الماسونيون النورانيون
أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
مؤتمر أثينا الماسوني العالمي الفاجر
( عبر بناء أوروبا نبني العالم )
الماسونية سرطان الأمم
20 - 23 حزيران 2008
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة





يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)}( القرآن الحكيم ، آل عمران ) . ويقول الله الحي القيوم سبحانه وتعالى : { قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
عزف على وتر الدعاية
لكن الوفد اللبناني وعلى لسان الأستاذ الأعظم بالمحفل الأكبر اللبناني المركزي آرام نازاريان انتهز الفرصة للترويج للأفكار الماسونية، فقال إن هذا المؤتمر سبقه مؤتمر عقد في نفس المكان عام 2006 ، وهو يهدف إلى طرح المشكلات العالمية مثل العلمنة والتنمية ومساعدة العالم الفقير على أزماته . وعلى وتر الدعاية نفسها عزف المعلم الأكبر لمحفل دلفي اليوناني والمنظم للمؤتمر فاسيليس باكتاس، فقال للجزيرة نت إن الأمور التي تنتشر عن الماسونية في بعض الكتب المنشورة فيها مبالغات ومغالطات كثيرة خاصة تلك التي يكتبها كتاب من خارج الماسونية . وحاول باكتاس التخفيف من قرارات المؤتمرات قائلا إنها غير ملزمة للأعضاء. لكنه في الوقت نفسه كشف عن أن محفل دلفي ساعد مؤخرا جهات كنسية خارج اليونان منها على سبيل المثال الكنيسة الأرثوذوكسية في السودان مؤكدا أن الهدف من تلك المساعدة تدعيم المشروعات الاجتماعية.
أفكار معلنة
في المؤتمر لم يخف البناؤون الأحرار بعض مراميهم ولم يوغلوا في التعمية على بعض أفكارهم، من هؤلاء الأكاديمي بجامعة أوكسفورد بروكس البريطانية إيدي كاوكيلبيرغس الذي دافع عما سماه القيم العالمية المشتركة وضرورة تعليمها للشعوب وصولا إلى العيش المشترك. أما الأكاديمية الفرنسية مارلين ميمون صفار فقد تحدثت عن تعليم القيم الديمقراطية لتكوين مجتمع مدني بغير حدود . وعلى الدرب نفسه سار الدبلوماسي الفرنسي باتريك دوستيه فأثنى على العلمنة في المجتمع خاصة مناهج التعليم، معتبرا أن مستقبل العلمنة يتمثل في القدرة على محاربة التفرقة بين عناصر المجتمع . أخيرا وفي نهاية المؤتمر حيا رئيس الاتحاد الأوروبي جوزيه مانويل باروسو المؤتمرين باسم الاتحاد، شاكرا لهم حضورهم واصفا إياهم بـ العاملين لخدمة القيم الأوروبية . ويبدو أن باروسو نسي أن الماسونية كما يقول دعاتها دعوة عالمية وليست أوروبية، لكن عبارة المسؤول الأوروبي مرت دون أن يلتفت إليها أحد أو يعلق عليها
================
صور وشعارات من محفل المؤتمر الماسوني الأخير في اثينا حزيران 2008







فرسان الهيكل
أيام الحروب الصليبية
جذور الماسونية ؟؟
ورد في كتاب فلسطين العربية المسلمة لمؤلفه د. كمال علاونه - صاحب هذه المدونة - ص 62 الآتي : الحركة الماسونية ( البناؤون الأحرار ) سبقت الصهيونية . وتعتبر المحافل الماسونية إحدى إفرازات اليهود المتطرفين ، الذي يريدون السيطرة على العالم ، وفي سبيل ذلك وضعوا الخطط الاستراتيجية والتكتيكية للسيطرة على الأرض المقدسة ( أرض الميعاد ) لجعلها بؤرة انطلاق يهودية عالمية . وللماسونية طقوس وقواعد حول لعبة الأمم . وكلمة الاجتماع تعني المحفل أو المعبد أو الهيكل هي كلمات تلمودية يهودية ترمز لهيكل شلومو اليهودي . وتركز الماسونية بافكارها الشيطانية الإجرامية ، وهي ربيبة اليهودية العالمية على الشخصيات المتنفذة في المجتمع وتدعمهم وتستطيع الزج بهم بقوة دافعية وإندفاعية ذاتية وخارجية في مقدمة الصفوف لقيادة الآخرين والتخطيط لهم وسوقهم كما يحلو للماسونية أن تلعب بهم وتسيرهم حسب هواها المشبع بالأنانية والفجور والعهر والكراهية للأمة العربية والأمة الإسلامية وتدمير مقدرات العرب والمسلمين والهيمنة على العالم ، وذلك على الرغم من أن عدد يهود العالم لا يتجاوز 15 مليون نسمة بما فيها الجاليات اليهودية المهيمنة على فلسطين . فهناك رؤساء وزراء ووزراء وشخصيات حزبية وسياسية واقتصادية تنتشر هنا وهناك في مختلف قارات العالم ممن أعماها المال والجنس وامتلاك العقارات لأن الماسونية تسهل لهم عملية التمليك للهيمنة الاقتصادية والمالية على الآخرين وشراء الذمم . ويقال ان جورج واشنطن الرئيس المؤسس للولايات المتحدة الأمريكية كان من قادة المنظمة الماسونية العالمية ، وكذلك كان قادة الثورة الفرنسية من قيادة المنظمة الماسونية العالمية ، ومؤسس تركيا العلمانية مصطفى كمال أتاتورك كان ماسونيا كبيرا . وكذلك من شخصيات الماسونية : جان جاك رسو ، فولتير ( وهما فرنسيان ) ، وجرجي زيدان وكارل ماركس وأنجلز . ومن الملوك البريطانيين الماسونيين : الملك جورج السادس ، و الملك إدوارد السابع ، و الملك إدوارد الثامن ، ورئيس وزراء بريطانيا : ونستون تشرشل . ومن رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية : ثيدور روزفلت ، وليام هاوارد تافت ، وهاري ترومان ، و جورج واشنطن ، و جيمس بوكانان ، وجورج بوش الأب وجورج بوش الابن ، و جيمس غارفيلد ، وورين هاردينغ ، أندرو جاكسون ، وليام اكينلي ، جيمس مونرو ، جيمس بولك ، فرانكلين روزفلت ، جيرالد فورد .
والماسونية ، تعد أكبر جمعية سرية في العالم . ولها تواجد ضخم في مختلف الدول الغربية خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وايطاليا وألمانيا وفرنسا وهولندا وغيرها . ويرى البعض أن الماسونية تأسست في هيكل سليمان وتنبع من التقاليد الإسرائيلية التوراتية والقبالة وجماعة البنائين الأحرار . للماسونية عدة شعارات منها : الإخاء والمساواة والإحسان وطاعة القانون والحرية . وتقوم على محافل سرية مطلقة وطقوس غريبة والتدرج فيها لثلاث وثلاثين ( 33 ) درجة . وللماسونية ألغاز ورموز وطلاسم وخناجر يهودية تتهيأ للهجوم على الأعداء ، وبهذا فالماسونية ذات أصول ومنابت يهودية ماكرة وخادعة . على أي حال ، هناك عدة شعارات للماسونية العالمية وهي : المثلثات والفرجار والمنقلة ، والعين السحرية وغيرها . وهي أدوات هندسية وتتخذ من يدين اثنتين شعارا لها يحملان مثلثا كبيرا في أعلاه مثلث صغير به عين تنظر عن بعد للجميع ، ويتم استعمال ثلاثة ألوان اساسية وهي : اللون الأبيض واللون الأزرق واللون الذهبي في ترابط غريب عجيب لهذه الشعارات الماسونية التي تطلق على نفسها ( البناؤون الأحرار ) وهم المدمرون للعالم في حقيقة الأمر من اليهود والأغيار . وقد تطرقت للماسونية نشرات وكتب ودوائر معارف حيادية ويهودية فجاء في بعضها ، إذ أوضحت النشرة اليهودية الصادرة عام 1861 : ( إن روح الماسونية الأوروبية هي روح اليهودية في معتقداتها الأساسية ، لها نفس المثل واللغة ، وفي الأغلب نفس التنظيم والآمال التي تنير طريق الماسونية ، وتدعمها هي الآمال التي تنير طريق ( إسرائيل ) وتدعمه ومكان تتويجها هو بيت العبادة البديع ، حيث تكون القدس رمزا وقلبا منتصر ) . وافاد الحاخام اليهودي laaacwice ( الماسونية مؤسسة يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها ، وكلمات السر فيها ، وفي إيضاحاتها ، يهودية في البداية حتى النهاية ) . وأشارت دائرة المعارف اليهودية في فيلادليفيا الأمريكية عام 1906 : ( يجب أن يكون كل محفل رمزا لهيكل اليهود ، وهو بالفعل كذلك ، وأن يكون كل أستاذ على كرسيه ممثلا لملك اليهود ، وكل ماسوني تجسيدا للعامل اليهودي ) ( عن كتاب أحجار على رقعة شطرنج لمؤلفه : وليام كار ) . وتعتمد بروتوكولات حكماء صهيون السرية على القوة الخفية ، المتمثلة في جمعيات سرية كالماسونية ، فقد ورد في البرتوكول الرابع : ( والمحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم سيعمل في غفلة كقناع لأغراضنا . ولكن الفائدة التي نحن دائبون على تحقيقها من هذه القوة في خطة عملنا وفي مركز قيادتنا ما تزال على الدوام غير معروفة للعالم كثيرا ) .
وتتابعت مراحل اطور الماسونية العالمية عبر العقود الزمنية الخالية ، فجاءت المرحلة التطويرية في القرن الثامن عشر ، وتحديدا في 1770 م حين تولى ( آدم وايزهاويت ) أحد القساوسة المرتد عن النصرانية فاعتنق الالحاد فاستدعاه كبار الماسونيين الألمان وكلفوه بمراجعة ( بروتوكولات وأساطير حكماء صهيون القديمة ) لتنظيمها وتجديدها بصورة فعلية متطورة لتلائم العصر في تلك الحقبة من الزمن . فوضع ( وايزهاويت ) الماسوني مبادئ الماسونية الحديثة ما بين ( 1776 - 1830 م ) إيديولوجية الإلحاد البشرية عام 1776 م تتمثل بالآتي : تدمير كل الحكومات الشرعية ، وتقويض الأديان السماوية ، وتفتيت الجوييم ( غير اليهود ) لمعسكرات متخاصمة بمؤامرات وفتن متلاحقة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعنصرية . وتزويد هذه المعسكرات بالسلاح اللازم لتأجيج الصراع بينها ، ونشر سموم الخلافات والتنابذات في البلد الواحد ، وهدم العقائد الدينية والأخلاقية والفكرية ونشر الفوضى والإرهاب والإلحاد ( من كتاب الدنيا لعبة إسرائيل لمؤلفه الكومندور وليم كار ، كولوز فيوز - بيروت ) .

- مرتبة أهل الصنعة Fellowcraft Degree يمثل هذه المرحلة حسب الفكر الماسوني مرحلة البلوغ والمسؤولية في حياة الإنسان على الأرض ويجب على العضو في هذه المرحلة أن يبني صفاته الحسنة ويساهم في تحسين ظروف المجتمع الذي يعيش فيه .
- مرتبة الخبير Master Mason Degree وهي أعلى المراتب في الماسونية ، وهناك مقرات تقبل فقط عضوية الماسونيين الواصلين إلى مرحلة الخبير ، وفي هذه المرحلة وحسب المعتقد الماسوني يصل العضو إلى حالة توازن بين العوامل الداخلية التي تحرك الإنسان والجانب الروحي الذي يربطه بالخالق الأعظم . ومن الرموز المستخدمة في طقوس هذه المرتبة هي آلة البناء المسمى المُسطرين ( المالج ) والتي ترمز إلى ربط جميع مفاهيم الماسونية ونشر الحب الأخوي ، ومن وجهة نظر الماسونيين فإن طقوس هذه المرتبة فيه إشارة إلى الخبير في المعمار حيرام آبيف Hiram Abiff والذي كان احد البنائيين الرئيسيين في مشروع بناء معبد القدس في عهد سليمان . ومن الرموز الأخرى في مراسيم هذه المرحلة هو شعار الأسد الملكي الذي يرمز قبائل بني إسرائيل القديمة . من مسؤوليات الخبير هو الأقتراع على قبول أعضاء جدد و القيام بأعمال أو مشاريع خيرية والبحث و التحري عن خلفية طالبي العضوية ومسؤوليات مالية متفرقة .
الدستور الماسوني
في عام 1723 كتب جيمس أندرسون (1679 - 1739) دستور الماسونية وكان أندرسون ماسونيا بدأ حياته كناشط في كنيسة إسكتلندا وقام بنجامين فرانكلين بعد 11 سنوات باعادة طبع الدستور في عام 1734 بعد أنتخاب فرانكلين زعيما لمنظمة الماسونية في فرع بنسلفانيا .
وكان فرانكلين يمثل تيارا جديدا في الماسونية وهذا التيار اضاف عددا من الطقوس الجديدة لمراسيم الأنتماء للحركة واضاف مرتبة ثالثة وهي مرتبة الخبير Master Mason للمرتبتين القديمتين ، المبتدئ و أهل الصنعة.من الجدير بالذكر ان النسخة الأصلية للدستور الماسوني الذي كتبه أندرسون عام 1723 واعاد طبعه فرانكلين عام 1734 كانت عبارة عن 40 صفحة من تاريخ الماسونية من عهد آدم ، نوح ، إبراهيم ، موسى ، سليمان ، نبوخذ نصر ، يوليوس قيصر ، إلى الملك جيمس الأول من إنكلترا وكان في الدستوروصف تفصيلي لعجائب الدنيا السبع ويعتبرها إنجازات لعلم الهندسة وفي الدستور تعاليم وامور تنظيمية للحركة وايضا يحتوي على 5 أغاني يجب ان يغنيها الأعضاء عند عقد الإجتماعات .
المقرات الدولية للماسونية
أفتتاح أي مقر جديد يجب أن يكون بأشراف و بموافقة المقر الأعظم ويحق للماسوني الحاصل على مرتبة الخبير Master ان يزور أي مقر ويعترض الماسونيون على استعمال كلمة مقر ويفضلون تسمية معبد الفلسفة و الفن . إستنادا إلى معتقد الماسونيين فان تلك المقرات او أماكن التجمع تم بناءه من قبل الماسونيين الأوائل بالقرب من أمكنة عملهم في مشاريعهم البنائية وإستنادا إلى نفس المعتقد فان لاحقة الأحرار أضيفت إلى الماسون او البنائيين لأنهم كانوا بنائيين او مهندسين في حالة إستراحة او حرية من العمل وكانوا يتجمعون في تلك الأماكن للراحة و التشاور.
أفريقيا: بنن ، بوركينا فاسو ، غابون ، غينيا ، ساحل العاج ، ليبيريا ، مدغشقر ، سنغال ، جنوب أفريقيا.
آسيا: الصين ، الهند ، ( إسرائيل ) ، اليابان ، كوريا الجنوبية ، الفليبين ، تركيا لبنان.كما كان يوجد عدة محافل ماسونية في العراق مثل محفل بغداد ومحفل البصرة.
منطقة المحيطات: أستراليا ، نيوزيلندا ،
أمريكا اللاتينية: جزر البهاما ، كوبا ، جمهورية الدومنيك ، بورتو ريكو ، كوستاريكا ، السلفادور ، المكسيك ، بنما ، غواتيمالا
اوروبا: إنجلترا ، إيرلندا ، إسكتلندا ، النمسا ، التشيك ، ألمانيا ، المجر ، سلوفينيا ، سويسرا ، بلغاريا ، بولندا ، روسيا ، فنلندا ، آيسلندا ، لاتفيا ، لتوانيا ، هولندا ، النروج ، السويد ، كرواتيا ، بلجيكا ، فرنسا ، لوكسمبورغ ، البرتغال ، إسبانيا ، مالطا ، يوغوسلافيا ، اليونان ، إيطاليا ، الدانمارك
أمريكا الشمالية : كندا (في 10 مقاطعات كندية) ، جميع الولايات المتحدة الأمريكية
أمريكا الجنوبية: البرازيل ، كولومبيا ، الأرجنتين ، شيلي ، إكوادور ، باراغواي ، بيرو ، أوروغواي ، بوليفيا ، فنزويلا
جنوب إفريقيا - الهند -اليابان - مجموعة ياهو للماسونيين في كولورادو و كوريا الشمالية - الفلبين - تركيا - جمهورية التشيك - فرايماورير -ألمانيا - هنغاريا - سلوفينيا - سويسرا - فنلندا - دنمارك - بلغاريا - هولند . ومن أساليب الماسونية : تنتشر نوادي الروتاري والليونز والملاهي والبارات والمخامر وتلجا لاستخدام الجنس وتجارة الرقيق الأبيض ( الجنس والزنا والدعارة ) واللواط ، والسب على الأنبياء والمرسلين ، والبصق على قادة المجتمعات المحررين ، واستخدام الأموال والرشاوى والإرهاب الفكري والجسدي لقمع المعارضين والمخالفين لأفكارها السيئة الصيت . وهناك طقوس رسمية وشعبية للماسونية تقتضي ( إحراق الذات ) وهي تقاليد يهودية قديمة بالية تلجا لها جماعات ذات تقاليد تخريفية واساطير ومن هذه الجهات هناك جماعات يهودية متطرفة تحاول اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك بزي يهودي أو سياحي أو حتى لباس إسلامي وتفجير عشرات الأشخاص فيه للتعجيل بعودة المسيخ الدجال الذي سينقذ يهود العالم وإقامة الهيكل اليهودي الثالث المزعوم . والعين الواحدة في المثلث الصغير بالمثلث الكبير الماسوني ترمز للمسيخ الأعور الدجال الذي سيكون بعين واحدة وهو الذي سيقتله عيسى بن مريم عليهما السلام في مدينة اللد في فلسطين .
يستخدم في مراسيم هذه المرتبة مواد للقياس كانت تستعمل من قبل البنائيين القدماء ويجب على العضو ان يصعد سلما ينتهي إلى وسط الهيكل كرمز للصعود والتطور في فهم العضو لمبادئ الماسونية .
وغني عن القول ، إن الماسونية تتركز في دولتين كبرييين هما : أولا : في الولايات المتحدة حيث يبلغ عدد أفرادها نحو 3 ملايين ماسوني . وثانيا : في بريطانيا إذ يبلغ عدد الماسونيين نحو مليون شخص . وهؤلاء الأشخاص معظمهم من ذوي النفوذ الكبير سواء في الولايات المتحدة أو بريطانيا ، وبهذا نستطيع تفسير موالاة الأمريكان لليهودية والصهيونية والماسونية المتعاونه مع الصليبية القديمة الجديدة المتجددة .
الوفود الماسونية العربية
تنتشر الماسونية في عديد البلدان العربية ويقوم عليها جماعات ضغط اقتصادية مدعومة من المنظمة الفاجرة الأم التي تنتشر في أوروبا وأمريكا وأمريكا الجنوبية وافريقيا وآسيا . وقد لاحظنا وفدين رسميين عربيين في هذا المؤتمر الماسوني العالمي بحزيران 2008 وهما وفد المغرب ووفد لبنان ، هذا عدا عن الوفود العربية الماسونية السرية ؟؟؟ فهل يا ترى اصبح العرب لهم ضلع كبير من أضلاع مثلث الماسونية العالمية ؟؟؟ هذا ما سيثبته التاريخ لاحقا . والله يمهل ولا يهمل !! 
يقول الله العلي العظيم تبارك وتعالى : { وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7) يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9)}( القرآن المجيد ، الصف ) .
والله ولي التوفيق . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مراجع مختارة
- ( أحمد عبد الغفور عطار ، الماسونية : ( بيروت : المكتبة العصرية ، 1394 هـ .
- د. عبد الرحمن عميره ، المذاهب المعاصرة وموقف الإسلام منها ( الماسونية - الشيوعية - الوجودية - البهائية - القاديانية ( الرياض : جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ) .
- وليام غار كار ، أحجار على رقعة شطرنج ، ترجمة : سعيد جزائرلي ( بيروت : دار النفائس ، 1972 ) .
- محمد علي الزعبي ، حقيقة الماسونية ( بيروت : مؤسسة معتوق إخوان ، 1974 ) .
كتبها د. كمال إبراهيم علاونه في 07:01 مساءً ::
أخي الدكتور المبدع
دائما تتحفنا بالجديد المهم الذي يساهم في بناء الوعي المسلم
(( والله متم نوره ولو كره المشركون))
إلى الأمام أيها الدكتور القدير
جزاك الله خيرا
د . كمال علاونه.........................
اشكر مجهودك ومصابرتك في تقديم لنا هذا الموضوع الاكثر من رائع
دمت ودام قلمك
يغمرني شعور بالراحة اثناء تواجدي
بين ربوع مدونتكم الكريمة
استقي منها كلمات الادب
والفكر مستنير
ادعوكم لادراجي الجديد
الذي ينتظر بصمتكم وتوجيهاتكم
التي تنير لي الدرب
(((اسرار المدونات )))
تقبلوا تحياتي
اختكم اسرار
الاسم: د. كمال إبراهيم علاونه




















