د. كمال إبراهيم علاونه ... فلسطين العربية المسلمة ... لا إله إلا الله  -  محمد رسول الله  ... لا إله إلا الله - محمد رسول الله ... لا إله إلا الله - محمد رسول الله ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أهلا وسهلا بكم

الَْمْخدرِاتُ … رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوها ( 2 - 2 )

نيسان 3rd, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , المخدرات

الَْمْخدرِاتُ … رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوها

 ( 2 - 2 )

  آفة المخدرات .. في الوطن العربي والعالم

 د. كمال علاونه

أستاذ العلوم السياسية – فلسطين

 يقول الله جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (92)}( القرآن الحكيم ، المائدة ) .

 المخدرات هي من أمهات الخبائث .. وأم المهلكات ..

والإسلام هو أولى الطرق المنجيات

 لا للمخدرات .. ولا للمهلكات ..  نعم للمنجيات الباقيات ..

نعم لصحة وافية بين الأرض والسماوات

ملاحظة هامة : يرجى قراءة الجزء الأول أولا .. ( 1 - 2 )

120722

6 . كيفية نقل المخدرات

 هناك العديد من الطرق والأساليب التي تعبر بها المخدرات الحدود بين الدول ، إن كانت هناك رقابة فعلية للقضاء على هذه الآفة الاجتماعية ، ومن أهم طرق نقل المخدرات :

1.     زراعتها بمكان الهدف المنشود للتدمير أو التجارة الحرام .

2.  المركبات والشاحنات الكبرى ، إذ يتم إخفاؤها في أي جزء من السيارة وقد وجد بعضها في إطارات السيارات أو في الخزائن المغلقة داخل ظلمات معينة كمادة دقيقة كالطحين أو الحليب المجفف أو مادة سائلة أو حبوب وكبسولات وغيرها من الأنواع .

3.  داخل جسد الإنسان : عبر بلع المادة المخدرة ووضعها في أكياس بلاستيكية لا تهضم فيبلعها الإنسان ثم يخرجها عن طريق الفتحة الخلفية للجسم بالبراز . وقد اكتشف رجال ونساء يهربون المخدرات في الشرج أو المهبل للنساء أو غيرها من مادة الهرويين . وكذلك وجد من يضع المخدرات في حقائب نسوية وتحت الإبط وشعر النساء الطويل .

4.  المعابر الحدودية : فتعبر المخدرات مع البضائع بصورة سلمية ورسمية وعادية بشراء ذمم بعض العاملين على الحدود والمعابر .

5.     الأنفاق الأرضية : في الكثير من الدول وجدت أنفاق لتهريب السلع والبضائع ومن بينها المخدرات الخفيفة الوزن .

6.  الحقائب الدبلوماسية للسفراء والقناصل وأصحاب النفوذ من أصحاب الجوازات الدبلوماسية الميسرة للعبور بين الدول .

  7. أضرار المخدرات

 المواد المخدرة هي سموم قاتلة تنهك الجسد وتفتك بأعضائه بشكل جزئي أو كلي ، وعندما يصبح الشخص مدمنا فإنه تصبح لديه القابلية للقتل أو الهجوم على الآخرين بشراسة إن لم تتوفر له المادة السامة التي يطلبها جسمه لأنه تعود عليها . وبالتالي فإن المخدرات ومدمنيها تشكل خطرا على الأمن والاستقرار الداخلي للبلاد ، وتجعل الفرد والأسرة والجماعة والشعب والأمة في حالة توتر شديد ، فالعلاقات داخل الأسرة والمجتمع تصبح مخلخلة بسبب التقلبات المزاجية للمتخدرين ، وبسبب الحاجة المتزايدة من الأموال لتذهب سدى على حساب حياة الأسرة في توفير الطعام والشراب والكساء المناسب ، وهذا الأمر يتطلب تشديد الرقابة الأمنية والشرطية والأهلية على المدمنين وإنقاذهم من براثن الهلاك لينعموا بنعيم الحياة بعيدا عن السموم المخدرة والتصرفات الهوجائية البغيضة . فالمدن على المخدران يفقد التوازن الجسدي أولا ويغيب التوازن العقلي والعاطفي ثانيا فلا يدي كي يتصرف ولماذا تصرف هكذا لأن عقله غائب على ممارسة دوره الطبيعي في توجيه الجسم التوجيه الأمثل والأفضل فيتجه نحو الجنوح الأخلاقي فيعتدي على نفسه أو الآخرين في حالات كثيرة حسب مزاجه العصبي المتهور بفعل تأثير الجرعات والكميات السامة التي حقنها أو بلعها أو مضغها . ولا ننسى حوادث السير التي تتسب بها حالات الإدمان على تعاطي المخدرات لدى الأشخاص الذين يقودون المركبات وهم في حالة هستيرية بسبب نقص كمية المخدرات لديهم أو بسبب تأثيرها السلبي على أجسادهم وعقولهم فيتصرفون بشكل سيء يسئ لهم ولغيرهم في الآن ذاته .

ومن باب أولى نقول ، إن المخدرات تفقد الإنسان الشهية فيقل طلبه للطعام والشراب وبالتالي يصبح ضعيفا هزيلا مائلا مترنحا يتمايل على اليمن والشمال ويصفر وجهه أو يسود ويصاب بدوار شديد وصداع في الرأس ، وتآكل ملايين الخلايا الدماغية والعصبية ، واحمرار في العينين ، وتزداد نبضات القلب ويحدث نقص أو زيادة في مستوى السكر بالجسم ، واضطرابات في المعدة والقلب والعقل وارتفاع ضغط الدم وفقر الدم بسبب تكسر كريات الدم الحمراء ، وكذلك فإن القدرة الجنسية للجسم تقل بدرجة ملحوظة ، وتقل درجة مقاومة جسمه للأمراض الفتاكة ، ويصيبه الكسل وقلة النشاط والهرم السريع حسب تأثير المخدر الذي تعاطاه كما ونوعا ، فيصبح فريسة سهلة للأوبئة المعدية . وكذلك يعاني المدمن من التهابات رئوية حادة وصعوبة التنفس بسبب تأثر الجهازين الهضمي والتنفسي من فعالية المخدر الجالب للهزال والضعف العام .  ولا بد من القول ، إن تناول المرأة الحامل للمخدرات يسبب تشوها خلقيا للمولود الجديد مع ما يرافق ذلك من مشاكل اجتماعية فيأتي الطفل مشوها دون ذنب اقترفه فيدفع ثمن أخطاء أحد الأبوين .

وتؤدي المخدرات إلى الوهن العصبي والانحلال الخلقي واللامب

المزيد


الَْمْخدرِاتُ … رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوها ( 1 - 2 )

نيسان 3rd, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , المخدرات

الَْمْخدرِاتُ … رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوها

( 1 - 2 )

 آفة المخدرات .. في الوطن العربي والعالم

 د. كمال علاونه

أستاذ العلوم السياسية – فلسطين

 

 يقول الله جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (92)}( القرآن الحكيم ، المائدة ) .

 المخدرات هي من أمهات الخبائث .. وأم المهلكات ..

والإسلام هو أولى الطرق المنجيات

 لا للمخدرات .. ولا للمهلكات ..  نعم للمنجيات الباقيات ..

نعم لصحة وافية بين الأرض والسماوات

120722

  1 . ماهي المخدرات ؟

 المخدرات هي التخدير الجسمي والعقلي والعاطفي وتكسيل الجوارح عن العمل الطبيعي اللائق بالإنسان السوي القويم السائر على الصراط المستقيم في حياته ، والمخدرات هي من الضارات المهلكات فتدميرها للبشرية يعادل الحروب العسكرية إن لم يكن أكثر فتكا وتأثيرا . فالمخدرات تهلك جسميا وعقليا بصورة تنفيذية وتقتل روح الإبداع والأخلاق الفاضلة وتنبذ القيم والمثل العليا في المجتمع . ويكون تأثير المخدرات بميل الإنسان للنعاس أو النوم لاحقا ثم غياب الوعي أي النوم بشخير كبير ، وبالتالي فإن المخدر هو مادة مسكرة مضرة لها تأثير غير محمود على طبيعة الإنسان الخَلقية والخُلقية . وتأتي  عملية تناول آفة المخدرات  في محاولة بشرية للهروب من الحياة ومنغصاتها وشجونها وهمومها وهذا الهروب من الحياة هو فرار  هروبي سلبي يدل على ضعف شخصية الشخص المتعاطي للمخدرات ، وهذا الضعف يعكس نفسه على سلوك الفرد وحياته الخاصة والعامة . وتعاطي المخدرات هي ظاهرة سلبية مدمرة في المجتمع أي مجتمع كان ، حيث تقود هذه الظاهرة غير السوية إلى شرود ذهني وعصبي وعضوي وعقلي وعاطفي للإنسان فيحاول متعاطي المخدرات إقناع نفسه بأنه قد هرب من الحياة ، ولجأ إلى من ينسيه الهموم والمشاكل التي يعاني منها . فيتصور الشخص المخدر نفسه بأن السعادة قد ملئت قلبه وحواسه فيغرق في أحلام كثيرة لا أساس لها من الصحة ، بل يفقد عبرها الصحة والسعادة والتوازن الجسدي والعقلي فيصير يهذي هذيانا ما بعده هذيان ، فيصل والحالة هذه إلى جنون العظمة والجنون الفعلي طيلة تأثير المخدر عليه .

والتخدير السلبي أو تناول الأوراق أو النباتات والأعشاب الضارة هو الاسترخاء العفن الذي يلجأ لعفونته كل من يئس أو قنط من الحياة أو فشل في امتحان أو تجربة أو زواج أو اخفق في الحصول على درجة علمية أو مركز أو جاه اجتماعي فيلجأ إلى الهروب ، وفق مبدأ ( الهريبة ثلثين المراجل ) أو أراد الشخص المتعاطي المخدرات أن يقلد الآخرين أو وجد بجيبه بعض المال ؟ وجدير بالذكر إن تعاطي المخدرات يبدأ كدلع ثم يتحول إلى ولع ، من الصعب التخلص منه بسهولة ويسر ، بل يحتاج لمشقة وإرادة قوية قادرة على مواجهة التحديات وتصحيح الأخطاء والخطايا .

وعملية تعاطي المخدرات تبدأ بهلوسة وما يسمونها نشوة غامرة سرعان ما تتحول لأرق يجتاح ويغزو جميع أركان الجسد الإنساني الذي بلى به الإنسان نفسه ، فمتعاطي المخدرات يريد أن يخرج نفسه من هموم الدنيا فتلزمه وتصاحبه هموم مضاعفة دون أن يدري فيتحول من إنسان عاقل بالغ وراشد إلى شخص مائل مميل متسكع ومهووس فيصدر أقوالا وتخاريف يضحك منها هو نفسه لو كان غير مخدر أو واع لما يفعله بنفسه وبالآخرين فيتخيل الإنسان المتعاطي المخدرات وكأنه بطل العالم فهو الآمر الناهي له وفي حقيقة الأمر إن ما يفعله يخرجه عن أطوار الإنسان إلى أطوار الحيوان البهيمي الذي يحس أنه الأقوى من الجميع وهو في حقيقة الأمر أضعف وأصغر إنسان عقلا وقلبا وعاطفة وجسدا وشكيمة . فلا يميز الخبيث من الطيب وكل شيء يجده مباحا له فيصبح مهووسا ومهلوسا في جميع أفعاله وأقواله ، فيطمح متعاطي المخدرات للسعادة ولكنها تعاسة في حقيقتها  .

على العموم ، إن سياسة تعاطي المخدرات هي عملية مبرمجة تخريبية يلجأ إليها الأعداء للنيل من قوة وعزيمة وإرادة الشخص أولا ثم الشعب ثانيا والأمة العربية أو الإسلامية ثالثا ورابعا . فمن يروج هذه الآفة الاجتماعية يساهم في تدمير لبنات المجتمع الإسلامي لبنة لبنة سواء عن قصد مع سبق الإصرار والترصد عن سوء نية ويكون مجرما قتالا لبني قومه مناصرا للأعداء ، وقد يكون نشر المخدرات عن حسن نية بغية الحصول على مبالغ مالية زهيدة أو كبيرة لا فرق ، ويكون في هذه الحالة إمعة يقلد الآخرين ، ويدمر نفسه ويساهم في تعطيل جزء هام من المجتمع ويلقي به على قارعة الطريق دون أي رحمة أو شفقة لهؤلاء الناس .

والمراهقون هم أكثر الفئات والشرائح الاجتماعية التي تتعاطى المخدرات ، كون هذه الفئة تكون في مرحلة المخاض بين الطفولة والرشد ، وهي مرحلة عصيبة على الإنسان فإذا لم يجد من يقف بجانبه فيهلك ويهلك الآخرين من حوله سواء بسواء ، والإهلاك قد يكون جزئيا أو كليا في معظم الأحيان ينتهي إلى حتف الإنسان .

وحسب بعض التقديرات الدولية هناك نحو 180 مليون في العالم يتعاطون المخدرات بإدمان منتظم منهم نحو عشرة ملايين عربي ، وتكلف عملية مكافحة المخدرات العالمية وقائيا وعلاجيا نحو 120 مليار دولار ، وتزرع وتسوق وتصدر المخدرات لمعظم أنحاء العالم في نحو 170 دولة من دول العالم . وتعتبر قارة أمريكيا الجنوبية هي المنتج الأول للكوكايين ، وتنتشر مخدرات الحشيش والأفيون والمنشطات المهدئة في قارتي آسيا وأفريقيا وكذلك تزرع مادة الحشيش في كل من باكستان وأفغانستان وميانمار بالإضافة إلى دول عربية كمصر والمغرب وكذلك في تركيا . ورغم المطاردات والملاحقات الدولية لآفة المخدرات فإن العالمين ببواطن الأمور يقدرون أن ما يضبط من مواد مخدرة لا تتجاوز نسبته 33 % من ما ينتج ويصدر ويوزع على المتعاطين الجدد والمدمنين السابقين أو المنضمين لهذه المهزلة الاجتماعية حديثا وبالتالي فإن الحملة الدولية الهادفة إلى حماية المواطنين في كل دولة أو إقليم أو قارة أو على مستوى العالم نسبة قليلة إذ أن نحو ثلثي المواد المخدرة تصل عبر طريقه التدمير للأفراد والمجتمع على السواء . ويقدر ما ينفق على المخدرات الممنوعة في قارة أمريكا الشمالية بنحو 40 مليار دولار سنويا .

من جهة أخرى ، تطلق منظمة الصحة العالمية على المخدرات ( المواد النفسية ) لاستخدام المواد المخدرة في علاج الأمراض النفسية والعصبية كونها تكون كمهدئات أو منشطات معينة ،  لتحاشي ذكر كلمة المخدرات وهي تسمية ليست في مكانها الصحيح فيجب أن تسمى الأشياء بأسمائها الحقيقية لمكافحتها وتقليل تأثيرها ما استطاع العالم إلى ذلك سبيلا .

 2. أنواع المخدرات

 المخدرات والخمر متشابهان في التحريم الإسلامي لهما ، فهما من الموبقات المهلكات قلبا وعقلا ، وروحا وجسدا ، فهما اللتان توقعان الإنسان في متاهات جمة وتيه اجتماعي وصحي ومالي كبير . يقول الله جل جلاله : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219)}( القرآن الحكيم ، البقرة ) .

وتتعدد أسماء أنواع المخدرات المستخدمة في العا

المزيد


وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ؟؟؟

آذار 29th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , المخدرات

وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ؟؟؟
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية - فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله جل جلاله : { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195) } ( القرآن المجيد ، البقرة ) .

ايها الأخوة والأخوات الكرام … ندعوكم  في مدونة فلسطين العربية المسلمة للإنضمام إلى الدعوة الكريمة الموجهة من إتحاد المدونين العرب ، والإنطلاق لمحاربة آفة المخدرات في فلسطين والوطن العربي والوطن الإسلامي ، كل في موقعه وحسب قدرته ، فهذا العمل يحتسب لوجه الله تعالى العزيز الحكيم . وكما تعلمون فإن المخدرات مهلكة للعقل والجسم والقلب والضمير ، وتضر متعاطيها صحيا وماليا وتلحق الأذى بالفرد والمجتمع كذلك …

 فكن أخي المواطن حاملا للمسك ولا تكن أيها الإنسان نافخا للكير . إسلامنا العظيم هو الحل لجميع مشكلات العصر .

يقول الله الرحمن الرحيم : { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِ

المزيد