د. كمال إبراهيم علاونه ... فلسطين العربية المسلمة ... لا إله إلا الله  -  محمد رسول الله  ... لا إله إلا الله - محمد رسول الله ... لا إله إلا الله - محمد رسول الله ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أهلا وسهلا بكم

تحرير أسيرات فلسطين من سجون الاحتلال الصهيوني 2 / 10 / 2009

تشرين الأول 2nd, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , أسرى فلسطين

 

تحرير أسيرات فلسطين
                     من سجون الاحتلال الصهيوني     
2 / 10 / 2009
 
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
الرئيس التنفيذي لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
فلسطين العربية المسلمة
 
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آَوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ (99) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100) رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101)}( القرآن المجيد ، يوسف ) .
وجاء في صحيح البخاري - (ج 10 / ص 257) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فُكُّوا الْعَانِيَ يَعْنِي الْأَسِيرَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ" .
 
في خطوة مفاجئة للجميع ، مرنة وغير منتظرة بهذه الطريقة ، وبهذا الإخراج الفني والسياسي الدقيق ، وبعد طول انتظار ، تمت عملية تبادل جزئية بين المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس ، وحكومة الاحتلال الصهيوني شملت 20 أسيرة فلسطينية ، من عدة حركات وفصائل فلسطينية مجاهدة إسلامية ووطنية مقابل شريط فيديو يمتد لأكثر من دقيقتين زمنيتين ، خرجت بموجبها بعض الأسيرات الماجدات الفلسطينيات اللواتي تعرضن للقهر والظلم الصهيوني وعاشت حياة أسرية غير طبيعية في سجون الاحتلال الصهيوني ، صودرت فيها حريتهن ، ودفعن ضريبة السجن والاعتقال وأطلق على هذه العملية التحريرية ( صفقة الحرائر – حرائر فلسطين ) وتستحق هذه التسمية الطيبة .
لقد تمت صفقة غلعاد شاليط المصورة عبر عشرات الثواني من تصوير فيديو مقابل حرية بعض أسيراتنا المسلمات الفلسطينيات المجاهدات المرابطات القابضات على الجمر . هذه الحادثة تذكرنا بطلب المرأة المسلمة النجدة من خليفة المسلمين المعتصم في حاضرة الرافدين ببغداد الأبية ، فقالت ( وامعتصماه .. وامعتصماه ) فكانت الاستجابة الفورية مع الفرق في الزمان والمكان وتجييش الجيوش ، وإستكانة البعض للذل والخنوع وعدم تلبية استغاثة ونجدة الفلسطينيات الماجدات المدافعات في الصف الأول من جمع المجاهدين ، بالقلب واللسان والكلمة واليد .
وللتذكير ، هجمت مجموعة إسلامية فلسطينية متعددة الأجنحة العسكرية ، مؤلفة من 3 حركات مقاومة على معسكر صهيوني قرب قطاع غزة ، مكونة من عناصر من كتائب الشهيد عز الدين القسام ، وألوية الناصر صلاح الدين ، وجيش الإسلام في عملية الوهم المتبدد في 25 حزيران 2006 ، فقتلت جنديين يهوديين وجرحت آخرين ، وأسرت الجندي اليهودي غلعاد شاليط ، ذو الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية ، واحتفظت به منذ ذلك التاريخ حتى الآن ، لتستثمره في عملية تبادل جزئية بانتظار عملية التبادل الكبرى في وقت لاحق إن شاء الله تبارك وتعالى .
لقد جاءت هذه الصفقة الجزئية ، بين المقاومة الفلسطينية ، لتخرج 20 أسيرة فلسطينية ( أسيرتان اثنتان من قطاع غزة المحاصر و18 أسيرة من الضفة الغربية المحتلة ) من خلف قضبان الأعداء ، أعداء الله ، وأعداء الإنسانية ، وأعداء الحرية ، وأعداء الشعب الفلسطيني ، لتؤكد مرة أخرى ، استطاعة المقاومة تحقيق ما لم تستطع ولن تستطيع المفاوضات العبثية الثنائية أو المتعددة مع الك

المزيد


سيرة حياة النائب الأسير مروان البرغوثي ( أبو القسام ) أمين سر حركة فتح في فلسطين

نيسان 19th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , أسرى فلسطين

سيرة حياة النائب الأسير
مروان البرغوثي ( أبو القسام )
أمين سر حركة فتح في فلسطين

د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة

من اليمين : مروان البرغوثي ، عبد الرحيم ملوح ، سمير القنطار ، أحمد سعدات
في السجون الصهيونية


ولد النائب مروان حسيب البرغوثي في 6 حزيران - يونيو 1958 ، في قرية كوبر قرب رام الله لأسرة ريفية فقيرة الحال ماديا شاركت في النضال ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين . ويعتبر مروان البرغوثي وجيها فلسطينيا وطنيا متواضعا للجميع مجاهدا ضد الاحتلال منذ صغره ، ولا زال حتى الآن على مدى عدة عقود من الزمن . وكان عمل مؤذنا في جامع قريته كوبر منذ صغره للمناداة للصلاة الإسلامية .
التحق بحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) وهو في سن السادسة عشرة ، وعند بلوغه الثامنة عشر أواخر عام 1978، القت قوات الإحتلال الصهيوني القبض عليه وزجته في السجن لمدة 4 سنوات ، حيث تعلم اللغة العبرية بطلاقة كتابة وقراءة ومحادثة خلال مكوثه في السجن إلى جانب اتقانه اللغة الانجليزية وبعض الفرنسية . وبعد إنتهاء محكوميته التحق مروان البرغوثي بجامعة بير زيت بالضفة الغربية حيث ترأس مجلس الطلبة في الجامعة التي تعتبر أقوى الجامعات الفلسطينية وأعرقها لمدة ثلاث دورات متعاقبة . وتخرج في جامعة بير زيت بتخصص التاريخ والعلوم السياسية .
وكان رئيسا لحركات الشبيبة الطلابية في الجامعات الفلسطينية في الأرض المحتلة ( الضفة الغربية وقطاع غزة ) ، اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني في 28 آب 1985 لمدة ستة شهور اعتقالا إداريا ، وكان رئيسا للجنة المعتقلين الإداريين الفتحاويين والفصائليين من التنظيمات الفلسطينية الوطنية الأخرى التي خاضت إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 10 أيام متواصلة في سجن الجنيد المركزي الصهيوني آنذاك قرب نابلس ، وقد عمل على تدريس اللغة العبرية لبعض المعتقلين الإداريين الفلسطينيين وكان محبوبا لدى المعتقلين والأسرى الفلسطينيين المحكومين والإداريين على السواء ، خرج بعدها زعيما لحركة فتح في الضفة الغربية ثم أبعدته قوات الاحتلال الصهيوني أثناء انتفاضة فلسطين الكبرى الأولى عام 1988 إلى الأردن حيث بقي في المنفى 6 سنوات وتزعم قيادة منطقة شمال الضفة الغربية في مكتب تنظيم الوطن المحتل .
وفي عام 1989 وفي المؤتمر العام الخامس لحركة فتح في تونس انتخب مروان البرغوثي عضوا في المجلس الثوري للحركة من بين 50 عضوا، وقد جرى انتخابه بشكل مباشر من مؤتمر الحركة ، وكان البرغوثي في ذلك الوقت العضو الأصغر سنا ا

المزيد


واقع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .. ويوم الأسير الفلسطيني 17 / 4 / 2009

نيسان 19th, 2009 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , أسرى فلسطين

 
واقع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني
.. ويوم الأسير الفلسطيني
17 / 4 / 2009

د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) }( القرآن المجيد ، الأنبياء ) . وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فُكُّوا الْعَانِيَ يَعْنِي الْأَسِيرَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ " ، صحيح البخاري - ( ج 10 ، ص 257 ).

 

يوم الأسير الفلسطيني السنوي

يصادف سنويا يوم 17 نيسان - ابريل يوم الأسير الفلسطيني ، حيث تنظم الاحتفالات والمهرجانات والتظاهرات الشعبية والرسمية بهذا اليوم الذي يتم فيه استذكار المجاهدين والمناضلين الفلسطينيين من الحركات الإسلامية والوطنية الذين قاوموا وجاهدوا ضد الاحتلال الاستعماري الصهيوني على أرض فلسطين المقدسة . ويشرف على هذه التظاهرات ( نادي الأسير الفلسطيني ) بفروعه المتعددة في المحافظات الفلسطينية ، وجميع الأسرى المحررين ، ووزارة شؤون الأسرى المحررين ، وجمعيات خيرية ونواد شبابية وحركات سياسية وطنية وقومية وإسلامية وأسرى سابقين . وترفع في هذه الاستعراضات الشعبية والرسمية : الأعلام الفلسطينية والبوسترات وصور الأسرى والأسيرات ، بمشاركة أهالي وأصدقاء الأسرى والمعتقلين وتجوب هذه المسيرات التضامنية مع الأسرى شتى أنحاء الوطن الفلسطيني ، وتنظم الاعتصامات والتجمعات الاحتجاجية أمام مقار الصليب الأحمر الدولي للاحتجاج على استمرار احتجاز الأسرى دون وجه حق . وكذلك تنظم مسابقات ثقافية عن الأسر والأسرى في السجون تشد من عضد هذه الفئة المنكوبة التي تعاني من ويلات العنجهية والوحشية اليهودية المستعمرة التي استوردت معها كافة أشكال التعذيب والبلطجة والسفالة من جميع قارات العالم القديم والجديد على السواء .

 

أعداد وفئات الأسرى

 

في أصفاد سجون الاحتلال الصهيوني

في هذا اليوم ، آخر يوم للأسير الفلسطيني ، 17 نيسان 2009 ، يتواجد في السجون الصهيونية أكثر من 11 ألف أسير ومعتقل فلسطيني ، من أبناء الشعب الفلسطيني المعذب والمصفد في الأرض حتى الآن ، من الأسرى المحكومين بالمؤبدات والعقود الزمنية والسنوات ، بالإضافة إلى مئات المعتقلين الإداريين ، الذين تصدر بحقهم أوامر اعتقال إدارية من قادة قوات الاحتلال العسكريين دون وجه حق بلا تحقيق أو استجواب .
وتضم فئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني ، الرجال الكبار في السن ، والكهول والشباب والأطفال ، من الذكور والإناث . ويتألف النسيج الاجتماعي للأسرى الفلسطينيين في السجون اليهودية : الأطباء ، والمهندسين ، والصحافيين ، والكتاب ، والمعلمين ، والمهنيين ، والعمال ، والأميين . ومن شتى الشرائح الاقتصادية : الفقراء والأغنياء والموسرين وذوي الحالات المتوسطة . فالسجن الصهيوني فسيفساء اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية فلسطينية من شتى المنابت والأصول من المهاجرين والأنصار على حد سواء ، من القرى والمدن والمخيمات في أرض الوطن الفلسطيني وخارجه .

 

مواليد جدد داخل الزنازين والسجون الصهيونية

السجون الصهيونية بمختلف أشكالها وأسمائها العسكرية والاعتقالية ، المركزية والمفتوحة في صحار سيناء ، مثل سجن أنصار 3 ، هي قبور داخلية في فلسطين لفة من أهل فلسطين الأسوياء ، يحاول فيها الاحتلال تهديم النفسية الاجتماعية الفلسطينية المقاومة للأسير وأسرته ، فالعذاب جماعي ، والعقاب بالجملة لجميع أفراد العائلة ، صغارا وكبارا لا فرق .
وهناك نساء كن حوامل أثناء اعتقالهن ولدن داخل الزنازين وغرف السجون اليهودية ، فأصبح المواليد سجناء مع أمهاتهم في سوابق لم يشهد لها التاريخ مثيلا ، وهذا الأمر تمثل بعشرات الحالات فبقي الأطفال المساكين رهناء السجون والمحاكم العسكرية الصهيونية الصورية الظالمة حتى كبروا وخرجوا قبل أن يتم الإفراج عن أمهاتهم اللاتي حملن بهم وولدنهم وأرضعنهم . وتبقى الأم الأسيرة تعاني من الحرمان ضعفين ، بوجودها داخل حجز السجون الصهيونية وبعدها عن أبناءها وزوجها وعن مولدها بعد إنتهاء رضاعته ، كحق طبيعي من حقوقها كإنسانة و وهموم المرأة المتزوجة الأسيرة لا تعد ولا تحصى ولكنها تبقى صابرة محتسبة الأجر عند الله أعدل العادلين وأحكم الحاكمي ليقتص من المعتدين المتجبرين والمستكبرين في الأرض . وهناك حرمان للطفل المولود من الحياة الطبيعية بين إخوته وأبيه وعائلته التي تؤويه ، فينشأ هذا الطفل الفلسطيني الصغير الذي ولد في زنزانة أو سجن على حب فلسطين الوطن والشعب ، وعلى حب الأم والأب على السوء سواء بسواء ، كيف لا وقد إنطلق للحياة من خلال ظلم السجن والسجان الصهيوني المستعمر الذي يحاول تدمير كل شيء لشعب فلسطين الأصيل في هذه البلاد ، ارض الآباء والأجداد .

نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي

أسيرة فلسطينية تمسك بها مجندة يهودية

أسيرة مكبلة اليدين للخلف وسط جنود يهود

 

فسيفساء سياسية في سجون الاحتلال الصهيوني

وتضم الحركة الأسيرة الفلسطينية مختلف شرائح الشعب الفلسطيني المجاهدة والمقاتلة من أجل الحرية والاستقلال ودحر الاحتلال والمحتلين الصهاينة ، من الأشبال والزهرات والقيادات العسكرية والسياسية والوزراء من معظم الحركات والجبهات الوطنية والسياسية ، من : حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) وحركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) وحركة الجهاد الإسلامي ، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين ، وبعض الجبهات اليسارية الصغيرة . ونحن الآن في 17 نيسان 2009 ، يوم الأسير الفلسطيني ، لا زالت قيادات فلسطينية مؤثرة تقبع في سجون وزنازين الاحتلال الصهيوني من أعضاء الحكومة الفلسطينية ، والمجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب حيث يوجد الآن في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني 47 قياديا من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني في سجون الاحتلال اليهودي ، من أمثال : النائب الأسير مروان البرغوثي ، امين سر حركة فتح في فلسطين ، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في دورتيه الأولى والثانية ، 1996 – الآن ، المحكوم بخمسة مؤبدات و40 عاما .

النائب الأسير الفتحاوي مروان البرغوثي

ود. عزيز الديوك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس ، المحتجز منذ عام 2007 ، ود. ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الحكومة الفلسطينية العاشرة ، التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) ود. عمر عبد الرازق وزير المالية السابق ، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني ، وحسن يوسف عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ، وأحمد سعدات عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين … وغيرهم الكثير .

د. ناصر الدين الشاعر بعد خروجه من السجن الصهيوني المرة الماضية عندما كان وزيرا للتربية والتعليم العالي ، ونائبا لرئيس الوزراء ، ثم أعيد اعتقالة إداريا مؤخرا لمدة ستة شهور

وغني عن القول ، إن مسيرة الجهاد الفلسطيني ضد يهود فلسطين المستعمرين ، لم تتوقف يوما من الأيام منذ الغزوة الصهيونية بمساعدة الصليبيين الجدد ، ويبدو حسب الشواهد الواقعية والأدلة الدامغة لن تتوقف بأي حال من الأحوال ، فالشعب العربي الفلسطيني المسلم في فلسطين الكبرى لا ولم ولن يتوقف عن مطاردة الاحتلال والمحتلين بشتى السبل والطرق العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والنفسية الخاصة والعامة .

نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي

النائب الأسير أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

 

الأحكام الجائرة بحق الأسرى الفلسطينيين

كانت أصدرت المحاكم العسكرية الصهيونية الصورية أحكاما جائرة وظالمة ضد مئات آلاف المواطنين الفلسطينيين بتهم عسكرية أو سياسية أو مدنية ووضعتهم في السجون العسكرية الصهيونية ممن نفذوا عمليات جهادية وفدائية ضد أهداف عسكرية واقتصادية يهودية ، أو ممن هم قيادات تنظيمية أو أعضاء في تنظيمات وطنية وإسلامية صنفتها قوات الاحتلال الصهيوني بأنها ( تنظيمات إرهابية ) مثل كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح ، كتائب الشهيد عز الدين القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) ، كتائب الشهيد أبو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، كتائب المقاومة الوطنية التابعة للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين ، ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية . وهناك فلسطينيون مستقلون حوكموا أمام المحاكم الصورية العسكرية الصهيونية بتهم مدنية حولت لإدعاءات عسكرية وسياسية قاهرة ، مثل خرق نظام منع التجول ، وإلقاء الحجارة أو قنابل يدوية محلية على أهداف يهودية ، أو طعن جنود أو مستوطنين يهود ، أو إطلاق النار على مستوطنين يهود ، أو رفع أعلام فلسطينية وحرق صهيونية ، أو مساعدة مقاومين مجاهدين أو إيوائهم مطلوبين لقوات الاحتلال الصهيوني أو دخول مستوطنات يهودية للعمل دون تصاريح عمل مثل دخول تل أ

المزيد


رسالة مفتوحة للأخ الأسير الدكتور النائب عمر عبد الرازق حفظه الله

حزيران 4th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , أسرى فلسطين

رسالة مفتوحة

للأخ الأسير الدكتور النائب

عمر عبد الرازق حفظه الله

وزير المالية في الحكومة الفلسطينية العاشرة 

عضو المجلس التشريعي الفلسطيني

د. كمال علاونه

أستاذ العلوم السياسية

فلسطين العربية المسلمة

121261

121261

121261

 

121261

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }( القرآن الحكيم ، آل عمران ) .

 121261924cakد. عمر عبد الرازق

 

فإنني أقدم لكم تحياتي وأشواقي القلبية الحارة لتصلكم عبر الأثير وأنتم خلف قضبان الاحتلال اليهودي الذي أسركم وأختطفكم قبل أكثر من عام وأنتم على راس عملكم كوزير مالية في الحكومة الفلسطينية العاشرة في السلطة الوطنية الفلسطينية ونائب منتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن قائمة التغيير والإصلاح في الدورة الثانية التي جرت في 25 كانون الثاني 2006 ، ووضعكم وزملاء لكم في غياهب السجون الظلامية دون مراعاة لمقامكم الكريم كنائب منتخب من الشعب الفلسطيني في دائرة الوطن الفلسطيني السليب ووزير مالية في الآن ذاته . ابعث لحضرتكم أسمى آيات الفخار والمحبة والود والاحترام ، وغني عن القول إن المكوث في الأسر الصهيوني شرف عظيم لكم ، فالسجن للمجاهدين الأبطال ، ولكنه ليس المكان الطبيعي لكم ، فمكانكم الطبيعي بين أبناء شعبكم الذي يحبكم وانتخبكم لأنكم الأكفأ والأصلح والأنقى والأتقى للبناء والتعمير والنهوض الوطني الإسلامي الشامل بمقدرات الوطن الغالي أقول هذا الكلام كبيان للحق والحقيقة وليس مجاملة من أخ لأخيه أو صديق لصديقه الوفي . لقد غيبكم الاحتلال عنا بأجسادكم ولكن أرواحكم معنا تدور في سماء الوطن تمارس الود والصلة الجماعية معنا في ترابط قوي لا انفصام له ، لقد افتقدناكم بأبدانكم بيننا منذ فترة ليست بالقصيرة بل هي طويلة الليل الحالك السواد . لقد زجت بكم قوات الاحتلال اليهودي في السجون ونقلتكم وعذبتكم العذاب النفسي والجسدي ، ولكن هيهات .. هيهات .. وبقيتم كما عهدناكم المخلصلين الأوفياء الأتقياء الذين لا تهتز منهم شعرة لظلم وتعسف الاحتلال البغيض ، وهذه ليست هي المرة الأولى التي تدخل بها سجون الاحتلال الصهيوني وكذلك كما كنت أنا حيث اعتقلت إدارا عدة مرات من هذا الاحتلال البغيض . فسبق لك وأن سجنت لمدة تسعة شهور قضيتها صابرا محتسبا لوجه الله الحي القيوم جل جلاله ، عندما كنت استاذا للاقتصاد في جامعة النجاح الوطنية في عاصمة الثورة والانتفاضة المجيدة في جبال النار بارض نابلس الأبية ، حيث كان الطلبة يتسابقون للتسجيل لديكم لينهلوا من علمكم الغزير في الاقتصاد . وعندما كنت وما زلت قائدا شعبيا ومزارعا في بلدة سلفيت مسقط رأسكم وسط فلسطين يحب أرضه ويزرعها ليحصد منها بيديه الكريمتين ويقطف ويجني ثمرها اللذيذ الطعم والمذاق والرائحة ، كما حصد لاحقا أعلى أصوات الناخبين الفلسطينيين بدرجة كبيرة في بلدية سلفيت بداية ثم في المجلس التشريعي لاحقا في شتاء 2006  . هذا هو التواضع الإسلامي الإنساني ، طبتم وطابت أخلاقكم الحميدة العظيمة .

أخي الدكتور النائب الأسير ، عمر عبد الرازق حفظه الله تبارك وتعالى ، إن الغصة التي تنتابنا في فلسطين لغيابكم القسري عنا لا توصف ، ولكننا يجب أن نكون أقوياء الإرادة والعزيمة والشكيمة ولا نخاف قول كلمة بل كلام الحق ولو كره الكارهون ولو كره المحتلون الطارئون على هذه البلاد المقدسة ، ولو كره الكافرون ، ولو كره الفاسقون ، ولو كره المنافقون . لقد اشتقنا لكم لنراكم بعيوننا أحرار طليقين غير مصفدي اليدين والقدمين ، ومعصوبي العينين ورؤوسكم مغطاة بالكيس النتن اللعين ، لعن الله من استخدمه ضدكم ، ولعنة الله على الظالمين الذين يحتلون البلاد ويأسرون أكثر من 11 الف اسير فلسطيني من المجاهدين الأحرار الشرفاء ، ومن بينهم أنتم بعض الوزراء والنواب الذين انتخبهم شعب فلسطين لرد كيد الأعداء من الصهاينة والأمريكيين وينبغي أن تتمعتوا بالحصانة الدبلوماسية . البرلمانية فالمجلس التشريعي الفلسطيني لم يعد مجلسا تشريعيا بعدكم !! اي بعد أسركم واختطافكم من الأعداء ، بل هو معطل ولا يجتمع الأعضاء الباقين إلا لماما ، وقليلا جدا بسب الحالة الصعبة المعقدة التي يحياها شعبنا الفلسطيني المجاهد المرابط على الخط الأول للأمتين العربية والإسلامية في وجه المغضوب عليهم والضالين في الوقت ذاته .

لقد بلغ عدد النواب الفلسطينيين المنتخبين الأسرى لدى قوات الاحتلال الصهيوني نحو ثلث أعضاء المجلس التشريعي ( البرلمان الفلسطيني ) من أصل 132 نائبا من مختلف التيارات الإسلامية والقومية والماركسية ، فاصبح المجلس التشريعي في مهب الريح وأفرغ من مضمونه الفعلي وبقي نشاطه حبرا على ورق ، ومن اين يكون له الفعالية والنشاط ، ورئيسه الدكتور النائب عزيز الدويك أسيرا هو الآخر ، فأي سلام هذا واي مفاوضات ثنائية فلسطينية صهيونية في ظل اعتقال و

المزيد


رسالة مفتوحة إلى الأخ النائب الأسير مروان البرغوثي

نيسان 18th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , أسرى فلسطين

رسالة مفتوحة

إلى الأخ النائب الأسير مروان البرغوثي  المحترم

أمين سر حركة فتح في فلسطين

عضو المجلس التشريعي الفلسطيني

1996 - 2008 

د. كمال علاونه

أستاذ العلوم السياسية

فلسطين العربية المسلمة

يقول الله جل جلاله : { هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ } ( القرآن المجيد ، آل عمران ) . وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فُكُّوا الْعَانِيَ يَعْنِي الْأَسِيرَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ " ، صحيح البخاري - (ج 10 / ص 257) .

cac3x7ca8d8bcawbul

 الأخ العزيز النائب مروان البرغوثي أبو القسام فك الله اسرك وأسر كافة اسرى فلسطين المجاهدين الميامين  ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،

تحيات طيبات مباركات من الله العزيز الحكيم نبعثها لك شخصيا ولكم جميعا إخوة وأخوات خلف القضبان الحديدية الصهيونية ، من السجن الكبير فلسطين الكبرى التي تحبها ونحبها ونشأنا على حبها جميعا منذ الصغر ، لتصل إليك وإليكم في جميع التيارات والحركات الوطنية والإسلامية المجاهدة كافة في سجون الاحتلال الممتدة على خريطة فلسطين المحتلة الطيبة من بحرها لنهرها …

تحيات إباء وشموخ وصمود ومرابطة وتحدي وتصدي وقول الحق في وجه الظالمين أجمعين ، لن ننساكم ابدا فأنتم في القلوب والعقول حيثما حللنا واينما نزلنا ، فالجميع يذكر أسى أسرى فلسطين المجاهدين 

فإننا بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 نيسان سنويا ، نفتقدك كأخ وصديق ونائب ومجاهد وثوري في قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) مدافعا عن حق فلسطين ومناضلا من أجل تحرير فلسطين وإعلاء كلمة الحق في ربوع فلسطين الغالية علينا جميعا ، راجيا أن تصلك رسالتي هذه وأنت في تمام الصحة والعافية ، وأن تكون في أحسن حال وأهدأ بال ، فالجميع قلق عليك وعلى جميع ابنائنا وإخواننا وأخواتنا في سجون الاحتلال الصهيوني الغاصب الذي يحتل الأرض ويدمر كل شيء في فلسطين يعود لأهل البلاد الأصليين ليمكن بدلا منهم يهودا طارئين أتوا من كل حدب وصوب ليستعمروا فلسطين .

إننا نفتقد الأهل والأحبة والأبناء والأخوة والأخوات الأحرار والشرفاء في غياهب السجون الصهيونية اللئيمة ، فها هو قد مضى على أسرك واعتقالك ست سنوات عجاف منذ 15 نيسان 2002 وحتى الآن 2008 ، تاهت فيها بوصلة فلسطين ، وشرخت وانقسمت البلاد لقسمين وفرعين كبيرين جنوبي غربي في قطاع غزة ووسطي شرقي من فلسطين فيما يسمى بالضفة الغربية ، وقد لعبت وأنت داخل الزنازين المظلمة وغرف السجن المعتمة دورا بارزا في توقيع وثيقة الوفاق والاتفاق الفلسطيني في ايار 2005 وتم توحيد الحكومة الفلسطينية في إطار وحدة وطنية فلسطينية بناء على طلب الحركة الأسيرة الفلسطينية من مختلف الحركات والتوجهات السياسية وفي مقدمتها حركة فتح وحركة حماس ، إلا أن الوضع لم يعد يحتمل من شدة الإنقسام والانسلاخ بين الأخوة الأشقاء وجناحي الوطن اللذين تهدلا كتهدل مسيرة السلام بين الاحتلال وأهل فلسطين ، فلم يعد مكان لغصن الزيتون وحمامة السلام البيضاء التي ترفرف في سماء الوطن الفلسطيني ، وهاهم الشهداء تلو الشهداء يسقطون قوافل تباعا ويلتحقون بالرفيق الأعلى والأمة العربية والأمة الإسلامية تتفرج عن بعد وكأن الأمر لا يعنيهم .

لقد غبتم عنا بأجسادكم ولم ولن تغيبوا عنا بارواحكم ، إن غيبكم الاحتلال في الزنازين والسجون ومتاهاتها فلن تغيبوا عن عيون وبصر وبصيرة شعب فلسطين من البحر للنهر وفي شتى قارات وبقاع العالم ، فأسرى الحرية لهم الحرية ولهم كل الاحترام والتقدير .

أخي وصديقي الأخ النائب الأسير مروان البرغوثي ابا القسام

كما تعلم لقد تعارفنا وتآلفنا في عام 1984 عندما كنا في حركات الشبيبة الطلابية التابعة لحركة فتح ، أنت كنت في جامعة بير زيت وأنا كنت في جامعة النجاح الوطنية في نابلس ، وشاء الله جل جلاله أن تاسرنا وتعتقلنا قوات الاحتلال الصهيوني في 28 آب 1985 اعتقالا إداريا لمدة ستة شهور لكل منا كغيرنا من بقية المعتقلين الإداريين الخمسة عشر الأوائل وزجت بنا سلطات الظلم والقهر في زنازين نابلس ورام الله وطولكرم وجمعونا في سجن جنيد المركزي بنابلس في ايلول 1985 ، ولبثنا فترة معا ثم فرقتنا سلطات السجون الإسرائيلية بسبب نضالنا المستمر في السجن وإعلان الإضراب المفتوح عن الطعام الذي استمر 12 يوما متواصلا وكنت القائد والموجه للإضراب المفتوح بالتشاور معنا جميعا وبإجماع قل نظيره في السجون اليهودية من أسرى فلسطين ، ففرقنا السجانون ووضعونا في زنازين متنقلة وثابتة فنقلت أنا لبئر السبع وأنت وضعوك في الزنازين المظلمة الانفرادية عقابا لكم  لأنكم تقودون الإضراب المفتوح السياسي ، بالأمعاء الخاوية ضد الظلام والظالمين والطغاة . وما هُنا ولم نهن وما استسلمنا ولم نستسلم ولن نستسلم إن شاء الله للطاغوت فالإيمان قوي في داخلنا بالله العلي العظيم ، حيث رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا .

وفي المرة الثانية اعتقلت أنت وطردت وابعدت عن وطنك فلسطين الغالي الذي تحبه ، وأنا زج بي في سجون متعددة دارت بنا الزنزانة المتنقلة لعنها الله ، لقد طردوك خارج بلادك ، وقدت الانتفاضة في لجنة الشمال من العواصم العربية بخفاء وجفاء ، ومكثت أنا في سجن أنصار 3 في النقب الصحراوي فيما يطلق عليه الاحتلال الإسرائيلي كتسوت 7 ، لقد سجنا وسجنا وسجنا من قوات الاحتلال ، وقد عدت مع إخوانك ورفاقك في الثورة إلى أرض فلسطين بعد اتفاقية أوسلو 1993 واتفاقية القاهرة 1994 ، وعدت بعزيمة قوية وإرادة فولاذية لتقود حركة فتح ميدانيا من فلسطين من مدينة رام الله وقرية كوبر مسقط راسك  التي ولدت بها وتحبها ، ثم انتخبت بمحافظة رام الله في الانتخابات التنشريعية الفلسطينية الأولى في 20 كانون الثاني 1996 وأصبحت عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني ممثلا عن حركة فتح العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية وللثورة الفلسطينية ، وكنا نتفائل بكم خيرا ، لإنصاف أبناء الحركة الأبرار وكنت نعم الممثل والنائب ليمثل تطلعات وآمال وهموم الشعب العربي الفلسطيني في ارض الوطن . وأثناء عملي في إذاعة صوت فلسطين كنت أنت الصوت الحق الحقيقي الذي يعبر عن هموم وغموم الشعب وتحاول قيادة البوصلة باتجاه الحرية والكرامة والاستقلال الوطني ، بالسياسة تارة وبالإعلام تارة وبالإعداد التنظيمي طورا .

اخي الحبيب والصديق الغائب الحاضر دائما في القلب والعقل والوجدان ابا القسام ، إن الحياة قسمة ونصيب ، كنت وما زلت تحب الشيخ عز الدين القسام ، كما كنت تحدثنا عنه في فترة الاعتقال الإداري الأولى في سجن جنيد العسكري بنابس عام 1985 ، وقد اسميت ابنك الأكبر قسام على اسم ذلك المجاهد المسلم العربي السوري الذي قاوم وجاهد ضد الاحتلالين الفرنسي في سوريا وضد الاحتلال البريطاني - الصهيوني في فلسطين منطلقا من مدينة حيفا على البحر الأبيض المتوسط ، فطوبى لك ، ومرحى لك في سجنك طيبا من الطيبين مدافعا عن الحق ولو جاءك اليقين ، فأنت جندي بارز وجنرال من جند فلسطين المخلصين . وما زلت احتفظ بتوقعيك على استمارتي للعضوية الحركية برتبة تنظيمية ( أولى أ ) في حركة فتح حيث وقعتها بيدك الكريمة بأحرف من نور ونار في تموز عام 1996 .

وكما التقينا في عام 1984 على مقاعد الدراسة الأكاديمية لدرجة البكالوريوس ، أنت في جامعة بير زيت وأنا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس التقينا مرة ثانية  في حزيران عام 1998 ، في الحرم الجامعي بجامعة بير زيت لدرجة الماجستير للتخريج ، كونك درست الماجستير في الدراسات الدولية وأنا درست الماجستير بالدراسات العربية المعاصرة بنفس الجامعة سراج العلم والنور ، وكم أذكر كلماتك ونحن ننتظر دور تسلم الشهادات الجامعية للدرجة الجامعية الثانية مع أخينا نايف سويطات أبو النوف الحبيب أيضا ، فقد قلت : ابو النوف تذكر أننا كنا في البكالوريوس  في رئاسة مجلس الطلبة نخدم الطلبة ونقدم لهم التسهيلات الأكاديمية والإدارية والمالية وتحصيل المنح والأقساط الجامعية من جمعية إنعاش الأسرة برام الله . نعم هذا هو مروان الكبير المتواضع للجميع ولخدمة الجميع ، كنا نجلس معا على رصيف ارض الجامعة وربيعها ، ونتبادل

الأحاديث والأشجان وأحيانا نلتقي في وسط رام الله أو القدس ونتبادل القبلات الأخوية كما كنا ايام الثورة الأولية . وبعدها استضفتك في برنامج في رحاب الجامعة المتخصص في الشؤون الجامعية والتعليم العالي في إذاعة صوت فلسطين لتسليط الضوء على رسالتك الأكاديمية عن العلاقات الفلسطينية - الفرنسية وقد خدمت شعبك نضاليا واكاديميا واجتماعيا وثوريا .

وفي انتفاضة الأقصى المجيدة ، وتحديدا بعد إعادة قوات الاحتلال الصهيوني السيطرة على مناطق ( أ ) في الضفة الغربية بفلسطين الأبية ، طوردت ولحوقت اياما واسابيع رغما أنك نائبا منتخبا من شعبك ، ويفترض أن تتمتع بالحصانة الدبلوماسية التي لا يجب ان تمس بسوء ، فوشى بك الواشون والزنادقة للمحتلين فالقوا القبض عليك بمحاصرة مئات الجنود للمكان الذي كنت تكمن فيه بعيدا عن أسرتك الكريمة ، وبعيدا عن المجلس التشريعي الذي تناثر اشلاء أمام حراب الاحتلال المتجدد الذي أنكر اتفاقية أوسلو التي لا تمثل أصلا الحد الأدنى من الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني الأصيل الصامد والمرابط فوق ثرى الوطن الطهور . فقد اعتقلوك في 15 نيسان 2002 ، ومكثت عندهم بضع سنين ، ثم حاكموك محاكمة عسكرية صورية ، ورفضت هذا الأمر فأنت نائب منتخب من أهل البلاد الأصليين ، ورفعت صوتك عاليا وكل الشعب الفلسطيني معك وخلفك يردد لا للاحتلال الصهيوني .. لا للاحتلال اليهودي .. لا للاحتلال الإسرائيلي البغيض .

لقد سمع صوتك الجميع عبر القنوات الفضائية والمطبوعات والإذاعات السمعية كل من له بصر وبصيرة من أولي الألباب ، من الأتباع والأخوة والأنصار والأصحاب والأبناء ، تتحدث باسم الشعب وباسم المقاومة ، وباسم الثورة وسمعتك عبر إحدى القنوات الفضائية يوما وانت تقسم بنفس القسم الذي اقسمه الشيخ اسامة بن لادن قائد تنظيم القاعدة الإسلامي العالمي بأن لن ينعم يهود بفلسطين طالما هم يحتلون أرض فلسطين المباركة ، فقد التقت القلوب والعقول تجاه التحرير القادم

المزيد


الأسرى الفلسطينيون في السجون الصهيونية

نيسان 16th, 2008 كتبها د. كمال إبراهيم علاونه نشر في , أسرى فلسطين

الأسرى الفلسطينيون  في السجون الصهيونية
شهداء مع وقف التنفيذ …
في يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان السنوي
وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ
 
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
 
يقول الله جل جلاله : { وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)}( القرآن المجيد ، الأنبياء ) . وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فُكُّوا الْعَانِيَ يَعْنِي الْأَسِيرَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ " ، صحيح البخاري - (ج 10 / ص 257) .
 
أصبحت فلسطين الكبرى سجن يهودي كبير لأهل البلاد الأصليين ، فهناك ملايين الفلسطينيين يعيشون حالة من القهر والظلم والاستغلال العسكري والاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي ، وبشكل اصغر هناك سجون اصغر من السجن الكبير يتمثل في السجون الصغيرة المنتشرة هنا وهناك كبؤر عذاب دائمة لأحرار فلسطين . وقد اسر واختطف هؤلاء الأسرى بعد الغزوة الصهيونية لفلسطين . وقضية أكثر من أحد عشر ألف أسير وأسيرة من الشعب الفلسطيني في سجون ومعتقلات الاحتلال الصهيوني البغيض كغيرها من القضايا السياسية الأساسية ، ما زالت الشغل الشاغل لقطاعات واسعة من شعبنا الفلسطيني في أرض الوطن ، هذه الشريحة الاجتماعية من الشعب الأبي ، التي قدمت الغالي والنفيس وأعز ما تملك قدمته ( ضريبة الحرية ) في سبيل الخلاص الوطني من براثن الاحتلال الصهيوني الذي أعتقل أكثر من 700 ألف أسير فلسطيني منذ عام 1967 ولغاية الآن من أصل 3 ر 5 ملايين فلسطيني يعيشون في فلسطين الكبرى .
لقد عمدت سلطات الاحتلال الصهيوني إلى توسيع السجون والمعتقلات التي دشنتها في ارض فلسطين المباركة ، وقامت بفتح العديد من السجون لاستيعاب المزيد من المعتقلين المناضلين المجاهدين الذي يقاومون الاحتلال الصهيوني – اليهودي بشتى الوسائل والطرق المشروعة والممكنة في سبيل الحرية ورد كيد الغزاة الطامعين في أرضنا الفلسطينية . فبعد عام 1948 ورثت قوات الاحتلال الصهيوني السجون البريطانية في مختلف المدن الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والساحل الفلسطيني وزجت فيها المناهضين للاحتلال من مختلف الشرائح الاجتماعية والدينية الإسلامية والمسيحية . وبعد عام 1967 أوجدت سلطات الاحتلال الصهيوني السجون والمعتقلات والزنازين ولم تخل أية مدينة من المدن الفلسطينية المحتلة من سجن أو معتقل للاستجواب والتحقيق والاعتقال ، بسبب ودون سبب حسب النظرية الصهيونية ( كل فلسطيني متهم حتى تثبت براءته ) ، وليس كما هو متعارف عليه في القوانين والأعراف والمواثيق الدولية ( كل مواطن برئ حتى تثبت إدانته ) .
وفي أعقاب الاحتلال الصهيوني لجأت ما تسمى بالأجهزة العسكرية والأمنية الصهيونية إلى التفنن في اختراع الأساليب والتقنيات الحديثة للإيقاع بالمواطنين الفلسطينيين واعتقالهم عبر أساليب خبيثة وملتوية ، وإخضاعهم لعمليات تعذيب وتنكيل جسدية ونفسية واجتماعية لإنتزاع الاعترافات بالقوة من الضحية الفلسطينية التي تقع بين أيدي أجهزة الأمن والمحققين اليهود الذين يتم اختيارهم بعناية من محترفي الإجرام لإذلال الفلسطيني أينما كان وحيثما وجد .
 
 
 ca8l6j
النائب الأسير مروان البرغوثي
عضو المجلس التشريعي الفلسطيني 2006
أمين سر حركة فتح في فلسطين
cakdil
النائب الأسير د. عمر عبد الرازق
وزير المالية الفلسطيني السابق - حركة حماس
عضو المجلس التشريعي الفلسطيني 2006
النائب الأسير د. عزيز الدويك
رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني 2006
 
 
وكانت بدايات الاعتقال والتحقيق إبان سنوات الاحتلال الأولي في فلسطين عام 1948 ، بعد قيام الكيان العبري الصهيوني على أرض فلسطين ، كان في غاية الصعوبة على المعتقل الفلسطيني وأسرته وعلى قريته أو مخيمه أو مدينته ، يتعرض لها أفراد الأسرة للإهانات والتنكيل وتكسير البيوت وخلط المواد الغذائية ببعضها البعض ، وفرض حظر التجول على الحي في القرية أو المخيم أو المدينة ، والقيام باستعراض عسكري مخيف لحظة الاعتقال لإرهاب المواطنين ، بحشد عسكري يصل تعداده أحيانا إلى عشرة جيبات عسكرية تضم عشرات الجنود الصهاينة ، وكان المعتقل سواء الموقوف بانتظار المحاكمة أو المحكوم يجبر على القيام بالعمل في المرافق الاقتصادية الصهيونية في غرف إنتاج مخصصة داخل السجون حيث أعدت المرافق الاحتلالية الاستغلالية في البداية في معتقل الرملة ، وتوالى تأسيسها في معتقلات بيت ليد وكفار يونا وعسقلان ، وبئر السبع وغيرها ، تنفيذا لسياسة موشية دايان وزير الحربية الصهيوني عام 1967 حيث قال إنه : " سيحول الأيدي العربية ( المخربة ) التي عملت على مقاومة الجيش الصهيوني إلى أيدي عاملة منتجة تدعم الاقتصاد الإسرائيلي ) . وأجبر المعتقلون آنذاك على العمل في المهن المختلفة ، مثل الحدادة والنجارة والخياطة والبناء وصناعة الأدوات الكهربائية والكرتون المقوى والتحف ومعظم السلع التي يدخل البلاستيك أو النايلون كمادة خام في تصنيعها وأجبروا أيضا على العمل في صناعة شباك الدبابات والسيارات العسكرية الصهيونية داخل غرف سجون الاحتلال . ففي ساعات الصبح ، كان هناك جرس الإنذار للأسرى الفلسطينيين يدعوهم للانتظار على أبواب غرف السجن للتوجه للعمل من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثالثة عصرا وكانت ( الأجرة ) عبارة عن صفعات ولكمات وشتائم توجه للأسرى الفلسطينيين والعرب ، إضافة إلى بعض لفافات السجائر ذات النوع الرديء والتي لا يزيد عددها عن عشر سجائر ، وعدد معين من أكواب الشاي ، وكان يمنح بعض المعتقلين والأسرى زيارة أهلية ( خاصة ) كأن يسمح للمعتقل العامل أن يصافح ذويه ، وأن يجلس معهم لمدة نصف ساعة كل أسبوعين أو شهر . وهي نفس الزيارة العادية إلا أن الزيارة العادية كانت تقضي بأن يسلم عليهم ببعض أصابعه كنوع من المكافأة الاستغلالية الماحقة للإنسانية إضافة إلى السماح للأسرى المعتقلين العاملين بالنزهة ( الفورة ) وذلك بالخروج إلى ساحة السجن العامة لمدة 30 دقيقة يوميا أو 30 دقيقة صباحا ومثلها عصرا ، أو زيادة بعض أصناف الطعام .
وقد رفض الأسرى الفلسطينيون هذه المعاملة الصهيونية اليهودية الإسرائيلية العنصرية اللئيمة ، فلجأت سلطات الاحتلال إلى إتباع كافة أنواع التعذيب والتنكيل والإرهاب كالضرب المبرح والعزل في الزنازين الإنفرادية والحرمان من الزيارات العائلية ومنع إدخال الملابس الداخلية ، واتخذ شكل رفض الحركة الأسيرة الفلسطينية للعمل الإجباري في مرافق العمل الاستغلالية في السجون الصهيونية عدة صور وأشكال من أبرزها :
  1. البقاء داخل غرف السجون وعدم الانصياع لأوامر إدارة السجن الصهيوني  . 
  2. 2. قيام بعض المعتقلين بضرب المشرف اليهودي أو الدرزي على العمل .
  3. 3. التدمير الاقتصادي لوسائل الإنتاج الثابتة والتشغيلية .
على أي حال ، استمر إجبار الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين على العمل في هذه المرافق الاقتصادية الصهيونية الملازمة للسجون منذ بداية الاحتلال الصهيوني للجزء الثاني من فلسطين عام 1967 ولغاية 1973 . ويقدر عدد الأسرى المجاهدين الذين عملوا في هذه المرافق أكثر من خمسة عشر ألف أسير مع مراعاة أن هناك مئات المعتقلين الفلسطينيين حكموا من قبل المحاكم العسكرية الصهيونية لفترات طويلة تتراوح ما بين العشر سنوات والسجن المؤبد ( مدى الحياة ) حيث أجبر هؤلاء على العمل مدة ست سنوات متتالية ، وبهذه الطريقة البشعة عاملت سلطات الاحتلال اليهودي الأسرى الفلسطينيين والعرب وكأنهم ( مجرمين ومخربين ) لا كأسرى حرب يناضلون من أجل الحرية ونيل الاستقلال الوطني .
وقد نجح الأسرى الفلسطينيون في السجون والمعتقلات الصهيونية في تنظيم أنفسهم ، وكانت بداية ( التنظيم السياسي ) داخل السجون في معتقل بئر السبع عام 1973 ، فأعلنوا الإضراب عن العمل في كافة المرافق الاقتصادية الاستغلالية الظالمة ، وأضربوا عن الحمام والخروج للساحة وعن الزيارة العائلية ، وعن الحلاقة ، حلاقة الوجه والرأس ، واستمر هذا الإضراب تسعة اشهر متواصلة . وجاء الإضراب عن العمل في محاولة من الأسرى لتحسين ظروفهم السياسية والاجتماعية والصحية قدر الإمكان ، ووضع حد لامتهان كرامتهم كمجاهدين من أجل الحرية وحرمانهم من القراءة والكتابة وممارسة العمل الثقافي والحد من سياسة التجهيل التي كانت تتبعها إدارة مصلحة السجون الصهيونية القمعية .
ولا شك إن الحركة الأسرة الفلسطينية في السجون الصهيونية تكبدت عشرات الشهداء الذين قضوا نحبهم في سبيل عزة وكرامة الأسير ، وأصيب العشرات من المعتقلين بعاهات دائمة بسبب الظروف السيئة التي عانوا منها أثناء احتجازهم داخل المعتقلات اللئيمة .
عدد الأسرى الفلسطينيين طيلة سنوات الاحتلال الصهيوني
أعداد متزايدة .. الداخل مفقود والخارج مولود
حسب التقديرات الإحصائية الفلسطينية بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين منذ حزيران 1967 ولغاية كانون الأول 1987 حول 350 ألف أسير تراوحت فترات اعتقالهم ما بين الأسبوع والمؤبد ( مدى الحياة ) . أما بالنسبة لعدد الأسرى الفلسطينيين طيلة فترة الانتفاضة الفلسطينية الوطنية المجيدة منذ 8 كانون الأول 1987 ولغاية إنسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من المدن الفلسطينية الست في كانون الأول 1995 بلغ حوالي 100 ألف مواطن فلسطيني ، وارتفع عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني منذ 1967 حتى الآن نحو 700 ألف مواطن فلسطيني ، من اصل 3 ر 5 ملايين فلسطيني في فلسطين الكبرى الآن ، منهم أكثر من خمسين ألف أسير ، بينهم 500 اسيرة و5000 طفل ، في انتفاضة الأقصى المجيدة منذ 28 أيلول 2000 – حزيران 2006 .  وما زال أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني من فئات المحكومين والإداريين والموقوفين ، يتوزعون على مختلف فئات الأعمار من الأطفال والشباب والنساء والكهول ، ومنهم 120 أسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني حتى يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان 2008 . وهؤلاء الأسرى محتجزون في زنازين وسجون صهيونية خلف القضبان الحديدية في بئر السبع والرملة وعسقلان وكفار يونا ومجدو وعتليت وسجن النقب ( أنصار 3 ) سجن كتسعوت في صحراء النقب الملتهبة الحرارة . وبعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية أغلقت سجون الاحتلال في المدن الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة وتحولت لمراكز تأهيل للأسرى المدنيين الفلسطينيين في ظل الحكومة الفلسطينية .
وحسب الدراسات الاعتقالية المتعلقة بشؤون الحركة الأسيرة في فلسطين فإن هناك أكثر من 90 % من أسرى فلسطين قد خرجوا من ظلمات السجون الصهيونية بأمراض أو عاهات مؤقتة أو دائمة بسبب قلة الإهمال الصحي بالأسرى .
 
فئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني
هناك ثلاث فئات من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلوا طيلة سنوات الاحتلال الصهيوني العجاف الماضية منذ 1948 – 2008 ، أي خلال ستين سنة متواصلة على بدء الغزوة الصهيونية اليهودية لفلسطين ، أو ما زالوا محتجزين لغاية الآن :
الفئة الأولى : وهي التي عانت من الاعتقال أو السجن الاحترازي لفترات تتراوح ما بين 96 ساعة أو أربعة أيام أو ما بين الأسبوع والثمانية عشرا يوما ، والثلاثة شهور وهي الفئات الأكثر عددا .
الفئة الثانية : وهي الفئة التي اعتقلت وحوكمت من قبل المحاكم العسكرية الصهيونية الصورية المزيفة والزائفة ابتداء من حكم شهر واحد وحتى المؤبد مدى الحياة . وكثيرا ما يتم الحكم بالسجن الفعلي لفترات طويلة إضافة إلى السجن مع وقف التنفيذ . ومن الممكن أن تتلازم عملية فرض الغرامة المالية الباهظة مع فترة المحكومية الصهيونية ، وتشكل هذه الفئة رقم 2 من ناحية عددها .
الفئة الثالثة والأخيرة : هي الفئة التي تعرضت للاعتقال الإداري وفق قانون الطوارئ البريطاني المشؤوم الصادر عام 1945 . وتتراوح فترات  الاعتقال الإداري بين الثلاثة اشهر والسنة الواحدة وقد تمتد لخمس سنوات أحيانا مع إمكانية التجديد لستة شهور أو سنة كل مرة حسب مزاج الأجهزة الأمنية الصهيونية ولعدة مرات .
ويكون المعتقل الإداري محكوما بشكل إداري بتهمة التحريض بشكل غيابي ثم ينفذ الاعتقال بعد صدور الحكم ، وقد يؤجل الإعلان عن الاعتقال الإداري للمواطن الفلسطيني بعد أن يخضع للإستجواب والتحقيق ، فيجمع بين عقابين في فترة زمنية واحدة
وقد شملت الحركة الأسيرة الفلسطينية ، الأطفال والفتيان والشباب والفتيات والشيوخ والطلبة العاديين ، طلبة المدارس ، والطلبة الجامعيين والعمال والتجار والمعلمين وأساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين والنواب في المجلس التشريعي الفلسطيني من حركة فتح وحركة حماس والجبهة الشعبية ووزراء في الحكومة الفلسطينية خاصة عام 2006 بعد تولي حركة حماس زمام قيادة الحكومة الفلسطينية ، وقد توزعت هذه الفئات الاجتماعية على مختلف فئات الأسرى .
 
تعذيب السجانين اليهود للأسرى الفلسطينيين
 
تمثل رأي المحتلين اليهود الصهاينة في جعل السجون والزنازين والمعتقلات قبورا ومدافن جماعية للأسرى الفلسطينيين وهم أحياء يتخللها ضرب وجرح وحرب نفسية وهز عنيف وشنق وحرق وحرمان من الطعام والنوم . فقد لجأت سلطات الاحتلال الصهيوني إلى إتباع عدة أساليب وطرق تقليدية وحديثة لتعذيب الأسير والمعتقل الفلسطيني والعربي والتنكيل به أثناء الاعتقال ووضعه في الزنازين وإتباع أسلوبي الترغيب والترهيب المشهورين . ومن ابرز هذه الأساليب الخبيثة على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :
  1. الضرب التقليدي المبرح : بالعصي والجنازير والضرب بالحجارة على الرأس والركل بالأرجل والضرب بالأيدي والأحذية .
  2. الشبح على الكراسي : أو على الحائط أو على مواسير المياه أو الأوتاد المخصصة للتعذيب قياما وقعودا وعلى جنوبهم ، وذلك بتغطية الرأس بكيس سميك نتن متسخ ، وربط اليدين للخلف ، ووضع الأصفاد في اليدين والرجلين وقد يم ربط معتقلين اثنين أو أكثر مع بعضهم لزيادة الحسرة والألم بنفوس الأسرى .
  3. التعذيب التقني باستخدام الأجه

المزيد