د. كمال إبراهيم علاونه ... فلسطين العربية المسلمة ... لا إله إلا الله  -  محمد رسول الله  ... لا إله إلا الله - محمد رسول الله ... لا إله إلا الله - محمد رسول الله ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أهلا وسهلا بكم
فِلَسْطِينُ الْعَرَبِيَّة ُالْمُسْلِمَة ُ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ )

فِلَسْطِينُ الْعَرَبِيَّة ُالْمُسْلِمَةُ:الإيمان( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ)( القرآن المجيد،آل عمران 19).( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )(آل عمران 85 ).مدونة إسلامية عربية فلسطينية.سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وإعلامية شاملة.مصدرها القرآن المجيد والسنة النبوية المطهرة.الإنطلاق من الأرض المباركة . دراسات وتحليلات ومقالات وقصص.العدل .المساواة.الحرية الشخصية.الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

بسم الله الرحمن الرحيم ( قل هو الله أحد . الله الصمد . لم يلد ولم يولد . ولم يكن له كفوا أحد ) ... سبحان الله العظيم وبحمده . الحمد لله رب العالمين . الله أكبر كبيرا . لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه . لا إله إلا الله - محمد رسول الله : عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ... د. كمال علاونه ... فلسطين العربية المسلمة ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أهلا وسهلا بكم
الجمعة,حزيران 27, 2008


التيه العربي المبين  

فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ 

يَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ

 

د. كمال علاونه

أستاذ العلوم السياسية

فلسطين العربية المسلمة

121458121458

121458

121458

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (57)  }( القرآن المجيد ، المائدة ) . وورد في صحيح البخاري - (ج 19 / ص 8) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ) . وجاء بسنن الترمذي - (ج 8 / ص 70) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ ) .

 

الوطن العربي من أقصاه إلى أقصاه ، وطن واسع وكبير ، جغرافيا وطبيعيا  وحضاريا وتاريخيا وتراثيا ، يقيم فيه نحو 350 مليون نسمة يتوزعون على 5 ر13 مليون كم2 ، ويحوي الثروات الطبيعية العملاقة من الماء والغذاء والنفط والمواد الخام ، عدا عن الموقع الاستراتيجي الوسطي بين قارات العالم . وهذا الوطن متنوع المناخ ويصلح للتعدد الزراعي والتكامل الاقتصادي ، وفي الوطن العربي رسالة حضارية عالمية بزغ فجرها من الديار المقدسة بمكة المكرمة والمدينة المنورة في القرن السابع الميلادي ، وانتشر الإسلام العظيم عبر الطرق السلمية والجهادية لمختلف أنحاء المعمورة سواء زمن رسول الله الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم أو ما بعده من الخلافة الراشدة وما تبعها من امتداد إسلامي جغرافي وحضاري واسع . وكان الوطن العربي النواة الأولى في العالم للحضارة والعلم والعلماء ، وحطم أسطورة الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية ، وشيد بناء عالميا متماسكا ، يحسب له الأعداء والأصدقاء ألف حساب وحساب . كان وطنا عزيزا كبيرا بأهله وإسلامه وقرآنه المجيد والاعتصام بحبل الله المتين ، ثم أخذ يذوي ويذوي ويذوي ، حتى أصبح الوطن العربي مقسما بين شرق وغرب وشمال وجنوب من أقصاه إلى أقصاه ؟

لقد غاب الشعاع الحضاري كسراج وهاج ثم تراجع ليصبح قمرا منيرا ثم مرة أخرى ليصبح كوكبا يعكس الضوء الخافت من غيره ، ثم تراجع القهقرى ؟؟!! وحسب التوهج القمري والإنارة الليلية تطور الوطن العربي في ظل الإسلام العظيم من حالة النواة المتمثلة في حالة الهلال الإسلامي الذي يهل على الجميع بخيره وبركاته وطيبته وعدالته ، وتطور إلى حالة البدر بأيامه البيض الذي يشع نوره ليلا على الكرة الأرضية جمعاء في دورة جدلية متماسكة متواصلة مترابطة كترابط كلام الله الأزلي في الكون الواسع الفسيح ، ثم تراجع لحالة المحاق التي يعيشها الآن في القرن الحادي والعشرين الميلادي الموافق للقرن الخامس عشر الميلادي .. إنها حالة التيه العربي الذي يعيشه المواطن العربي المسلم في نفسه وفي بيته وفي وطنه وفي أمته العظمى الوسطى .

يقول الله الحي القيوم جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ (108)  }( القرآن الحكيم ، آل عمران ) .

على أي حال ، يترقب أبناء الأمتين العربية والإسلامية عودة الوضع الطبيعي للإسلام بقيادة العرب الأقحاح ذوي الشهامة والمروءة والكرامة ، العربية الإسلامية والنخوة والشجاعة والعزة والكرامة الإسلامية التي تليق بخير أمة أخرجها الله العزيز الحكيم للناس أجمعين ، أمة التفضيل والتبجيل صاحبة الرسالة الإسلامية الخالدة ، والقرآن المجيد الذي غزا ويغزو الآفاق الرحبة لنشر الحق والحقيقة والعدالة والوحدة العربية الإسلامية .. إنه انتظار وترقب عربي وإسلامي لعودة الحياة الطبيعية القيادية ووجود الراس للأمة المجيدة وتدفق الدم الأحمر النقي الصافي لشرايين دم الجسد العربي الإسلامي المتماسك والمتمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها .. لقد غاب المارد الإسلامي عن الساحة العالمية واصبح متلقيا بدلا من أن يلقي الكلام للتنفيذ والتطبيق ، لقد اصبح مرآة مقعرة ومحدبة يعكس سلبيات وانحرافات العالم في جميع بقاعه ، فأصبح العرب المسلمون مستوردون لا مصدرون .. مستوردون ليس للسلع والبضائع فحسب بل أيضا للأفكار والأيديولوجيات التائهة المتوهة للناس ، فاصبح الناس في حيص بيص وفي حالة يرثى لها سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد .

أيها المارد العربي الإسلامي إنهض وخذ مكانك الطبيعي بين الأمم ولا تبقى نائما هكذا في كهفك ؟؟ يضربك هذا ويصفعك هذا وأنت تائه بعيدا عن بوصلتك الإسلامية الجهادية الخلاقة التي وجهت بها دفة وزمام الحكم في العالم في فترة عالمية ليست بالبسيطة ، إنهض وأطرد الرويبضة والفاسدين والمفسدين ، وأنهض وخذ قرآنك بيد ، وسيفك باليد الأخرى دفاعا شرعيا عن الذات والنفس ، وأحمى الحمى ، ولا تخف في الله لومة لائم ، وأردم الحدود الصناعية والطبيعية فقد ذابت الحدود بين الأعداء في أوروبا وأصبح لها اتحادا أوروبيا يضم 25 دولة يبلغ تعدادها 450 مليون نسمة ، وأنظر إلى أمة الشياطين والأشرار الأمريكان الذين يتحكمون في مقدرات العالم ، رغم اختلاف اللغات والسمات والآهات ؟  فلماذا لا تذوبها أنت في عقر دارك ، وتخرج من قمقمك الذي وضعت به نفسك ، عفوا وضعك به ابناءك غير البررة قبل أعداءك ، فأصبحوا يستنجدون ويستجدون بالأجنبي ويسمونه ضيفا كما هو حال العراق .. من مهازل التيه العربي أن يوصف المحتل الأجنبي من بني قنطوراء في أرض الرافدين الكرام بأنهم ضيوف على أهل العراق الغلبان ؟؟ نعم هم ضيوف لكن بأيدهيم سيوف الباطل لقتل الأبرار والأبرياء في العراق الشقيق ؟؟

وهناك من في المغرب العربي الإسلامي من يقول لا تسبوا ابناء عمومتهم من اليهود ، والدعوة للسلام واجبة بين ابناء العمومة ؟؟ أية عمومة هذه التي تنادون بها يا أيها التائهون في المغرب الشقيق  ، وعن اي سلام تتحدثون بالله عليكم ؟ ولماذا في أثينا اليونانية بمؤتمر الماسونية النتنة القذرة تشاركون ؟؟ اصمتوا خير لكم ، ولا تطبعوا مع الأعداء ، ولسنا بحاجة لترهاتكم الضالة المضللة فلا تبقوا تائهين تنادون وتزعقون بالسلام بل الإستسلام مع يهود فلسطين ؟؟. ونداء إلى التائهين في تونس الخضراء ، الإسلام عظيم ، فلا تلقوه من أيديكم ، وتتبعوا خطوات شياطين فرنسا ، لماذا ما زلتم تمنعون الحجاب الإسلامي في البلاد ، تونس عربية مسلمة كانت وما زالت وستكون ، شاء من شاء وأبى من أبى ، عودوا عن غيكم وضلالكم وأباطليكم ، فهذا إعتداء على حرية الإنسان والعقيدة ويزيد من التيه والتوهان ؟؟ وإلى أثرياء السعودية في أرض الحرمين المقدسة ، ‘عودوا بأموالكم من خارج البلاد وأنمو وطوروا داخل الوطن العربي الكبير فلا تصدروها للخارج ، أبقوها في أرض العرب للعرب وليس للأجانب ؟؟ وأنتم يا أثرياء العرب في المغرب والخليج العربي والإمارات وقطر وغيرها لا تنسوا الفقراء من أموالكم ونفطكم فالمسلمون شركاء في ثلاث : في الماء والكلأ والنار ؟؟

وانتم يا أبناء قطر ساهموا في وحدة أهل فلسطين كما ساهمتم في توحيد اللبنانيين ، وحافظوا على الإعلام القطري الرزين لخدمة العرب والمسلمين والمصلحة الإسلامية العليا ؟

ويا أبناء مصر الكنانة ، دعوا الحرية والدين الإسلامي يأخذان مكانهما وأطلقوا سراح الأسرى والمعتقلين السياسيين ، ولا تبخلوا على أبناء فلسطين الميامين في قطاع غزة هاشم ولا تبقوا متفرجين عليهم وهم محزونون ؟؟ لماذا تبقون تتفرجون ؟؟ وأنتم يا أبناء فلسطين توحدوا وأتركوا الفرقة والخصام وعودوا للوحدة الجامعة الشاملة والوئام ؟ فالجميع ينظر إليكم وكونوا عباد الله إخوانا متآلفين ولا تخافوا من يهود فلسطين الإرهابيين ؟

وأنتم يا أهل العراق النشامى لا تهادنوا الأجنبي المحتل وعليكم بالجهاد المقدس في سبيل الله والوحدة على أرض المعركة ، ولا تصفوا الاحتلال العدواني بالضيوف كما يصفه من حملة الجوازات الأمريكية من حكام العراق الحاليين المرتزقة وأجلهم قريب من رب العالمين ؟؟

أيها العرب افتحوا الحدود الوهمية السياسية المصطنعة بين أبناءكم ، ولا تخذلوا الوحدة والبنيان المرصوص للعرب والمسلمين ؟؟ واعتمدوا على أنفسكم ولا تتولوا مدبرين ؟؟

ويا أهل الصومال اتحدوا ولا تجعلوا الاحتلال الإثيوبي في دياركم ، فهؤلاء شر الأشرار في البلاد الذين يعيثون في الأرض الإفساد والفساد ، فكونوا عصاميين واتبعوا القرآن المجيد .

ويا أهل الجزائر الشقيق ، اتركوا العادات والتقاليد الفرنسية وكونوا عربا وإسلاميين ، ولا تتناحروا فيما بينكم ، وأحفظوا غازكم ونفطكم ولتبرعكم لفلسطين مشكورين ؟؟

ويا أهل اليمن السعيد ، كونوا سعداء بالإسلام ولا تنابزوا بالألقاب والغمز واللمز ، وكونوا وحدة واحدة وطوروا نفطكم وبلادكم واقتصادكم ؟؟

ويا أهل سوريا ، عليكم الأمل في حالات الفتن والمحن ، فكونوا ناصرين ومناصرين لأهل الإسلام العظيم ؟

ويا أهل لبنان الأبي أنتم من هزمتم بني صهيون في صيف سابق فلا تختلفوا وتتناحروا وتفسدوا الود بينكم مجددا وكونوا ربانيين ؟؟ والعتب عليكم لماذا شاركتم رسميا في مؤتمر الماسونية الأخير بأثينا اليونانية ؟؟

ويا أهل الأردن الصامدين المرابطين عليكم بالاعتصام بحبل الله المتين من جميع الأصول والمنابت الاجتماعية فأنتم أهل الملتقى والفصل كملتقى اليرموك وحطين ؟؟

ويا أهل السودان المفدى توحدوا ولا تجعلوا الأعداء يتدخلون  بشؤونكم الداخلية فتهزموا شر هزيمة ، فلا تسمحوا لهم بتقسيم البلاد والعباد وكونوا عباد الله إخوانا متألقين ؟؟

ويا أهل ليبيا الثورة كونوا للحق مناصرين ولبث الإسلام في أفريقيا سائرين وللتنمية والإصلاح منادين نحو الحرية والاستقلال للعرب أجمعين ؟؟

أيها العرب المسلمين عضوا على إسلامكم بالنواجذ ، ولا تبقوا متفرقين ، وأسعوا للإصلاح والتنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية فيما بينكم وتوحدوا واعتصموا بحبل الله المتين ، ولا تختلفوا ولا تختصموا ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم كما هو الأمر الآن ؟؟

ألهذه الدرجة بلغت حالة التيه العربي ، للعرب والمسلمين ؟؟ ما لكم كيف تحكمون ؟ وكيف تضيفون ؟ وكيف ترسمون ؟ هل الضيافة العربية الأصيلة في العراق الأبي تستدعي قتل أكثر من 2 ر 1 مليون عراقي خلال خمس سنوات من الاحتلال العجاف .. الضيافة العربية تستوجب تكريم وإقراء الضيف ثلاثة ايام فقط ، وليس خمس سنوات يا أهل التيه العراقي في سدة الحكم المنصوبة كخنزيرة البناء المائلة في ارض الرافدين المعطاءة ؟؟؟

التيه العربي أن تبقى القواعد الأمريكية والأجنبية : العسكرية والاقتصادية والسياسية والثقافية ، في أرض العرب ، أرض خير أمة أخرجت للناس في المشرق العربي والمغرب العربي ، ومناورات النجم الساطع وغير اللامع وما والاها من مناورات حربية وعسكرية واقتصادية ؟؟ وأن يبقى سفراء إمبراطورية الشر الأمريكية يوجهون  أنظمة الحكم في الوطنين : العربي والإسلامي عن قرب وعن بعد في العواصم العربية والإسلامية ؟؟ !!

التيه العربي ،  يتمثل كذلك في استيراد الثقافات الدخيلة على الإسلام العظيم ، والثقافة العربية الأصيلة ، وتسمية الأمور بغير أسمائها .. نكبة ونكسة وفقسة ونقشة ..؟؟

ما هكذا تورد الأمور يا عرب ؟ ما لكم نائمون ؟ استفيقوا من نومكم وسباتكم العميق !! لا تبقوا من المشردين والمطرودين ، ولا تعجبكم كثرتكم ، ولا تبقوا تلهثوا خلف الأمور التافهة والملذات والشهوات الفانية ، ابحثوا عن الرصيد الحضاري العظيم بين الأمم لقيادة هذه الأمم وليس للإستيراد منها أخرجوا من قمقمكم ومغاراتكم وكهوفكم واصبحتم تنحنون من الجبال بيوتا فارهين ، وألهاكم التكاثر ، غير مبالين بما يجري حولكم ، وشدوا الأحزمة وأبدأوا بصولات وجولات إسلامية سامية عالية الشأن بين الناس . ولا تنسوا أنكم الأمة الوسطى بين الأمم .. لا الأمة الخلفية أو الهزلية .. أتركوا التيه ، والزموا القرآن المجيد ، وجربوه كما جربه الآباء والأجداد لتصبحوا في صدارة الأمم لا حثالتها ؟؟

أيها العرب والمسلمون .. يا ابناء الأمة الماجدة المجيدة .. دعوكم من العصبية والحزبية والفئوية والقطرية فإنها منتنة ، فإنها منتنة ، فإنها منتنة ، عودوا إلى جادة الحق والصواب ، وثوروا على الظلم والطغيان وأهجروا الاستغلال والقهر الداخلي والخارجي ، ولا تلقوا بالا للأعداء الأجانب وخاصة الأمريكان .. وحدوا صفوفكم ، ومجالسكم ، ولا تغرنكم الحياة الدنيا الفانية الزائلة فالأخرة خير وابقى ، نعم الآخرة خير وأبقى ..

أخرجوا من تيهكم الكبير ، والقوا بأصفادكم جانبا ، فلن تخسروا سوى هذه الأصفاد التي صفدكم وقيدكم بها الغرب الأجنبي ، ليجعلكم تعيشون في زنازين وطنكم الصغيرة ، لأنكم رضيتم بالحياة الدنيا واستكنتم لها ، وتركتم ذروة سنام الإسلام وهو الجهاد في سبيل الله ، الجهاد الأكبر والجهاد الأصغر على السواء ، وأبدلتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إلى الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف ، فقلبتم الآية رأسا على عقب دون وجه حق ،  في تراجع أيديولوجي مخزي ورهيب فكان السقوط في الهاوية ، هاوية الحياة الدنيا والتيه العظيم الذي خسر به العرب الخسران المبين ، واستبدلوه بدل الفوز والفتح العظيم ..

يا أبناء الأمة العربية المجيدة ، لقد زرع الآباء والأجداد ، كل ما هو خير واستبدلتم الخير بالشر ، زرعوا الإسلام والقرآن والإيمان العظيم ، واستبدلتموه ( بالهاي والباي والماي ) والطاعة لغير الله ولغير رسوله ولغير أولي الأمر من المسلمين ،  فأصبحتم تعانون من ويلات وهموم الأمم الغثة كلها ، أسالوا كلا من أهل : فلسطين وأفغانستان والشيشان والسودان ، والصومال والعراق ، ولبنان ، والمغرب والجزائر وتونس .. وغيرها الكثير الكثير .

حرروا أنفسكم من مهالك الحياة الهالكة واستبدلوها بما هو خير وأبقى ، تذكروا أيام الفتح والنصر الأولى ، فتح مكة والأمصار وهزيمة الفرس والرومان والصليبيين والتتار المغوليين ، وأعلموا أن أمامكم التيه الأكبر الآن في وطنكم الكبير ، استثمروا أموالكم في بلادكم ، وأخرجوا المشركين من جزيرة العرب والمغرب العربي الكبير والهلال الخصيب ووادي النيل ولا تعيثوا فسادا وإفسادا في أرض الله ضد عباد الله ،  بيضوا السجون من الأسرى السياسيين والإسلاميين  وعودوا لجهادكم العظيم المبين المحرر للنفوس والوطن والأمة .

ولا تتحالفوا وتتعاونوا مع الشياطين ومنهم المغضوب عليهم من رب العالمين ولا تطبعوا معهم سياسيا واقتصاديا وإعلاميا وثقافيا وحضاريا ، ولا تتعاونوا مع الضالين السفهاء المضلين والصليبيين المضللين ، فالمصلحة العربية والإسلامية العليا هي الأعلى والأولى ، وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم وأنفروا خفافا وثقالا واتقوا الله لعلكم تفلحون عند رب العالمين ولا تكنزوا أموالكم عند بلاد العم سام والأوروبيين . وأخرجوا أنفسكم وأهليكم وشعبكم وأمتكم من براثن الهزائم وأصعدوا بها إلى معالم الفوز والنصر والفتح العظيم في الدنيا والآخرة .

أيها العرب المسلمون ، كونوا كما وصفكم الخالق سبحانه وتعالى :  {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143) قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (145)}( القرآن العظيم ،   البقرة ) .

أيها العرب العرب العرب ، من أبناء الإسلام العظيم ، لا تفروا من أنفسكم ومن أهليكم ، ولا تهجروا قرآنكم فتبقوا في الأذلين والأرذلين ، وأنهضوا وواصلوا العمل والعلم لتكونوا كما أرادكم الله جل جلاله خير أمة أخرجت للناس كافة ، في كل زمان ومكان في العالمين .  نريد دولة العرب المسلمين ، دولة واحدة من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي لتقود العالمين أجمعين ، نريد إله واحد هو الله الذي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، ونبي عربي إسلامي واحد خاتم الأنبياء والمرسلين جميعا ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ) ودين إسلامي واحد فالدين عند الله الإسلام ، ودستور قرآني إسلامي واحد وهوية عربية إسلامية واحدة ، وجواز سفر واحد ، وتاريخ عربي واحد ومصير عربي واحد ومستقبل عربي واحد ، واقتصاد واحد ، وجيش عربي واحد ، ورسالة إسلامية واحدة . فطوبى للموحدين لرب العباد الحي القيوم من أتباع وأصفياء المصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأولين والآخرين .

121450

 

 

 

121466

121466981ca3

الوطن العربي الكبير  

 بلا حدود وهمية مصطنعة

 

وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ، يقول الله العلي العظيم جل شانه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (23) قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26) }( القرآن الحكيم ، التوبة ) .

والله ولي التوفيق

سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



في27,حزيران,2008  -  07:34 مساءً, بشرى شاكر كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله

اخي الكريم الدكتور كمال علاونة المحترم

نداءات السلام و التطبيع مع اليهود في كل مكان و ليس فقط عند المغاربة لاننا نقاسمهم ارضنا و يحمل بعضهم الجنسية المغربية و قد تركوها ليحملوا جنسية اسرائيل لما وجدوا لهم في فلسطين مكانا كما كان في السابق لهم مكان بالمغرب ، فالمشكل ليس مشكل مغاربة او غيرهم فاتفاقيات التطبيع اجريت لها مؤتمرات من طرف فلسطينيين و على ارض فلسطين المغتصبة و محادثات في مصر من اجل السلام و في الاردن و في سلطنة عمان و حتى في السعودية ، و في فرنسا و في ايطاليا ، اذن فهل المغاربة وحدهم من ينظمون مظاهر التطبيع و السلام المزعوم؟ و لنفترض ان المغاربة يقومون بذلك اعتبارا لعدد الجالية اليهودية المتواجدة هنا فاولى الا يقبل مثل هاته المؤتمرات من يعيش بين الفلسطينيين الذين انتهكت حقوقهم امامهم و يمدون يدهم مصافحين اليهود و يبتسمون لاضواء الصحفيين لياخذوا تذكارا لهم ؟؟؟
اني كما سبق و قلت لك في احدى المناسبات، رثيت لحال فلسطينيين قاموا بدورة رقص علاجي مع الاستاذة فرانس سكوت بيلمان جنبا لجنب مع يهود و ليس اي يهود بل يهود اسرائيليين و استغربت كيف يقولون انهم رقصوا للسلام و انا مغربية و هم فلسطينيون ، حزنت اكثر منهم حتى ان الدكتور مامون فريز جرار جزاه الله خيرا، و هو الفلسطيني الاصل المثابر المناضل قال لي يومها لا تحزني فليس كل الفلسطينيين فدائيين و لا كلهم همهم على امتهم ، و قلت صدق ففي كل مكان هناك الطالح و الصالح و هناك من يحب دينه و هناك من يعيش فقط لدنياه
اقرا لك دكتور بهاته الايام و لكني لا اعلق لانه لا مزاج لي و لان لدي اشياء كثيرة اقوم بها قبل ان ادخل في متاهات صحية اصبحت لازمة و لكن استفزني هذا الحديث الضمني عن المغاربة مع ان اتفاقيات السلام المزعوم تنبت كالفطر في كل الوطن العربي كما استفزني بعض المعلقين الذي يتحدثون عن المغرب و كانه وكر للفساد و رايت من واجبي ان ابين وجها للمغرب ليس لك ، فانت تعرفه جيدا و تحب ناسه مثل اخوتك و انما لكل من لا يحسب للدم حساب و لا للقربى حساب

المغرب شهم برجاله و بنساءه ايضا و سيظل مع القضية الفلسطينية و لعل الملك الحسن الثاني رحمه الله كان الملك الوحيد الذي لا يتهاون في ابعاد الاذى عن الفلسطينيين و الملك الوحيد الذي لا يغيب عن اي اجتماع لصالحهم و لهذا كان مقربا من الراحل ياسر عرفات لانه كان يعرف بدبلوماسيته كيف يتعامل مع اليهود و لذلك ايضا كان رئيس لجنة القدس الى ان توفي رحمه الله
كما اني عضوة الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق فلسطين و العراق و ارى كيف يتحمس اهل المغرب اول ما يمس طفل من غزة او من ارض فلسطين وارى كيف يكون حالنا و نحن نهتف لهم من قلوبنا لا من افواهنا

دمت طيبا اخي

اختك من المملكة المغربية

بشرى شاكر


في27,حزيران,2008  -  07:56 مساءً, د. كمال إبراهيم علاونه كتبها ...

الأخت الفاضلة بشرى شاكر المحترمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،

فإن رسالتي العربية الإسلامية القصيرة هذه لا تعمم عن أبناء الأمة العربية جميعها ، أو على جميع أبناء اي شعب عربي أو مسلم في الوطن العربي الكبير . وإنما هي عجالة من الأمر ورسالة موجزة لمن يريد أن يتهالك في أحضان الأعداء سواء أكان فلسطينيا أو عربيا أو مسلما . وكلامي واضح جدا للجميع بلا استثناء ، فأنا لا أخاف في الله لومه لائم طالما انا أدعو للحق ومقاومة الباطل . استفزني مشاركة بعض الوفود العربية في مؤتمر الماسونية العالمي الأخير ومنها وفدا المغرب ولبنان وغيرهما من الوفود السرية . فلماذا وصل الأمر إلى هذا الحد ؟؟؟
أعرف أن هناك السواد الأعظم من أحرار وشرفاء في جميع أنحاء الوطن العربي وفي وطني الثاني المغرب الشقيق ، وكما أن هناك خير وأخيار ينبغي الوقوف معهم وتشجيعهم كليا ماديا ومعنويا هناك شر وأشرار آخرين يجب أن يوقفوا عند حدهم بكل السبل والطرق المتاحة ، وهذا هو لب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعلك تتفقين معي في هذا المجال .
والله ولي التوفيق .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخوك
د. كمال علاونه
فلسطين العربية المسلمة

في27,حزيران,2008  -  08:23 مساءً, رضـوان حـمـدان كتبها ...

السلام عليكم

لي عودة للقراءة المتأنية

دمت بخير

في27,حزيران,2008  -  10:13 مساءً, سلام الحاج كتبها ...

أيها العرب العرب العرب ، من أبناء الإسلام العظيم ، لا تفروا من أنفسكم ومن أهليكم ، ولا تهجروا قرآنكم فتبقوا في الأذلين والأرذلين ، وأنهضوا وواصلوا العمل والعلم لتكونوا كما أرادكم الله جل جلاله خير أمة أخرجت للناس كافة ، في كل زمان ومكان في العالمين . نريد دولة العرب المسلمين ، دولة واحدة من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي لتقود العالمين أجمعين ، نريد إله واحد هو الله الذي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، ونبي عربي إسلامي واحد خاتم الأنبياء والمرسلين جميعا ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ) ودين إسلامي واحد فالدين عند الله الإسلام ، ودستور قرآني إسلامي واحد وهوية عربية إسلامية واحدة ، وجواز سفر واحد ، وتاريخ عربي واحد ومصير عربي واحد ومستقبل عربي واحد ، واقتصاد واحد ، وجيش عربي واحد ، ورسالة إسلامية واحدة . فطوبى للموحدين لرب العباد الحي القيوم من أتباع وأصفياء المصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأولين والآخرين .

وماذا عساها الكلمات تقول فيما تقول وتكتب وتنادي به اخي دكتور كمال؟
والله صدقني انني في كل يوم ادعو لك بكل الخير ويا رب يجعلك من الراضين المرضيين في الدنيا والآخرة ويحفظك ويرعاك ويزيدك من فضله وكرمه.
بوركت اخي وزاد الله من امثالك..
جزاك الله كل خير.
اختك سلام الحاج
لبنان


في27,حزيران,2008  -  10:30 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

----------------(بسم الله الرحمن الرحيم)----------------

أَللَّهُمَّ يا مَلاَذَ اللائِذِينَ، وَيا مَعاذَ الْعآئِذِينَ، وَيا مُنْجِيَ الْهالِكِينَ، وَيا عاصِمَ الْبآئِسِينَ،

وَيا راحِمَ الْمَساكِينِ، وَيا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ، وَيا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ وَيا جابِـرَ الْمُنْكَسِرِينَ،

وَيا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ، وَيا ناصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَيا مُجِيرَ الْخآئِفِينَ، وَيا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ

وَيا حِصْنَ اللاَّجِينَ، إنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ وَإنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ؟ وَقَدْ

أَلْجَأَتْنِي الذُّنُـوبُ إلَى التَّشَبُّثِ بِأَذْيالِ عَفْوِكَ، وَأَحْوَجَتْنِي الْخَطايا إلَى اسْتِفْتاحِ أَبْـوابِ

صَفْحِكَ، وَدَعَتْنِي الإِسآءَةُ إلَى الإِنـاخَةِ بِفِنآءِ عِزِّكَ، وَحَمَلَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى

التَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ، وَما حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ، وَلا يَلِيقُ بِمَنِ اسْتَجَـارَ

بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ. إلهِي فَلا تُخْلِنا مِنْ حِمايَتِكَ، وَلاَ تُعْرِنَا مِنْ رِعَايَتِكَ، وَذُدْنا عَنْ

مَـوارِدِ الْهَلَكَةِ، فَإنَّا بِعَيْنِكَ وَفِي كَنَفِكَ، وَلَكَ أَسْأَلُـكَ بِأَهْـل خاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ،

وَالصَّالِحِينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنا واقِيَةً تُنْجِينا مِنَ الْهَلَكاتِ، وَتُجَنِّبُنا مِنَ الآفاتِ،

وَتُكِنُّنا مِنْ دَواهِي الْمُصِيباتِ، وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنا مِنْ سِكَيْنَتِكَ، وَأَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنا بِأَنْوارِ

مَحَبَّتِكَ، وَأَنْ تُؤْوِيَنا إلى شَدِيدِ رُكْنِكَ، وَأَنْ تَحْوِيَنا فِي أَكْنافِ عِصْمَتِكَ بِرأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ

يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


في28,حزيران,2008  -  11:17 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...

اخي . د كمال
وكيف السبيل الى ذلك وفضائياتنا ما انفكت تسعى لتعريتنا ... وتغري ابنائنا بالبعد عن ذلك الطريق الذي بات يسمى رجعيا ... كيف السبيل الى ذلك والخصر الساحل هو المسيطر الان .
دمت بخير

في28,حزيران,2008  -  04:28 مساءً, ASRAR كتبها ...

باقة ورد احملها لكم هديه تواصل
وعربون محبتي
اعتز بتواصلكم معي
واتمني لكم التوفيق

اسرار

في28,حزيران,2008  -  09:20 مساءً, حسين نورالدين حموي كتبها ...



" وأعلموا أن أمامكم التيه الأكبر الآن في وطنكم الكبير "

عبارة نجد مصداقها الحقيقي و التاريخي في واقعنا العربي لهذا الزمن الكارثيِّ ،

و من دون الذهاب العربي الرسمي العلني لبعض دولنا العربية إلى مؤتمر اليونان الماسوني ، فالماسونية سرّاً و علناً أضحت صاحبة الحلّ و الرّبط ، و أكثر من ذلك هناك من يقصد إلى إثارة النقاشات و الحوارات حول هل الماسونية حركة و دعوة خير أم شرّ .
و بالمناسبة فمؤتمر اليونان الماسوني الأخير لا أظنّه إلا للتعمية والتمويه و تضليل الأنظار عن حقيقة أهداف الماسونية و غاياتها .


في28,حزيران,2008  -  09:53 مساءً, wafa massoud كتبها ...

اخي الفاضل
سعدت لمعرفة مدونتكم الرائعة بروعة حبنا لفلسطين والوطن العربي الموحد في قلوبنا وقلوب المسلمين ..باتباع ما يأمرنا به الله ورسوله .
جزاك الله كل خير ووفقك الله

في29,حزيران,2008  -  08:33 صباحاً, حنظله كتبها ...

الدكتور الفاضل كمال علاونه

لاشك ان العرب قبل الاسلام كانوا متفرقين ومشتتين ومتعددي الولاءات وكانت تستعر الحروب بينهم لأتفه الاسباب، لكن وضعهم ذاك اختلف بعد الاسلام، فأصبحوا أمة واحدة تحت قيادة واحده وبالرغم من قلة عددهم وعتادهم خاضوا حروباً ومعارك مع أعتى القوى في ذلك الوقت، الروم والفرس، وانتصروا عليهما، لأن ما يجمعهم العقيدة الواحدة التي تمسكوا بها وشدوا عليها بالنواجذ وضحوا بأرواحهم في سبيل إعلاء كلمة الله ولم يتطلعوا للدنيا التي جاءتهم راغمه ورفضوها. والحال بعد ان ابتعدنا عن الاسلام بالرغم من اننا أمة مسلمه كثيرة العدد هو الضعف والتفرقه والتبعيه للشرق والغرب التي نعيشها، فأصبح حالنا كما كان قبل الرساله وبالطبع دخلنا في نفق مظلم ننتظر الأمر دائماً ليأتينا من الخارج وما نحن الا منفذين، لكن هذا الحال بالتأكيد وإن امتد فإنه لن يطول وستعود أمتنا لسابق عهدها لتسود الارض بالعدل والانصاف ولتنشر رسالة النور التي هي صاحبتها وستكون لها الكلمة الاولى التي يدين لها الشرق والغرب، وهذا ليس تمنياً بل هو ايمان راسخ بوعد الله وبشارة رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام وستُفتح كل معاقل الكفر وستزول كل الحدود الوهمية التي رُسمت على الخارطه بقلم رصاص، عندها لن تعاني البشرية من الاجرام وانتهاك انسانية الانسان، وستعيش كل البشرية بعزة وكرامه.

تحياتي لك ودمت بخير


لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت . بيده الخير وهو على كل شيء قدير . رافقتكم السلامة ... فلسطين العربية المسلمة