي المحمدي من المسجد الحرام بمكة المكرمة بالديار الحجازية ، إلى المسجد الأقصى المبارك ببيت المقدس بالأرض المقدسة ، للسماوات العلى . يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)}( القرآن المجيد ، الإسراء ) . وقد ارتبطت عبر التاريخ الإسلامي معجزة الإسراء والمعراج الكبرى بالصلاة ثاني أ نيسان 15th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , المسجد الأقصى المبارك,
يقول الله الحي القيوم جل جلاله ، ناصر المستضعفين في الأرض المقدسة : { وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7) يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13)}( القرآن المجيد ، الصف ) .
وورد بمسند أحمد - (ج 45 / ص 281) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ ، وَهُمْ كَذَلِكَ . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَأَيْنَ هُمْ ؟ قَالَ : بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ” .
كثرت في شتاء وربيع عام 2009 ، وبشكل غير مسبوق في العقود والأعوام الخالية ، عملية اقتحام قطعان المتطرفين المستوطنين اليهود لباحات المسجد الأقصى المبارك ، بالعشرات والمئات دفعة واحدة أو على دفعات متوالية ، بحراسة الشرطة اليهودية في المدينة المقدسة ، أو بحماية أجهزة الأمن الصهيونية الأخرى أم المسلحين من بين ظهرانيهم .
وأحيانا يكون الاقتحام اليهودي للمسجد الأقصى المبارك باللباس الديني اليهودي جهارا نهارا ، وفي بعض الأحيان بالتخفي بلبس اللباس المدني أو الزي الفلسطيني ، وسرعان ما يتم خلع الملابس العربية التي يتخفى بها بني صهيون عند ولوجهم لمداخل وبوابات المسجد الأقصى المبارك مباشرة ، وأحيانا بالقرب من قباب المسجد الأقصى المبارك .
| نقره على هذا الشريط لتصغير الصوره |

وتجدر الإشارة إلى أن اليمين اليهودي المتطرف ، سيستغل البرنامج الحكومي الذي يقوده حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو الذي نادى عام 1996 في برنامجه الانتخابي بالسعي الحثيث لتقسيم المسجد الأقصى المبارك بين اليهود والمسلمين ، على غرار ما فعلته قوات الاحتلال الصهيوني في الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل بعيد المجزرة البشعة في 25 شباط 1994 ، 15 رمضان 1414 هـ ، وبذلك يتشابك البرنامج السياسي مع الديني اليهودي – الصهيوني لخلق بلبلة وفتن ومجزرة لتقسيم الحرم القدسي الشريف بالمدينة المقدسة إن عاجلا أو آجلا ما استطاعوا لذلك سبيلا . وبهذا فإن زمرة المستعمرين اليهود الذين يحتلون فلسطين ، وينتهكون حرمات المسجد الأقصى المبارك ، وفلسطين الأرض المقدسة ، أرض التين والزيتون ، قد انطبق عليهم قول الله الذين هم قوم في أسفل سافلين ، كما نطقت بذلك الآيات القرآنية الكريمة : { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)}( القرآن المجيد ، التين ) . بلى إن الله هو أعدل العادلين وأحكم الحاكمين ، وأنا على ذلك من الشاهدين .
ومن نافلة القول ، إن اقتحام يهود لباحات المسجد الأقصى المبارك ، المسجد العربي الإسلامي منذ بداية التاريخ ، وحتى الآن ، هو إعتداء على حرية العقيدة والعبادة الإسلامية في الأرض المقدسة ، ويجب أن لا تمر هذه الاعتداءات مر الكرام دون عقاب أو حساب إسلامي عربي فلسطيني من أهل البلاد الأصليين ، ومن الحكومات العربية والإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها بشتى أنواع التصدي والتحدي لهذه الاعتداءات الإجرامية اليهودية الصهيونية السافلة على الحرم القدسي الشريف كي يفهم القاصي والداني ، من اليهود أصحاب السبت ، وأهل الصليب أصحاب الأحد المتطرفين ، أن للأقصى رب ثم أمة تحميه ، برعاية ربانية إلهية اختارته لأن يكون مركزا ونواة للإسراء والمعراج النبوي المحمدي من المسجد الحرام بمكة المكرمة بالديار الحجازية ، إلى المسجد الأقصى المبارك ببيت المقدس بالأرض المقدسة ، للسماوات العلى .
يقول الله العزيز الحكيم
أغسطس 28th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , المسجد الأقصى المبارك,
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة




يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)}( القرآن المجيد ، الإسراء ) . وجاء في صحيح البخاري - (ج 4 / ص 376) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى ) .
المسجد الأقصى المبارك هو أحد المساجد الثلاثة التي يشد إليها المسلمون رحالهم في جميع فصول السنة وعلى مدار الساعة ، ولكن هناك مسجد حزين من هذه المساجد محروم من التطوير والترميم والإصلاح والزيارة للعبادة والسياحة الدينية هو المسجد الأقصى المبارك في بيت المقدس بالأرض المقدسة رغم وجود 3 ر 5 ملايين فلسطيني في البلاد 95 % منهم من المسلمين . فالمسجد الأقصى المبارك في فلسطين المباركة الذي بارك الله حوله ، يشكو لله الواحد الأحد العزيز القهار حياة الذل والهوان التي يعيشها من عدوان الاحتلال الصهيوني القديم المتجدد يوميا ، وسينصره الله العزيز الحكيم جل جلاله قريبا ، فقد امتد الظلم لعقود زمنية عجاف وسنوات كئيبة أثرت على مسار الحياة الإسلامية العامة للمسجد الأقصى وأهله .
فالمسجد الأقصى المبارك تحت دائرة الاستهداف اليهودية – الصهيونية – الإسرائيلية الأولى ، فهو رمز من رموز الإسلام العظيم في هذه البلاد الطاهرة ، وهناك محاولات للهيمنة عليه ، عبر عدة طرق وأساليب خبيثة ألقت بظلالها الحزينة والكئيبة على أهل الأقصى في مشارق الأرض ومغاربها . فمساحة الأقصى الثابتة تتعرض للقضم شيئا فشيئا من هنا وهناك ، تارة من باب المغاربة وطورا من أبوابه الأخرى ، وخاصة من الجهة الجنوبية الغربية قرب حائط البراق الذي يسميه يهود فلسطين زورا وبهتانا ( حائط المبكى ) والهدف واحد هو استبدال المسجد الأقصى بكنيس يهودي كبير في وسط ساحات المسجد الأقصى المباركة أو كنس يهودية شتى ، وطرد وتهجير أهل فلسطين من جوار المسجد الأقصى بأعقاب البنادق والرشاشات والإرهاب الصهيوني المعروف لدى أهل البلاد الأصليين منذ إنشاء أول مستعمرة يهودية في فلسطين ليصل عدد المستعمرات اليهودية الآن في عام 2008 ، أكثر من 1500 مستعمرة أكبرها مستعمرة تل أبيب في أرض فلسطين الكبرى ويقطن الكيان الصهيوني اكثر من 4 ر5 ملايين نسمة يهودي أتوا من 102 دولة في العالم ويتحدثون 82 لغة محلية وعالمية ، ويحتاجون لرمز ديني يجمع هؤلاء المستعمرين اقتصاديا وسياسيا ودينيا وعقائديا . وهذا الرمز الديني هو إنشاء ما يسمى لديهم ( الهيكل الثالث ) وهو معبد شلومو الذي يعشعش في أذهانهم ، وليس له وجود على أرض الواقع . والهدف المستهدف بالتالي هو المسجد الأقصى المبارك بساحاته وباحاته وأشجاره وبناياته وحدائقه .
وبشأن بناء هيكلهم أو معبدهم الموهوم بدل مسجد المسلمين القائم بحق وحقيق فإن أنظار قصار النظر وطوال النظر من اليهود ليس بشكل جسدي وإنما بتشوهات عقلية وعينية في الآن ذاته ، فهم الذين لا يرون الأمور كما هي بصورة طبيعية فيريدون الهيمنة على أرض المسجد الأقصى المبارك الصامد كالطود الشامخ في ارض المحشر والمنشر ، كبقعة من بقاع الجنة . وفي سبيل الهيمنة على المسجد الأقصى المبارك كليا أو جزئيا ، على الطريقة اليهودية الجلفة الظالمة ، التي تتمتع بأنانية وسادية لا مثيل لها في التاريخ ، فقد وضعوا المخططات والتصاميم المعمارية المخرفة المتخيلة في أذهانهم لبناء الهيكل أو المعبد المزعوم والموهوم فوق أرض المسجد الأقصى ، ولا يهم إن بدأوا في وسطه أو في جواره أو محيطه القريب أو البعيد . ففي مستعمرة يتسهار جنوب نابلس لا زالت الاستعدادات تسير على قدم وساق لبناء الحجارة الكبيرة للهيكل اليهودي الموهوم من الرخام والرمل والزخارف الذهبية وغيرها .

1- مبنى المسجد الاقصى المبارك
2 - الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد الاقصى المبارك
3 - المصلى المرواني
4 - درج المصلى المرواني
5 - قبة الصخرة المشرفة
6 - قصور اموية
7- الزاوية الخنثنية
8 - الزاوية الجنوبية الغربية
9 - كلية الدعوة واصول الدين
10 - المتحف الاسلامي
11 - بوابة المغاربة
12 - حائط البراق
13 - باب السلسة
14 - المدرسة العمرية
15 - الحد الشمالي الغربي
16 - الحد الشمالي الشرقي
17 - باب الاسباط
18 - بوابة الرحمة
19 - مقبرة الرحمة
20 - مقابر اسلامية
21 - الحي الاسلامي الغربي
22 - الحي الاسلامي الشمالي
على أي حال ، هناك العديد من الخيارات والسيناريوهات اليهودية – الصهيونية – الإسرائيلية ، المتجمعة أو المتفرقة وفق خطط حزبية أو حكومية ، أو عبر عصابات المافيا ، للسيطرة على المسجد الأقصى المبارك ، وأهم هذه السيناريوهات على سبيل المثال لا الحصر الآتي :


والتحكم بالمسجد الأقصى عن بعد ، بالتدخل في أعداد وأعمار وجنس الداخلين والخارجين المصلين المسلمين لساحات الأقصى ، فهم عبر قرارات حكومية رسمية وحزبية احتلالية ينغصون الحياة على المسلمين ويمنعونهم من عمارة المسجد الأقصى وشد الرحال إليه من كل فج عميق من فلسطين ، وخارج فلسطين . وقد تدرجت الأساليب الشيطانية اليهودية الخبيثة في منع دخول المصلين للمسجد الأقصى المبارك وفي آخر تقليعة لها منع جميع المسلمين من الولوج لداخل بوابات المسجد وإجبارهم على الصلاة خارج الساحات أو المباني المسقوفة ، وتارة يمنعون سكان الضفة الغربية صغارا وكبارا نساء وأطفالا ، وتارة يمنعون الرجال من فئات عمرية مختلفة والسماح لمن أعمارهم فوق أل 45 سنة فما فوق ، أو 50 سنة فما فو
آذار 8th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , المسجد الأقصى المبارك,
تعليقات يومية ناقدة - فلسطين العربية المسلمة
المسجد الأقصى المبارك يتحدث عن نفسه
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية - فلسطين
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)}( القرآن المجيد ، الإسراء ) .
صحيح البخاري - (ج 4 / ص 376)
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى " .




.jpg)







نلاحظ صور متعددة للمسجد الأقصى المبارك في المدينة المقدسة في فلسطين ، وهؤلاء الذين يلبسون البزات العسكرية هم جنود الاحتلال الصهيوني الذين يعيثون في الأرض فسادا وإفسادا ويمنعون المصلين المسلمين من الوصول للمسجد الأقصى للصلاة فيه . وهذا يشكل اعتداءا سافرا على حرية العبادة والعقيدة الإسلامية . يسهل جنود الاحتلال الصهيوني عملية دخول المتطرفين اليهود لباحات المسجد الأقصى المبارك . وهناك محاولات حثيثة من يهود لتدمير المسجد الأقصى المبارك بإجراء الحفريات أسفل أبنية الأقصى وبناء هيكل أو كنيس يهودي كبير أسفله . وكذلك هناك مساع يهودية - صهيونية عالمية خبيثة لتقسيم الأقصى على غرار ما حصل بالحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل عام 1994 .
آذار 7th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , المسجد الأقصى المبارك,
تعليقات يومية ناقدة - فلسطين العربية المسلمة
الأقصى في قلبي
د. كمال علاونه
دكتوراه علوم سياسية
المسجد الأقصى المبارك - فلسطين
يقول الله جل جلاله : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)}( القرآن المجيد ، الإسراء ) .
المسجد الأقصى المبارك في قلبي رغم الدم الأحمر القاني .. لن أنساك يا مهجة فؤادي ويا عيوني .. يا من أشتاق لك في حلي وترحالي وقيامي وقعودي ويقظتي ومنامي وحياتي وشجوني .. صليت فيك آلاف الركعات حتى منعوني .. منعوني من التوجه إليك .. فرفضت المنع وشددت الرحال حتى مسكوني .. إرجع .. إرجع وهددوني بأنهم سيقتلوني .. قلت في نفسي أنا أطلب الشهادة في سبيل الله الواحد الأحد الفرد الصمد .. يا صهيوني .
فأنا من جند الله في الأرض ومن أتباع محمد المصطفى وكفى .. لا أخاف العدا مهما صفدوا يدي ورجلي وسجنوني وكبلوني وغطوا عيوني وبالرصاص الحي ضربوني .. رأيت حبيبي المصطفى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم آمر شد الرحال للمساجد الثلاثة في مكة والمدينة رايته حقيقة في نابلس في منامي يتجول ماشيا في مركز المدينة بين جبلي عيبال وجرزيم .. قبل صلاة الصبح وقبل أن يتنبه الملائكة للصلاة ويوقظوني .. ونظر إلي نظرة سوية إسلامية حنوني .. سررت بهذه النظرة النبوية الشريفة ولسان حالي يفدي الرسول بالأهل وروحي ونفسي وكل من يحبوني .. كان ذلك في انتفاضة فلسطين الكبرى في الثلث الأول من عام ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين ميلادية التي مرت في القرن العشرين من بين القروني .. فتبسم لي وبارك لي التوجه الإسلامي المصوني ..
يا حبيبي المصطفى ، لقد صليت وصليت لربك وربي في المسجد الأقصى المبارك الذي أممت فيه الأنبياء والمرسلين يوما رغم كيد الأعداء كما بلغتنا ورغم المؤامرات والدسائس الكبرى وتخلي الأقارب والأصدقاء الذين نسيوني ..
وأهديت لك ثواب ركعات بالمسجد الأقصى المبارك الذي أحببته وأمرت بالإسراج فيه وإليه بزيت الزيتون ِ.. قبل الكهرباء المضيئة رغم ضياء الشمس والقمر والنجومي .. وأهديت ثواب ركعات أخرى لرفيق دربك أبو بكر الصديق ثاني اثنين إذ هما في الغار يوم الهجرة الشريفة من مكة ليثرب ولعمر بن الخطاب بطل بيت المقدس وصلاح الدين بطل حطين وسيف الدين قطز بطل عين جالوت ولم أنسى كل المحررين من المسلمين للأقصى حتى يوم الدين ِ ..
أيها المسجد الأقصى المبارك .. رأيت مباركة الرب لك في قلبي وكبدي وفي يدي وفي عيوني .. شددت الرحال إليك كل جمعة لأداء صلاة الجماعة ظهرا وعصرا ، ومغربا أحيانا .. وقالوا نجمع ونقصر في الصلاة لئلا يحجزوني وعلى الحواجز يجلدوني ..
كنت أحب الصلاة فيك بالصف الأول أولا وتاليا رغم بعد المسافات والجغرافيا والطبوغرافيا وحواجز المجرمين اللئام على أبوابك المقدسة ولكننا أصبحنا نصل إليك بشق الأنفس بفعل اليهود الصعاليك أهل الجنوني ..
ناجيت ربي بالدعاء .. فالدعاء مخ العبادة يا بني قومي وأهلي وانتم عند الأقصى تعرفوني .. ذهبت مئات المرات والمرات مجتازا للحواجز الشيطانية الصهيونية – اليهودية – الإسرائيلية .. فلم يقدروا هم وقائدهم إبليس الرجيم أن يمنعوني .. فالإرادة من حديد بعون رب العباد المرتجى في الحياة الدنيا والبرزخ والبقاء في الجنان والفردوس الأعلى والقصور الشامخات وشجر النخيل والزيتوني .. فأنا أحب اللون الأخضر لباس أهل الجنة ويا أيها الاتقياء الصالحين من دعاءكم لا تنسوني .. أقول وقولي حق لقد شهدت معارك في باحات المسجد الأقصى المبارك عدة مرات أثناء المظاهرات ورفع الرايات الإسلامية وإطلاق الرصاص الحي من أيدي صهيوني .. لم نخف ولن نخاف من الأعداء فالموت حق مقدس على البشر ولا تلوموني .. نرجو من الله الشهيد عالم الغيب والشهادة .. الشهادة مقبلين غير مدبرين في كل لحظة ونرجو من الله العزيز الحكيم أن يمن علي منوني .. أن يجعل مثواي ومثواكم الفردوس الأعلى ومن عذاب القبر ومن عذاب جهنم يجيرني وينجيني .
فالمصطفى صلى الله عليه وسلم .. أسرى به الله العلي العظيم على البراق بصحبة جبريل المفدى ووصل المسجد الأقصى المبارك في ليلة نورانية وانتظره البراق استعدادا لرحلة السماء العالية التي أبدعها رب البرية فصلى المصطفى إماما بالأنبياء الأتقياء في معجزة الإسراء والمعراج والصعود للعلى ثم انتقل للسماء السابعة يا بني ق
شباط 23rd, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , المسجد الأقصى المبارك,
د. كمال علاونه
فلسطين العربية المسلمة
يقول الله جل جلاله في القرآن المجيد ، بمطلع سورة الإسراء : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) ) .
ويقول الله العزيز الحكيم في القرآن المجيد بسورة الصافات : { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ . إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ . وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ . فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ . وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ . أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ . فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ . وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ . وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ . سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَم










