د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
الرئيس التنفيذي لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
فلسطين العربية المسلمة
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18) فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19) وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ (20)}( القرآن المجيد ، المؤمنون ) . ويقول الله العلي العظيم عز وجل : { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)}( القرآن المجيد ، النور ) .
تعتبر صناعة الصابون من الصناعات القديمة والعريقة في مدينة نابلس ذات التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي العريق في حياة الشعب الفلسطيني .
فمدينة نابلس ، تشتهر من الناحية الصناعية ، بإنتاج ثلاث صناعات منذ غابر الأزمان والعصور ، وهذه الصناعات هي : صناعة الصابون وصناعة الحلويات كالكنافة النابلسية ، المشهور في فلسطين والوطن العربي ، وصناعة الكبريت .
ويعود سبب اهتمام أهالي مدينة نابلس بصناعة الصابون لكون المناطق والقرى المجاورة لهذه المدينة العريقة تشتهر بزراع شجرة الزيتون ، الشجرة الفلسطينية المباركة التي تسيل الزيت الذي يستخدم في صناعة أفضل أنواع الصابون .
وفي العصور القديمة كان الصابون هو المادة المنظفة الوحيدة التي تستعمل في تنظيف الملابس وغيرها . أما اليوم فقد عملت التكنولوجيا الحديثة والمتقدمة على إيجاد العديد من مواد التنظيف غلا أن الصابون ما زال يحتل المرتبة الأولى بلا منافس أو منازع .
المصابن النابلسية وماركات الصابون
لقد تعددت وتنوعت المصابن في مدينة نابلس وكذلك تعددت هذه الماركات التجارية لتأخ1 كل شركة أو مصبنة ماركتها الخاصة بها ، إلا أن كافة المصابن تعمل وتصنع ماركة كنعان لأنه اسم يجمع الجميع ، فالكنعانيون هم أول من سكن فلسطين . وفيما يلي أهم المصابن وماركاتها ( 1986 ) :
( أ ) المصابن الكبيرة :
1. شركة أحمد الشكعة للصابون . وماركتها الجمل ، ويعمل في هذه المصبنة 22 عامل ادائما ويصل العدد عند لف القطع حوالي 30 عاملا .ويتبع هذه الشركة ثلاث مصابن ، وهي أكبر المصابن قاطبة .
2. شركة طاهر المصري ، وماركتها النعامة يعمل بها 16 عاملا .
3. شركة حافظ وعبد الفتاح طوقان ، وماركتها المفتاحين ، يعمل بها 15 عاملا .
4. شركة عمر ورشدي العالول ، وماركتها الديك ، ويعمل بها 8 عمال .
5. شركة ماجد النابلسي ، وماركتها البدر ، ويعمل بها 7 عمال .
6. مصبنة سالم النابلسي ، وماركتها الزيتونة .
7. شركة فتحي كنعان للصابون ، وماركتها الحم















