د. كمال إبراهيم علاونه ... فلسطين العربية المسلمة ... لا إله إلا الله  -  محمد رسول الله  ... لا إله إلا الله - محمد رسول الله ... لا إله إلا الله - محمد رسول الله ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أهلا وسهلا بكم

الصرف الصحي والنظافة والتخضير والتصحر .. في يوم البيئة العالمي 5 حزيران السنوي

حزيران 7th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , البيئة

 

الصرف الصحي والنظافة والتخضير والتصحر ..

 

 

 

في يوم البيئة العالمي 5 حزيران السنوي

 

د. كمال إبراهيم علاونه
الرئيس التنفيذي لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (18) وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ (19) وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20) وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21) وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ (23) }( القرآن الحكيم ، الحجر ) .
ويقول الله الحي القيوم تبارك وتعالى : { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8) }( القرآن المجيد ، التين ) .

في يوم البيئة العالمي الذي يصادف 5 حزيران سنويا ، لا بد من الوقوف على بعض المشكلات البيئية الطبيعية الناجمة عن الاستعمال البشري للأرض والطبيعية ، وكيفية مواجهة هذه التحديات البيئية ، عن طريق الطرق العصرية في التغلب عليها قدر الإمكان . وغني عن القول ، إن الماء هو أحد المكونات الأساسية للأحياء ، واستخدامه في الحياة الطبيعية ، للتنظيف والزراعة يسبب التلوث ، فلا بد من الاستفادة من الماء للزراعة والتطهير والتنظيف والتخضير ، وإن استعمال الماء بشكلم فرط ، أو بطريقة غير سليمة يؤدي إلى الكوارث ، ويمكن أن يسبب الفيضان كوارث كبيرة في العالم ، وبهذا فإن الماء يمكن أن يكون نعمة ونقمة في الآن ذاته ، ولكن نعمة الماء هي من فضل الله رب العالمين على العباد أجمعين ينبغي تسخيرها واستثمارها للتقدم والإزدهار لخدمة المجتمعات البشرية الاستخدام الأمثل .

1. مشكلة الصرف الصحي والمجاري العامة

يستخدم الماء جميع الكائنات الحية من الإنسان والنبات والحيوان والدواجن . ويقوم الإنسان باستخدام الماء في الأعمال البشرية كافة من الأعمال البيتية والزراعية والصناعية والخدمية العامة . وينجم عن هذا الاستخدام البشري للماء مياه ملوثة . وتبرز الحاجة هنا إلى تصريف هذه المياه الزائدة عن الاستعمال أو الناجمة عنه . ونتيجة لذلك لجأت بعض الدول المتقدمة إلى إنشاء مجارير أو شبكات لتصريف المياه للحد من ضررها عند تحولها إلى مياه عادمة إضافة إلى تصريف مياه الأمطار الهاطلة بكثرة ومياه الفيضانات والسيول الجارفة .

وبخصوص الاهتمام بالماء كمصدر مهم في الحياة البشرية ، من جهة ومصدر كبير من مصادر التلوث البيئي فإنه يتم إتباع عدة طرق من أبرزها :

  • تخزين الماء على نطاق واسع : في سدود كبيرة وفي آبار جمع في البيوت .
  • تنقية المياه المستخدمة في الاستعمال البشري للشرب والغسيل والنظافة الجسدية .
  • ترشيد استعمال الماء في الاستهلاك المنزلي والصناعي والزراعي .
  • إنشاء شبكات صرف صحي ومجاري لتصريف المياه العادمة والزائدة عن الاستعمال بحيث تكون هذه الشبكات الصحية تحت الأرض . وفي حالة عدم وجود شبكات الصرف الصحي تنظيم نقل المياه العادمة في صهاريج صحية وتفريغها بعيدا عن المدن والقرى والمخيمات .
  • إعادة تنقية المياه العادمة لاستعمالها في الري لزيادة الإنتاج الزراعي .
  • تقليل تسرب المياه من شبكات المياه .
  • إبعاد شبكات المجاري والصرف الصحي عن ينابيع وعيون المياه المستخدمة في الاستعمال البشري .
  • تقليل تلوث مياه الأنهار والبحار والبحيرات والمحيطات عبر النقل البحري .
  • تشجيع الاعتماد على الطاقة الشمسية والكهرباء في استعمال الماء وتقليل استخدام النفط والغاز والحطب والفحم الحجري .

2. النظافة العامة

النظافة والعفانة كلمتان متناقضتان متضادتان ، فالنظافة هي عنوان الحضارة بينما انتشار الأوساخ وقلة النظافة هي عنوان البؤس والشقاء وانتشار الأوبئة والأمراض المعدية والمزمنة ، فالوضع الصحي السليم والصحيح هو أن تسود النظافة كل مكان ، ليسود الأمن والاطمئنان البشري البعيد عن اعتلال الصحة . وللحفاظ على النظافة العامة حض الإسلام على إتباع المبادئ الآتية :
1. التطهير والنظافة الخاصة ، قال الله تعالى : { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا . لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا } ( القرآن الكريم : سورة نوح ، 19 – 20 ) . وقال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا . لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا } ( القرآن الكريم : سورة الفرقان ، 47 – 49 ) . وقال تبارك وتعالى : { وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ } ( القرآن الكريم : سورة الأنفال ، 11 ) .
2. التطهير العام وهو الطهارة والنظافة العامة ، في المؤسسات والبيوت والمساجد والشركات والمصانع والشوارع وسواها . قال الله تعالى : { وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ } [1] . وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ سُلَامَى مِنْ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ يَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ وَيُعِينُ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ فَيَحْمِلُ عَلَيْهَا أَوْ يَرْفَعُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ وَيُمِيطُ الْ

المزيد


البيئة الطبيعية والصناعية

آذار 24th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , البيئة

تعليقات يومية ناقدة - فلسطين العربية المسلمة

البيئة الطبيعية والصناعية

د. كمال علاونه

أستاذ العلوم السياسية - فلسطين

يقول الله جل جلاله : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ . الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } ( القرآن الكريم : سورة البقرة ،21 - 22 ) ) .

      البيئة هي المكان والحالة الطبيعية فيه بالمكونات العامة للطبيعة من الأغلفة الصلبة والمائية والغازية . ويمكن القول إن البيئة هي الوسط الطبيعي بمختلف مكوناته المحيطة بالكائنات الحية . ويتفرع النظام البيئي إلى جناحين أساسيين هما :

الجناح الأول : البيئة الطبيعية ، التي لا يتدخل بها الإنسان وهي على شكل الخلق أو التدبير الخارج عن سيطرة الإنسان .

والجناح الثاني : البيئة الحضرية وهي التي يتدخل بها الإنسان في التوجيه والتغيير .

 عناصر النظام البيئي

 يتألف النظام البيئي الطبيعي في الكرة الأرضية من العناصر الآتية ( جامعة القدس المفتوحة : التربية الوطنية - البيئة ، 2005 ، ص 101 - 102 ) :

  1. البيئة الجغرافية : تشمل المناخ : حركة الرياح ودرجات الحرارة وكميات الأمطار وتوزيع النبات والحيوانات المتعددة . وهناك بيئات قطبية وتندرا ومدارية واستوائية وصحراوية . يقول الله تبارك وتعالى : { وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } ( القرآن الكريم : سورة الأعراف ، 57 ) . وقال تعالى : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } ( القرآن الكريم : سورة البقرة ، 164 ) . وقال تعالى : { وَمِنْ آَيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } ( القرآن الكريم ، سورة الروم 24 ) .
  2. الجيولوجيا : تتألف من عناصر المكونات الصلبة للأرض من صخور وتربة والبناء المعدني . وتنقسم التربة إلى بيئة صخرية وبيئة رملية وبيئة التربة الطينية . وأكد القرآن الكريم على خلق الله للسماوات والأرض ، فقال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } ( القرآن الكريم : سورة هود ، 7 ) .  وقد جعل الله جل جلاله الأرض فراشا ومهدا مفروشا وقرارا للمخلوقات فيها ، فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ . الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } ( القرآن الكريم : سورة البقرة ،21 - 22 ) . وقال تعالى : { كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } ( القرآن الكريم : سورة البقرة ، 28 – 29 ) . وقال تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى . كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى . مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى } ( القرآن الكريم ، سورة طه ، 53- 55 ) . وقال تعالى : { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (63)} ( القرآن الكريم ، سورة الحج ، 63 ) .
  3. الطبوغرافيا : يتألف من سطح الأرض من بيئات الجبال ( الرواسي – الأوتاد الأرضية الكبرى ) والهضاب والسهول والأودية . ويتم تغيير البيئة في التربة عبر دخول عنصر التغيير الإلهي وهو الماء ، عن ذلك يقول الله سبحانه وتعالى : { وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ } ( القرآن الكريم : سورة الحج ، 5 ) . وقال تعالى : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ } ( القرآن الكريم ، سورة السجدة ، 27 ) . وقال تعالى : { وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ( القرآن الكريم : سورة فصلت ، 39 ) . وقال تعالى : { قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ . أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ } ( القرآن الكريم : سورة الرعد ، 16 – 17 ) . وقال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ . وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } ( القرآن الكريم : سورة الرعد 3 – 4  ) .
  4. الماء : يتألف من المحيطات والبحار والأنهار والبحيرات والينابيع ( المياه الجوفية ) والمستنقعات . وتغطي المياه نحو 4 ر 73 % من الكرة الأرضية . وتنقسم المياه إلى مياه عذبة ( فراتا ) تشكل 8 ر2 % من المسطحات

المزيد