الاسم: د. كمال إبراهيم علاونه
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||


فلسطين العربية المسلمة
أيلول 5th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , الإسلام, الزكاة الإسلامية,
حزيران 6th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , التعليم العالي, الزكاة الإسلامية,
كيف تختار تخصصك الجامعي ؟
وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا
ابتعدوا عن التيه الجامعي
التخصص الجامعي هو مهنة المستقبل
التحقوا بأقرب جامعة مناسبة لتخصصكم
الجامعة القريبة أوفر جهدا ووقتا ومالا
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة




يقول الله العليم الخبير جل جلاله : { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9) قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10)}( القرآن المجيد ، الزمر ) .
وجاء بصحيح مسلم - (ج 13 / ص 212) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ . كما جاء بسنن أبي داود - (ج 10 / ص 49) كان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ .
تنتشر 14 جامعة فلسطينية في ارض الوطن الفلسطيني ، في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة الرئيسة ، ضمت في العام الأكاديمي الماضي 2007 / 2008 أكثر من 160 ألف طالبة وطالبة في الجامعات الحكومية والجامعات العامة والجامعات الخاصة والكليات المجتمعية الحكومية والتابعة لوكالة الغوث الدولية والكليات الخاصة .
وهذه الجامعات المحلية هي جامعة القدس ، وجامعة القدس المفتوحة ، وجامعة النجاح الوطنية في نابلس ، وجامعة بيرزيت ، وجامعة بيت لحم ، وجامعة الخليل ، وجامعة بوليتكنك الخليل ، وجامعة فلسطين التقنية /طولكرم ( حكومية ) ، والجامعة العربية الأمريكية في جنين ( خاصة ) وجميع الجامعات السابقة تتوزع في الضفة الغربية ، بينما يتواجد في غزة هاشم عدة جامعات هي : جامعة الأقصى ( حكومية ) ، والجامعة الإسلامية ، وجامعة الأزهر ، وجامعة فلسطين . وجميع هذه الجامعات تمنح شهادة البكالوريوس ومعظمها يمنح شهادة الماجستير وواحدة تمنح برنامج وحيد في الدكتوراه وفي جامعة النجاح الوطنية وهو برنامج الكيمياء . وهناك 25 كلية مجتمعية تمنح درجة الدبلوم المتوسط بعضها تقدم لوزارة التربية والتعليم العالي للحصول على ترخيص جامعي مثل جامعة فلسطين الأهلية في بيت لحم .
ويلتحق بالركب الجامعي سنويا آلاف الطلبة من خريجي الثانوية العامة ( التوجيهي ) حيث يتوجه كل منهم للالتحاق بإحدى الجامعات الفلسطينية أو العربية أو الأجنبية . وتختلف رغبات الطلبة الذكور عن الإناث وكل له ميوله وهواياته العلمية والأدبية ، ولكن هناك معايير جامعية وأسس علمية يجب إتباعها لاختيار أو انتقاء التخصص الجامعي المستقبلي لهذا الطالب أو تلك الطالبة في فلسطين أو في الوطن العربي أو في بقعة من بقاع العالم الفسيح الواسع المترامي الأطراف . وفي هذه الأيام في شهر حزيران 2008 يستعد طلبة الثانوية العامة ( التوجيهي ) في فلسطين لتقديم الامتحانات في مختلف التخصصات ثم التسجيل والالتحاق بالجامعات التي يريدونها في مطلع تموز المقبل إن شاء الله ، ونحن في هذه العجالة نقدم لهم بعض النصائح المتخصصة لتمكينهم من انتقاء الأفضل والأصلح لهم ولعائلاتهم ليتحاشوا الوقوع في كبوات جديدة وليسيروا على الصراط الجامعي السوي منذ البداية ويبتعدوا عن التيه الجامعي في البلاد وخارجها .
وقد خبرت الحياة الجامعية كوني تخرجت في جامعات فلسطينية لدرجتي البكالوريوس والماجستير ودرجة الدكتوراه من جامعة عربية ، وكنت مرشدا جامعيا للطلبة حتى أثناء دراستي الجامعة ، وأشرفت على برنامج جامعي في إذاعة ( صوت فلسطين ) لمدة ثماني سنوات يتعلق بالجامعات وإدارتها وطلبتها ووزارة التعليم العالي في الفترة الواقعة بين الأعوام ( 1994 – 2001 ) . وكذلك شغلت منصب مدير العلاقات العامة بوزارة التعليم العالي الفلسطينية لمدة ثلاث سنوات ( 2000 – 2003 ) ، وعملت بالتدريس الجامعي في ثلاث جامعات فلسطينية كمتفرغ وغير متفرغ في الآن ذاته ، أو بصورة منفصلة كل على حدة منذ 1998 ، وهي : جامعة فلسطين التقنية بطولكرم ، وجامعة القدس المفتوحة في مناطقها الثلاث : نابلس وطولكرم وطوباس ، وجامعة النجاح الوطنية بنابلس . ولي ثلاثة طلبة بجامعة النجاح الوطنية كل واحد فيهم له تخصص يختلف عن الآخر منذ 2006 حتى الآن ، فالكبير يدرس بكلية الآداب بقسم الصحافة ، والثاني الأوسط يدرس بكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بتخصص المحاسبة ، والثالث وهي البنت تدرس في كلية الهندسة .
على العموم ، هناك بعض الأسس والقواعد العلمية والسياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي يتوجب على الطالب مراعاتها قبل الإقدام على الالتحاق بكلية محددة أو بتخصص علمي أو أدبي معين ، سواء في الجامعات المحلية الفلسطينية أو الجامعات الخارجية العربية أو الأجنبية على السواء ، ولكن بتفاوت معين في بعضها ، لعل من أهمها وأبرزها على سبيل المثال لا الحصر الآتي :
أولا : المسائل الأكاديمية العامة والخاصة : تتمثل بالآتي :
1. المعدل العام : وهو معدل الثانوية العامة ( التوجيهي أو البكالوريا ) حيث يمكن الطالب من الالتحاق بالتخصص الذي يريد في الكلية المتاحة أمامه دون ضيق أو حرج . فالمعدلات المرتفعة تلتحق بالتخصصات النادرة التي تستوعب عددا قليلا من الطلاب والطالبات . وبذلك فإن المعدل العام في الثانوية العامة هو الذي يحدد الكلية التي يلتحق بها الطالب العلمي أو الأدبي أو التجاري أو الصناعي أو الشرعي أو التمريضي . ما عدا بعض الجامعات كجامعة بيرزيت التي تحتسب علامة القبول الجامعي بواقع نسبة 80 % للثانوية العامة الوزارية ، و20 % لعلامات الثانوية العامة المدرسية .
2. نوعية التخصص المطلوب : فمثلا يحاول ذوي المعدلات العالية في الفرع العلمي الالتحاق بالطب أولا ثم الصيدلة ثانيا ثم الهندسة ثالثا ثم البصريات رابعا فالتمريض خامسا فكلية تكنولوجيا المعلومات باختلاف تفرعاتها أيضا وهكذا . بينما يتجه خريجو الثانوية العامة من الفرع الأدبي الالتحاق بكليات الاقتصاد والتجارة والآداب والتربية وغيرها . ويمكن للفرعين العلمي والأدبي في الثانوية العامة الالتحاق بنفس الكلية ثم كليات الاقتصاد والعوم الإدارية والشريعة والآداب والتربية وما شابهها .
3. نوعية شهادة الثانوية العامة التي حصل عليها الطالب ، فهناك فروعا لا يمكن لصاحبها الدخول أو التسجيل في كليات علمية أو أدبية معينة ، فمثلا لا يمكن للثانوية الصناعية الدخول في تخصصات أدبية ، ولا يمكن للثانوية الأدبية دخول الكليات العلمية بأي حال من الأحوال ، فلا يمكنهم دخول الطب أو الهندسة أو الصيدلة أو الحاسوب أو التمريض أو البصريات وغيرها . بينما يتاح للثانوية العامة العلمي الالتحاق بأي تخصص يريد إذا كان معدله يؤهله لذلك وفق مسابقات تنافسية عددية في معدلات الثانوية العامة .
4. الدراسة في الكليات العلمية تكون في غالبية مساقاتها باللغة الأجنبية ( خاصة الانجليزية ) . والكثير من الطلبة لا يعرفون هذه الحقيقة وعشرات الطلبة إن لم يكن المئات عندما يلتحقون بالكليات العلمية كالهندسة والصيدلة والعلوم والبصريات والتمريض و
أيار 9th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , الزكاة الإسلامية,
الزكاة الإسلامية
( 2 – 2 )
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، والصلاة والسلام على النبي العربي الأمي الأمين ومن تبعه باحسان الى يوم الدين ،
ايها الاخوة المؤمنون في رحاب المسجد الاقصى المبارك في فلسطين وفي كل مكان …
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، واهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة من برنامج قضايا اسلامية .
نخصص هذه الحلقة من هذا البرنامج الايماني الإسلامي لركن مهم من اركان الاسلام الخمسة وفريضة من الفرائض الكبرى في حياة الاسلام والمسلمين في كل زمان ومكان ، وهي الزكاة الاسلامية ، التي جاءت لاسعاد البشرية في الدنيا والاخرة ، ونحاور في هذه الحلقة د. أمير عبد العزيز استاذ الفقة المقارن بكلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية ، عضو مجلس الفتوى الاعلى الفلسطيني ود. عبد الرحيم الحنبلي رئيس لجنة زكاة نابلس .
الزكاة هي الركن الثالث من اركان الاسلام بعد الشهادتين : اشهد ان لا اله الا الله واشهد أن محمداً رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع اليه سبيلا . وقد وردت كلمة الزكاة في القرآن الكريم ، الكتاب الاسلامي الاول ، في إثنتين وثمانين آية قرآنية كريمة حيث تجب على المسلم الحر المالك لنصاب الزكاة ، أي يؤديها من يؤمن بالله واليوم الآخر .
ثانيا : احساس القوي المالك للمال باوضاع الناس الفقراء والمحتاجين وبقية مستحقي الزكاة والمساعدة المالية وفق مبدأ العدل والاحسان والرحمة والتكافل الاجتماعي وتوفير مستوى لائق من العيش الكريم بصورة مؤقتة او دائمة منتظمة .
ثالثا : اغناء المستحقين عن المسالة الاجتماعية والاقتصادية بأخذ الزكاة من الاغنياء وردها الى الفقراء ليأخذ كل ذي حق حقه ، من الامثلة على ذلك : أمر الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز من ينادي في الناس كل يوم : أين المساكين ؟ أين الغارمون ؟ اين الناكحون ( أي الذين يريدون الزواج ) ؟ أين اليتامى ؟ حتى أغنى كلاً منهم “ ، يقصد من أموال الزكاة الاسلامية .
خامسا : الثواب والعقاب في الدنيا والآخرة ، فيربي الله الصدقات ، قال تعالى : { يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276)} ( القرآن المجيد ، البقرة ) .
اعزاءنا الكرام ، ان نظام الزكاة في الاسلام ليس كنظام الضرائب وإنما هي عبادة مالية يدفعها الانسان المسلم لاحدى الاستحقاقات الشرعية الثمانية بصورة فردية او عبر مؤسسة من المؤسسات الحكومية او الاهلية لا فرق ، ومصارف الزكاة هي مصارف انسانية خاصة كما اشارت آية مصارف الزكاة او الصدقات ينفقها المالك لنصاب الزكاة عن طوع ورضى لنيل رضى الله عز وجل وتحقيق التكافل بين افراد المجتمع الاسلامي ، وإن لم تدفع عن رضى وجب على الوالي المسلم تحصيلها كيفما يرتأي بالحسنى أو بغير ذلك .
الترهيب من عدم أداء الزكاة
عقوبة مانع الزكاة
اولا : العقوبة الدنيوية المعجلة : روى الطبراني في الاوسط برواة ثقات أن الرسول ( صلعم ) قال : " ما منع قوم الزكاة الا إبتلاهم الله بالسنين " أي القحط والمجاعة . وفي حديث آخر ، في سنن ابن ماجه - (ج 12 / ص 25) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا . وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ . وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا . وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ . وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ " .
وفي اطار العقوبة الدنيوية لمانعي الزكاة ، جاء بسنن أبي داود - (ج 4 / ص 373) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فِي كُلِّ سَائِمَةِ إِبِلٍ فِي أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ وَلَا يُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِرًا قَالَ ابْنُ الْعَلَاءِ مُؤْتَجِرًا بِهَا فَلَهُ أَجْرُهَا وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ لِآلِ مُحَمَّدٍ مِنْهَا شَيْءٌ " . شطر ماله يعني نصفه . وفي مسند أحمد - (ج 41 / ص 9) عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ لَا يُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِرًا فَلَهُ أَجْرُهَا وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنَّا آخِذُوهَا مِنْهُ وَشَطْرَ مَالِهِ وَقَالَ مَرَّةً إِبِلِهِ عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَحِلُّ لِآلِ مُحَمَّدٍ مِنْهُ شَيْءٌ " .
كما إن هناك عقوبة آنية معجلة في الحياة الدنيا لمانع الزكاة أو لا يخرجها وهو قادر عليها ، فإن له عقوبة مضاعفة يوم القيامة ، لأنه أكل حق الله في ماله الله لعباد الله جل جلاله ، قال الله تعالي في محكم كتابه العزيز : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (35) }( القرآن المجيد ، التوبة ) .
وقد جاء بصحيح البخاري - (ج 14 / ص 43) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ يَعْنِي بِشِدْقَيْهِ يَقُولُ أَنَا مَالُكَ أَنَا كَنْزُكَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (180) } " ( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
والزكاة دين ممتاز بلغة العصر على مالك النصاب من المسلمين ولا يصدق ايمانه الا بأدائها ، فالزكاة حق الله وحق الفقير وحق المجتمع كله ، وكما يقول الله عز وجل : { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) } ( القرىن المجيد ، الزلزلة ) .
================
اعزاءنا في بلادنا المباركة ، بلاد المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة ، ديار الاسراء والمعراج ، فلسطين ، تأسست مؤسسات خاصة تعنى بشؤون فريضة الزكاة وهي “ لجان الزكاة “ ولمعرفة فعاليات واهداف هذه المؤسسات الاسلامية على ارض الواقع ، فقد اخترنا ( لجنة زكاة نابلس ) كبرى لجان الزكاة في الارض المقدسة ، كعينة وشاهد عيان على تنفيذ ركن هام وفريضة اسلامية كبرى ، حيث حاورنا د. عبد الرحيم الحنبلي ، رئيس لجنة زكاة نابلس واجرينا معه هذا اللقاء( بث في أثير إذاعة صوت فلسطين من رام الله في برنامج ( قضايا إسلامية ) في 6 رمضان 1419 هـ الموافق 24 كانون الاول 1998 ، لمدة 45 دقيقة من الساعة 15ر7 - 8 مساء . أجراها : كمال علاونه – معد ومقدم برنامح قضايا إسلامية ، نعيدها عليكم لمزيد من الفائدة الإسلامية .
: صوت فلسطين ( كمال علاونه ) : د. عبد الرحيم الحنبلي رئيس لجنة زكاة نابلس السلام عليكم ، واهلا وسهلا بكم في برنامج قضايا اسلامية من صوت فلسطين .وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
صوت فلسطين : سؤال د. عبد الرحيم لجنة الزكاة في نابلس ، هي من كبرى لجان الزكاة العاملة في فلسطين ، في البداية كيف تجد تجاوب الناس في دفع الزكاة في هذه الأيام ؟
د. عبد الرحيم الحنبلي : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبة اجمعين وبعد ، نحمد الله تعالى ان خص فلسطين بخصيصة من عنده بقدسيتها ، واهلها كذلك أهل كرام وجميع سكانها ولله الحمد قد اختصهم الله بسكنى هذه الديار المقدسة ، فنابلس المدينة الحبيبة ومحافظتها هي مدينة عظيمة واهلها اكفاء رحماء اجلاء محسنون ، إننا والله نجد التجاوب الكبير من اهالي هذه المدينة الطيبة والمحافظة ، سواء كانوا في الداخل او الشتات وانهم ولله الحمد يمدوننا بكل
أيار 9th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , الزكاة الإسلامية,
الزكاة الإسلامية
( 1 – 2 )
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، والصلاة والسلام على النبي العربي الأمي الأمين ومن تبعه باحسان الى يوم الدين ،
ايها الاخوة المؤمنون في رحاب المسجد الاقصى المبارك في فلسطين وفي كل مكان …
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، واهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة من برنامج قضايا اسلامية .
نخصص هذه الحلقة من هذا البرنامج الايماني الإسلامي لركن مهم من اركان الاسلام الخمسة وفريضة من الفرائض الكبرى في حياة الاسلام والمسلمين في كل زمان ومكان ، وهي الزكاة الاسلامية ، التي جاءت لاسعاد البشرية في الدنيا والاخرة ، ونحاور في هذه الحلقة د. أمير عبد العزيز استاذ الفقة المقارن بكلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية ، عضو مجلس الفتوى الاعلى الفلسطيني ود. عبد الرحيم الحنبلي رئيس لجنة زكاة نابلس .
الزكاة هي الركن الثالث من اركان الاسلام بعد الشهادتين : اشهد ان لا اله الا الله واشهد أن محمداً رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع اليه سبيلا . وقد وردت كلمة الزكاة في القرآن الكريم ، الكتاب الاسلامي الاول ، في إثنتين وثمانين آية قرآنية كريمة حيث تجب على المسلم الحر المالك لنصاب الزكاة ، أي يؤديها من يؤمن بالله واليوم الآخر .
وإخراج الزكاة تكون من المسلمين فقط ، ممن آمن بالله ربا ويالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا . ولا تجب الزكاة على أهل الذمة أو الكفار ، بل يجب أن يدفع أهل الذمة مقدار الجزية عن يد وهم صاغرون . جاء بصحيح البخاري - (ج 1 / ص 10) بَاب قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ وَهُوَ قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ } ، { وَزِدْنَاهُمْ هُدًى } ، { وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى } ، { وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ } ، وَقَوْلُهُ { وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا } وَقَوْلُهُ { أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا } وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ { فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا } وَقَوْلُهُ تَعَالَى { وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا } وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ مِنْ الْإِيمَانِ وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ إِنَّ لِلْإِيمَانِ فَرَائِضَ وَشَرَائِعَ وَحُدُودًا وَسُنَنًا فَمَنْ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ وَمَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلْهَا لَمْ يَسْتَكْمِلْ الْإِيمَانَ فَإِنْ أَعِشْ فَسَأُبَيِّنُهَا لَكُمْ حَتَّى تَعْمَلُوا بِهَا وَإِنْ أَمُتْ فَمَا أَنَا عَلَى صُحْبَتِكُمْ بِحَرِيصٍ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } . وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلُّهُ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوَى حَتَّى يَدَعَ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ " . { شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ } أَوْصَيْنَاكَ يَا مُحَمَّدُ وَإِيَّاهُ دِينًا وَاحِدًا وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ { شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا } سَبِيلًا وَسُنَّةً { دُعَاؤُكُمْ } إِيمَانُكُمْ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ } وَمَعْنَى الدُّعَاءِ فِي اللُّغَةِ الْإِيمَانُ .
والزكاة تعني النماء والطهارة والبركة وهي حق معلوم يخرجه المسلم كحق لله تعالى الى الفقراء والمستحقين ، في ثمانية مصارف حددها الإسلام العظيم في القرآن المجيد ، سنأتي لها لاحقا .
وقد جاء ذكر الزكاة إلى جانب العبادات والمعاملات الإسلامية الأخرى ، في عشرات الآيات القرآنية المجيدة ، وعشرات الأحاديث النبوية الشريفة ، كفرض عين على كل مالك لنصاب الزكاة ذكرا أو أنثى . يقول الله عز وجل في القرآن الكريم ، بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم :
1. { وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43)}( القرآن المجيد ، البقرة ) .
2. { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83) }( القرآن المجيد ، البقرة ) .
3. { وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110)}( القرآن المجيد ، البقرة ) .
4. { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177)}( القرآن المجيد ، البقرة ) .
5. { يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277)}( القرآن المجيد ، البقرة ) .
6. { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77)}( القرآن المجيد ، النساء ) .
7. { لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162)}( القرآن المجيد ، النساء ) .
8. { وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12)}( القرآن المجيد ، المائدة ) .
9. { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55)}( القرآن المجيد ، المائدة ) .
10. { وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156)}( القرآن المجيد ، الأعراف ) .
11. { فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) }( القرآن المجيد ، التوبة ) .
12. { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11)}( القرآن المجيد ، التوبة ) .
13. { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) }( القرآن المجيد ، التوبة ) .
14. { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71)}( القرآن المجيد ، التوبة ) .
15. { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103)}( القرآن المجيد ، التوبة ) .
16. { وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73)}( القرآن المجيد ، الأنبياء ) .
17. { الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41)}( القرآن المجيد ، الحج ) .
18. { وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78)}( القرآن المجيد ، الحج ) .
19. { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) } ( القرآن المجيد ، المؤمنون ) .
20. { رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37)}( القرآن المجيد ، النور ) .
21. { وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56)}( القرآن المجيد ، النور ) .
22. { طس تِلْكَ آَيَاتُ الْقُرْآَنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (3)}( القرآن المجيد ، النمل ) .
23. { الم (1) تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)}( القرآن المجيد ، لقمان ) .
24. { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّك










